Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح دشّن الخطة الإستراتيجية الجديدة للأوقاف: نريد أن نخرج من «شرنقة التقوقع» في «الأوقاف» لحماية مجتمعنا من أي عواصف تعصف به
29 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


نسعى لتقديم نموذج إسلامي حضاري راقٍ للعالم يقوم على التسامح والشفافية والعدل والعطاء والتماسك
إن من فضل الله أننا نعيش في هذا المجتمع الطيب والحكومة الرشيدة ورعاية سمو الأمير وتشجيعه لنشر الفكر الإسلامي الوسطي والأخلاق في مجتمعنا وهو ما تهدف إليه إستراتيجيتنا في وزارة الأوقافأسامة أبوالسعود
«نريد ان نخرج من شرنقة التقوقع في وزارة الأوقاف لحماية مجتمعنا من أي عواصف تعصف به» و«نريد ان نقدم نموذجا إسلاميا حضاريا راقيا للعالم يقوم على التسامح والشفافية والعدل والعطاء والتماسك».
بهذه الكلمات دشن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الخطة الاستراتيجية الجديدة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية «2011/2012 - 2015/2016 «والتي تحمل عنوان «الأمة الوسط» وذلك في احتفالية خاصة نظمها قطاع التخطيط والتطوير بالوزارة بمسجد الهيئة الخيرية الإسلامية وبحضور وكلاء الوزارة المساعدين.
وتابع الفلاح قائلا: «ان من فضل الله اننا نعيش في هذا المجتمع الطيب والحكومة الرشيدة ورعاية سمو الأمير وتشجيعه لنشر الفكر الإسلامي الوسطي والأخلاق في مجتمعنا وهو ما تهدف اليه استراتيجيتنا في وزارة الأوقاف».
واضاف: فخور بما حققناه في استراتيجية الوزارة - رغم قصور الميزانيات والدرجات - والتي تميزت على مستوى الوزارات محليا وعلى مستوى وزارات الأوقاف عالميا وأثمرت خطتنا الاستراتيجية ثمارها الطيبة على الأصعدة كافة.
وشدد على ان ديننا الإسلامي أوصانا بالعديد من الوصايا التي تعد أساس النجاح في الدنيا والآخرة كما أن هذه الوصايا تعد نبراس عمل للأفراد والمؤسسات على حد سواء والتي منها قول المولى عز وجل في محكم التنزيل (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) كما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه».
وتابع د.الفلاح حرصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على أن يكون لها دور متميز في خدمة دين الله والشأن الإسلامي ليس فقط على المستوى المحلي ولكن أيضا على المستوى الدولي والعالمي، وترجم هذا الاهتمام بتبني الوزارة خطة استراتيجية لتكون بمثابة الموجه والبوصلة نحو تحقيق أهدافها وفق أسس علمية سليمة وهو ما أدى إلى أن تحقق بذلك سبقا وريادة على مستوى المؤسسات الحكومية في مجال التخطيط الاستراتيجي ليس هذا فحسب بل وعلى مستوى وزارات الأوقاف في العالم الإسلامي.
وأضاف وتحقيقا للتواصل والاستمرارية في العطاء والنجاح نتعايش اليوم مع فعاليات حفل تدشين الخطة الإستراتيجية 2011/2016 الذي تنظمه الوزارة لتكريم عطاءاتكم ومجهوداتكم المتميزة مقدرين ومثمنين جهود جميع القطاعات والإدارات والأفراد خلال المراحل المختلفة التي شاركتم فيها أثناء إعداد الخطة.
وأردف إن ما نلمسه اليوم من خبرات تراكمت لدى الوزارة في مجال الخطة الاستراتيجية لم يأت بين يوم وليلة ولكن كان ذلك نتيجة لجهود وعطاء مستمر وعلى مدى سنوات طويلة وعمل دؤوب، وحرصا من الوزارة على أن تطور العمل بالخطة الإستراتيجية واستمرارا لمسيرة العمل الاستراتيجي، فقد قامت الوزارة بتوفير كل ما يلزم ويمكنها من إعداد خطتها الاستراتيجية 2011/ 2016 بصورة منسجمة ومتماشية مع المعايير العالمية.
وتابع د.الفلاح وتحقق طموحات وتوجهات الوزارة نحو تحسين الأداء الاستراتيجي للارتقاء بخدمة الشأن الإسلامي والمجتمع الكويتي وكذا شركاء الوزارة وتوجهات الدولة ليس هذا فحسب إنما آخذين في الاعتبار الدور المهم للعنصر البشري الذي تقع على عاتقه مسؤولية الإعداد والتنفيذ والمتابعة.
واستطرد لقد حرصت الوزارة على مشاركتكم في إنجاز وإعداد خطتها الاستراتيجية 2011/2016 إدراكا منها لأهمية دوركم الموقر في تحقيق أهداف الوزارة ومن ثم إنجاح خطتها الاستراتيجية، وقد كان لتفاعلكم ومشاركتكم البناءة في مراحل الإعداد المختلفة أكبر الأثر على إعداد وإخراج الخطة الإستراتيجية على أكمل وجه.
وقال: كما أن اختيارنا لرؤية تسعى إلى الوصول إلى الريادة العالمية في العمل الإسلامي يتطلب منا أن لا نرضى إلا أن يكون أداؤنا جميعا منطلقا من هذه الرؤية وأن يسعى كل منا للحرص على البذل والعطاء والاستمرار في النجاح والحفاظ عليه، خاصة أن الوزارة تطمح من خلال خطتها الإستراتيجية خلال السنوات الخمس القادمة بمشيئة الله عز وجل إلى تنفيذ عدة مشروعات كبرى من أهمها:
٭ مركز حوار الحضارات.
٭ أكاديمية الأسرة.
٭ موسوعة الكويت للعالم الإسلامي.
٭ مركز الكويت للاقتصاد الإسلامي.
٭ التحول الكامل إلى نظم E. R. P ونظم الربط بين الخطة الاستراتيجية والجوانب المالية.
٭ زيادة نسبة المراكز المختلفة المجهزة بنسبة 204% من الحالي.
٭ زيادة نسبة الحفظة والدارسين للقرآن الكريم بنسبة 380%.
٭ إنشاء قناة تلفزيونية دينية لتعزيز قيم الوسطية.
٭ زيادة أنشطة وفعاليات المساجد بنسبة 100% والتوسع في نسبة عدد المساجد والمباني بنسبة 19%.
٭ التوسع في البروتوكولات الدولية والأنشطة والشراكات العالمية.
٭ زيادة نسبة رضا المتعاملين مع الوزارة، وتطبيق نموذج التكامل الأوروبي بكامل مكوناته.
وختم الفلاح كلمته بالقول «لا يفوتني ونحن بصدد هذا الاحتفال أن أثني على جهودكم وأدائكم المتميز في الخطة الاستراتيجية وأدعوكم إلى الاستمرار في هذا النهج والحفاظ على ما تم تحقيقه من مستويات مشرفة في الأداء وكلي ثقة في أنكم على قدر المسؤولية تجاه ذلك».
ومن جانبه قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد للتخطيط والتطوير ابراهيم الصالح ان الوزارة انجزت 4 خطط استراتيجية منذ العام 1990، والخطة الاستراتيجية الخامسة 2011/ 2016 تعد استكمالا لمسيرة الوزارة في مجال التخطيط الاستراتيجي، حيث مر اعدادها بمراحل وخطوات عديدة تضمنت ورش العمل الكبرى والدراسات والاستبانات واللقاءات والزيارات الميدانية والعديد من الاجتماعات ترتب عليها العديد من المخرجات الرئيسية والتي من اهمها: اصدار وثيقة الخطة الاستراتيجية للسنوات الخمس القادمة متضمنة الرؤية والرسالة والقيم والغايات الاستراتيجية والمبادرات.
وأضاف الصالح: ان للوزارة السبق والريادة في مجال العمل المؤسسي بين المؤسسات والوزارات الحكومية، حيث تجلى ذلك بوضوح في ادراك الوزارة منذ 20 عاما لأهمية التخطيط بشكل عام والتخطيط الاستراتيجي بشكل خاص وجاء الاهتمام من منطلق أهمية الدور الذي تلعبه وزارة الأوقاف في المجتمع الكويتي والعربي والإسلامي لخدمة قضايا الدين والشأن الإسلامي.
وألقى مراقب أمانة السر بمكتب شؤون الحج محمد المطيري كلمة موظفي الأوقاف حيث قال «يطيب لي ويشرفني نيابة عن إخوتى وزملائي موظفي الوزارة أن أتقدم بكل الشكر والتقدير لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في كل قياداتها وموظفيها على كافة المستويات، على ما بذل من مجهودات تجاه إعداد الخطة الاستراتيجية، أهنئهم وأبارك لهم مسعاهم المحمود في مراحل الإعداد المختلفة.
وتابع المطيري «حرصت الوزارة على تعزيز وترسيخ ونشر الفكر والممارسات الإستراتيجية على كافة المستويات وقد تبلور ذلك واضحا في المراحل المختلفة التي تعايشنا معها جميعا وشاركنا فيها لإعداد الخطة الإستراتيجية 2011/ 2016، وذلك حرصا من القيادات ومسؤولي الوزارة على إعمال وتفعيل عنصر المشاركة والإحساس بمسؤولية العمل وإعطاء الحرية في الرأي والتعبير لكل المستويات عن دورهم في إعداد الخطة حيث ترجم ذلك في قيامنا بالمشاركة في جميع الورش والأنشطة التي عايشناها معا خلال الفترة الماضية حتى انتهينا بتوفيق وفضل من المولى عز وجل من إعداد الخطة الإستراتجية للوزارة».
وأردف «إن مشاركتنا في إعداد إستراتيجية الوزارة وإتاحة الفرصة لنا كاملة وبحرية في إبداء الرأي وتقديم المقترحات في كل ما مرت به مراحل الإعداد من خطوات وإجراءات وفعاليات وورش كبرى مختلفة لتلقي علينا بالمسؤولية أولا أمام المولى عز وجل ثم المجتمع ومسؤولينا وقيادات الوزارة لكي نبذل أقصى ما في وسعنا ونعطي من جهدنا ووقتنا للسعي نحو إنجاز ما نستهدفه من رؤيتنا ورسالتنا وغاياتنا ومبادراتنا».
واضاف «ليس ذلك فحسب ولكن يقع على عاتق كل منا دور مهم تجاه كل ما يتعلق بتفاصيل الخطط التشغيلية واضعين في اعتبارنا أن هذا الدور مهما صغر حجمه فلن يقلل أبدا من مساهمتنا في تحقيق جزء مهم من خطتنا الاستراتيجية».
وتابع المطيري «لا يسعني وأنا في هذا الجمع الكريم ونحن في رحاب حفل تدشين استراتيجية 2011/ 2016 ونيابة عن زملائي موظفي الوزارة إلا أن نعاهد المولى عز وجل ثم المسؤولين بالوزارة والمجتمع على أن نبذل أقصى ما لدينا مستمرين في العطاء ومحافظين على النجاح حتى نحقق ما نصبو إليه من ريادة عالمية في العمل الإسلامي».
وألقت الموظفة سوسن الشرف كلمة موظفات الوزارة حيث أكدت ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تمكنت خلال السنوات الخمس الماضية من الوصول الى أعلى درجات الحرفية والمهنية في مجال الخطة الاستراتيجية حيث حددت لكل عامل فيها دورا محددا وتوصيفا وظيفيا واضح المعالم. وتابعت قائلة «وكانت المرأة - ولله الحمد - عنصرا فاعلا في هذه الخطة الاستراتيجية فشاركت في جميع برامجها وأنشطتها ومشاريعها ولا ريب ان تحقق المرأة ذلك اذ يبلغ عدد الموظفات العاملات في وزارة الأوقاف 4237 موظفة أي ما يقارب 40% من إجمالي عدد الموظفين العاملين في الوزارة.
وأوضحت الشرف ان المرأة تمثل في وزارة الأوقاف قوة وظيفية كبيرة ومؤثرة حيث تتواجد في العديد من الادارات مثل ادارة الدراسات الإسلامية «تعمل في 63 مركزا من أصل 90 مركزا» وفي السراج المنير «14 مركزا من أصل 25 مركزا» وادارة المسجد الكبير والعلاقات العامة ناهيك عن وجود ادارة نسائية متخصصة وهي ادارة التنمية الأسرية، مشددة على ان المرأة حققت العديد من النجاحات الوظيفية التي جعلت من درجات الوزارة حجر أساس في أي عمل.