Note: English translation is not 100% accurate
مدرسون غربيون زاروا المركز
الدعيج: مركز التواصل الحضاري يهدف إلى تفعيل ثقافة التواصل بين الثقافات
9 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


أكد مدير عام مركز التواصل الحضاري التابع للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية م.عبدالعزيز الدعيج حرص المركز على المضي قدما نحو تحقيق رؤيته وأهدافه التي تركز على تفعيل ثقافة التواصل بين الحضارات والثقافات.
وقال الدعيج لـ «كونا» امس بمناسبة استضافة المركز مجموعة من المدرسين والمدرسات الغربيين الذين قدموا الى البلاد للعمل في المدارس الخاصة ان المركز يسعى الى تطبيق إستراتيجية الكويت الطامحة نحو تعزيز التواصل مع الجاليات المقيمة على أرضها كونهم يشاركون ويعملون بجد على تقدمها ورفعتها.
وأضاف ان المركز يصبو الى تقريب وجهات النظر بين أصحاب الثقافات المختلفة والاحتكاك الإيجابي ضمن وسائل المركز التي ينتهجها في كسر الحواجز وبناء الجسور مع الجاليات الغربية المقيمة على أرض الكويت.
وذكر ان المركز يطمح من هذه اللقاءات التي يقيمها باستمرار الى تعريف الجاليات الغربية التي تقيم على أرض الكويت بثقافتها وتراثها العربي والإسلامي والمساعدة في التأقلم والتعايش مع أهل الكويت وان يفهموا عاداتهم وتقاليدهم.
من جانبه، ثمن رئيس نوادي التواصل الحضاري م.وائل الحشاش في تصريح مماثل لـ «كونا» الدور الكبير الذي يقوم به المدرسون والمدرسات تجاه تنشئة وتعليم الجيل الصاعد والتواصل معهم، مؤكدا ان المركز يسعى الى ان يغدو قاعة مؤتمرات ومنبرا متميزا للتواصل الحضاري بين الشعوب المختلفة على ارض الكويت. وأوضح ان المركز يعمل على تحقيق التواصل الحضاري الحقيقي الفعال من خلال تقديم المعلومات الهادفة لرواد المركز وعلى سبيل المثال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتعليم اللغات الفرنسية والانجليزية للجاليات العربية وتنظيم اللقاءات العلمية والمحاضرات المميزة واستضافة العلماء البارزين الذين يزورن الكويت لإلقاء محاضراتهم بالمركز والأنشطة الرياضية والمسابقات والأنشطة الاجتماعية والتي من شأنها توثيق العلاقات مع الطرف الآخر.
وأشار الحشاش الى اهتمام المركز بالسيدات حيث يوجد ناد متخصص يعكف على إقامة الأنشطة والدورات النسائية المميزة مثل دورة فن الطبخ والعديد من الأنشطة النسائية الأخرى.
يذكر ان مركز التواصل الحضاري يمثل همزة وصل جديدة بين الجاليات الغربية المقيمة على أرض الكويت وبين الشعب الكويتي والعربي والإسلامي ويقوم على تعزيز دور التواصل الحضاري بأسلوب احترافي مميز يواكب الحياة العصرية.