Note: English translation is not 100% accurate
3200 مكلف دوام واحد منهم 570 دوامين
عمادي لـ «الأنباء»: لن يضار أي مكلف في «الأوقاف» ولا «تفنيش» لأي موظف
4 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


الوزير أعطى توجيهاته بأن يرفع أي قطاع احتياجاته من المكلفين بدوامين لاستمرارهم في عملهمأسامة أبوالسعود
فيما يمكن وصفها بالبشرى لموظفي الأوقاف أعلن وكيل وزارة الأوقاف المساعد للشؤون المالية والإدارية فريد اسد عمادي «لن يضار أي مكلف بالوزارة ولا يوجد أي تفنيش لأي موظف في وزارة الأوقاف»، مشددا على ان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية محمد النومس أعطى توجيهاته بان أي إدارة تتأثر من إنهاء التكليف الثاني لأي موظف فعليها رفع أسماء المكلفين للنظر فيها وإعادتهم الى أعمالهم مرة أخرى ـ بحسب ما تقتضيه مصلحة العمل. وقال عمادي في تصريحات لـ«الأنباء» أمس عقب اعتصام عدد من العاملين في إدارات الوزارة ممن تم إلغاء تكليفهم الثاني أمام مكتب وزير الأوقاف ان عدد المكلفين في وزارة الأوقاف يفوق 3200 مكلف ولن يتأثر احد منهم بإنهاء تكليفه ولا توجد بالنسبة لهم أي مشكلة والقرار خص المكلفين منهم بدوامين حيث بلغ عددهم 570 مكلفا وهناك قرار وزاري يخص هؤلاء المكلفين بدوامين. وقال: «بلغنا رؤساء القطاعات بإرسال كشوف بأسماء المكلفين بالدوام الثاني والذين سيتأثر العمل بإنهاء تكليفهم لإعادتهم إلى العمل مرة أخرى، والوزير ليس لديه أي مانع من إعادتهم للعمل مرة أخرى». وعما تردد عن فصل أكثر من 1440 موظفا على بند التكليف ابتداء من أول ديسمبر المقبل نفى عمادي ذلك نفيا قاطعا، مؤكدا ان هذا الكلام عار عن الصحة ولا يوجد أي قرار وزاري بهذا الشأن. وبالنسبة لتأخر صرف رواتب بعض موظفي الوزارة وعما إذا كانت هناك مشاكل مالية أو إدارية قال عمادي «لا يوجد أي مشاكل مالية أو إدارية والأمور على وضعها الطبيعي ـ ولله الحمد».
العمر: إيقاف المكلفين بـ «الأوقاف» يثير الفوضى
أصدر مدير ادارة الدراسات الاسلامية د.محمد العمر بيانا وجهه لوزير الأوقاف قال فيه: اناشدكم بما حملكم الله اياه من أمانة القيام على تدبير امور وزارة تحمل المشروع الديني والتوعوي في الوطن وتبث قيمها ورؤاها في واقع المجتمع فهو الذي ينتظر منها الالتزام بمبادئها في جميع اعمالها لاسيما المحافظة على كرامات الناس وانسانيتهم، وانا في مناشدتي هذه اركز على امرين رئيسيين. فالناظر في قرار ايقاف 1400 مكلف عن العمل يلحظ حجم تداعياته فالاشخاص الذين بابعادهم عن العمل اغلقت حلقات للتحفيظ وتكدست فصول دراسية للنقص الحاد في عدد المحفظين والمحفظات، وكذا القائمون بالوظائف الادارية بجد واخلاص منقطعي النظير مما يجعل كلفة الاستغناء عنهم عالية جدا على سمعة وطننا الغالي والذي يدعم البعيد فكيف بالمنتج القريب، فالله الله فيهم يا معالي الوزير فما احوجنا اليوم لموقف منك يسجله لك التاريخ في تصحيح قرار ترفع فيه مرارة الشعور بالألم والاضطهاد عن المستضعفين والذين يؤدون اعمالهم باخلاص وتبعد عنهم المآسي الاجتماعية والنفسية والمادية التي لحقت بهم وباطفالهم واسرهم، اما ما قيل عن وجود غير الملتزمين بالعمل والمتجاوزين فيه فهذا كلام غير دقيق ولا ينبغي تعميمه على الجميع. والقضية الجوهرية الاخرى هي قرار ايقاف حركة التنقلات في ادارة الدراسات الاسلامية والذي عمت بسببه الفوضى في اجواء الدور مع بداية العام الدراسي والذي يفترض ان يصحبه الدعم الايجابي من الوزارة في تسهيل مهمته فقد كان الجميع متحفزا للعمل بنشاط وهمة وجاء الوقف لينشر الاحباط في اجواء العمل ليتساءل الجميع عن مصيره فالكل يرغب بمكانه الجديد الذي ما ان استقر به وبدأ بالانتاج الا سحب منه وانا على علم ويقين بان معاليكم لا يرضى بالفوضى وغياب البوصلة الرشيدة في الوزارة فنأمل منكم التدخل لاعادة الاستقرار الى بيئة العمل. لذا ارفع هذه المناشدة الماثلة امامكم والتي كنت امل ان تكون في مقابلة شخصية مع معاليكم ولكن لم يدفعني للجوء الى صفحات الجرائد الا كون جميع محاولاتي للقائكم والتي امتدت الى اكثر من شهرين لم اجد لها ردا. وعليه فانني امل منكم التفضل بالنظر ودراسة ما جاء فيها وتشكيل لجنة تشمل جميع الاطراف المعنية من ادارات قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الاسلامية للوقوف على واقع الميدان وسماع وجهات النظر. وكلي امل بما عرف عن معاليكم من حرص واهتمام ان تجد مناشدتي هذه القبول لديكم، ويحدوني في هذا كلمة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه اذ يقول: «لو عثرت دابة في العراق لسألني الله عنها لِمَ لَمْ تسو لها الطريق يا عمر» فما بالك وقد تعثر الكثير.