Note: English translation is not 100% accurate
غيوم الفحم الحجري تغطي أم الهيمان والتلوث فاق المعدلات العليا
5 فبراير 2008
المصدر : الانباء
عبدالهادي العجمي
تستمر معاناة اهالي ضاحية علي صباح السالم (ام الهيمان سابقا) والمتمثلة في التلوث المتعدد الاطراف (ان صح التعبير). هذه المعاناة التي دفعت اللجنة البيئية التطوعية للضاحية لإعداد ملف متخم بظواهر ومقومات هذا التلوث، وسلمته للنائب د.علي العمير الذي قام بدوره بتسليمه لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.
الفيلم المصور اشهدنا وبحسب اللجنة العمل على الحد من اسباب التلوث البيئي في المنطقة المحيطة بالضاحية وتوحيد الجهود في مكافحة التلوث البيئي في المنطقة، الى جانب توثيق المشاكل الصحية الناتجة عن التلوث البيئي في الضاحية واتخاذ الاجراءات القانونية الوقائية والعلاجية لأسباب التلوث البيئي مع زيادة الوعي البيئي لدى سكان المنطقة.
الفيلم الوثائقي شمل التلوث الناتج عن مردم المخلفات الصناعية السائلة الذي كانت نتيجته بحيرة من المخلفات الصناعية السائلة والمجارير الى جانب الضرر والتلوث الذي اصاب مصادر المياه الجوفية في اعماق الارض، مع وجود تلوث هوائي ورائحة كريهة جدا.
وتحدث التقرير عن احد المصانع الحديثة في المنطقة وعن الانبعاثات الغازية الملوثة التي تنبعث من هذا المصنع على مدار اليوم، ما تسبب بسحابة من الغازات الضارة في انحاء المنطقة السكانية.
ورصد الفيلم المصور مصنعا جديدا ملوثا للبيئة، حيث لا يضم اي اشترطات للبيئة، فضلا عن انه يضم عمالة غير مؤهلة وغازات متطايرة، ولاشك في ان هذا المصنع يتشارك مع غيره في انبعاثات غازية وملوثات على مدار الساعة الى جانب عدم وجود اي تدقيق بيئي بشكل دوري من الهيئة العامة للبيئة.
من جانبها، اصدرت اللجنة البيئية التطوعية بيانا ردت فيه على تصريح رئيس هيئة البيئة بالوكالة الكابتن علي حيدر الذي ينفي فيه وجود اي تلوث في المنطقة، وقالت اللجنة منذ 3 اسابيع فقط رصدنا انتهاكا خطيرا من احد المصانع الشعيبة الغربية، وتم على اثره اتخاذ العقوبة من خلال الضبطية القضائية الممنوحة له وكان هناك شهود عيان على غيوم الفحم الحجري التي كانت تغطي سماء الضاحية السكنية «ام الهيمان».
وكذلك تقرير معهد الكويت للأبحاث العلمية رصد انواعا مختلفة من الملوثات الخطيرة التي تتعدى الحدود العليا المسموح بها في تقريره، ولم يتم اخذ ادنى اجراء بناء على ما تم تسجيله في هذا التقرير.
ما تم رصده من قبل تقارير عالمية لا تقبل نتائجها المجاملات هو أن الكويت جاءت في المرتبة الثالثة عالميا بانبعاثات الكربون وفي مركز متقدم عالميا في انبعاث غازات اكاسيد الكبريت وغيرها من الملوثات الاخرى.
ونضيف فوق هذه التقارير ما رصدته اجهزة تحليل جودة الهواء عند الجيش الاميركي لمنطقة الشعيبة الجنوبية وما اشاروا اليه من النسب المرتفعة لبعض الملوثات الهوائية.الصفحة في ملف ( PDF )