Note: English translation is not 100% accurate
سفير ألمانيا الأسبق حيا الشباب السوري
مولاك: فتح الحوار مع الشباب السبيل الوحيد لمواجهة الإضرابات وعدم الاستقرار السياسي
8 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


بيان عاكوم
أكد سفير ألمانيا الأسبق لدى الكويت ولدى بعض الدول العربية د.جانتر مولاك ان صوت الشباب العربي اليوم هو الذي يصنع التغيير، وبالرغم من ابداء اعجابه «بالديموقراطية الكويتية التي تتمتع بنظام ديموقراطي حر ونظام ديوانية ونقاشات حرة الى جانب حرية الصحافة»، الا انه اشار الى ان الحكومة يجب ان تعي انه ليست اشارات سيئة اذا أراد الناس مستقبلا مختلفا وأيضا اذا أراد الشباب التغيير، مشددا على ضرورة فتح حوار مع الشباب ومناقشتهم وإعطائهم حقهم في المشاركة بشكل أوسع، لافتا الى ان دول الخليج تخاف ان تكون ضمن تأثير الثورات الحاصلة في البلاد العربية ولكن «لا نستطيع ان نرجع التاريخ الى الوراء ولا نستطيع ان نجلس خارج النزاع»، مؤكدا ان الاضطرابات وعدم الاستقرار السياسي حله الوحيد الحوار مع الشباب ومشاركتهم في القرار السياسي وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأشار مولاك الى مشكلة اخرى موجودة في هذه المنطقة هي مشكلة السنة والشيعة في ايران والبحرين وحتى الكويت، مؤكدا على ضرورة التحاور للقضاء على المشاكل.
وعبّر مولاك عن اسفه لرفض روسيا والصين مشروع قرار في مجلس الامن يفرض عقوبات على النظام السوري، مشيرا الى ان الشعب السوري يريد الحرية وتغيير النظام، وأضاف ان روسيا صديق جيد مع السوريين لديها علاقات عسكرية وسياسية، مبينا انه لا يوجد ديموقراطية فعلية في الصين، والديموقراطية الروسية محدودة ليس كما هو الحال في الدول الأوروبية.
وعبّر عن تقديره وفخره للشعب السوري الشاب الذي يخاطر بحياته ويتظاهر ضد نظام بشار الأسد.
اما بخصوص علاقة ألمانيا مع ايران فوصفها بالممتازة، مشيرا الى انهم لديهم علاقات اقتصادية واسعة جدا، وبخصوص الملف النووي أشار الى ان الحوار بين الدول الخمس الى جانب ألمانيا ليس ناجحــا ولكنــه فضــل استمرار الحوار والمناقشات للوصول الى الحل الديبلوماسي، لافتــا الــى ان ايــران دولــة تاريخيــة عــريقة.
وانتقد مولاك السياسة الأميركية، مشيرا الى ان أميركا تكيل بمكيالين في موضوع حقوق الإنسان، مؤكدا على انه ليس لأميركا او ألمانيا ان يحققا التغيير في الوطن العربي وانما الشعوب العربية هي التي تقرر ماذا تريد ان تكون عليه بلادها.
وكان السفير مولاك قد تحدث بداية عن العلاقات التاريخية التي كانت تربط ألمانيا مع منطقة الشرق الأوسط، مشيرا الى ان ذاكرة الألمان تعلم الكثير عن الإسلام والعرب، مستعرضا تجربته كسفير في بعض البلدان العربية والخليجية، معبرا عن ذهوله لما وصل اليه التطور في قطر، وكذلك في الإمارات، مشيرا الى انه في الحقبة الماضية لم تكن ألمانيا تعلم كثيرا عن منطقة الخليج لانه كان ضمن المجال البريطاني ولكن اليوم تغير الوضع وأصبح هناك تعاون وتركيز ألماني في هذه المنطقة خصوصا من الناحية التجارية، مشيرا الى ان التبادل التجاري تطور في عام 2010 ليصل الى 17 مليار يورو، لافتا الى ان هذا يفوق التبادل التجاري بين ألمانيا والدول العربية جميعها، ولكنه اشار الى ان اكبر تعاون اقتصادي بين ألمانيا ودول الخليج هو مع الإمارات العربية المتحدة، لافتا الى انه لابد وان يكون هناك تعاون ليس فقط اقتصاديا مع الخليج بل استراتيجي في السياسة الخارجية.