Note: English translation is not 100% accurate
خلال اجتماع كبار المسؤولين تمهيداً لافتتاح المؤتمر الوزاري اليوم
الجارالله: سنسعى لتحصين دولنا في آسيا من الأزمات الاقتصادية
10 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
يفتتح اليوم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد المؤتمر الوزاري للحوار الآسيوي الذي سيعقد على مدى يومين متتاليين وكان قد اجتمع صباح امس كبار المسؤولين في فندق الشيراتون وضم الاجتماع وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله الى جانب مديري ادارات الوزارات للدول المشاركة في المنتدى.
وأكد الجارالله في تصريح له على هامش الاجتماع ان المنتدى سيشكل فرصة مهمة لمناقشة الدول الآسيوية الازمة الاقتصادية، لافتا الى انه بالرغم من ان هذه الدول لاتزال بعيدة عن الازمات، الا انه تساءل الى متى؟ مشيرا الى انه لابد ان تتأثر بشكل او بآخر، مبينا انهم سيسعون الى ايجاد تحصين للدول الآسيوية ومصالحها وحماية الشعوب من خلال التعاون والتنسيق.
وقال الجارالله ان موضوع «النفط» سيحتل محورا اساسيا في مناقشات المنتدى، لافتا الى ان المنتدى يشمل دولا عملاقة في انتاج واستهلاك الطاقة وبالتالي من المنطقي ان يكون هناك حوار حول هذا الموضوع وتعاون وتنسيق الى جانب الحرص على آليات مشتركة للتعامل مع هذا الموضوع، مؤكدا انه حساس ومتشعب ومؤثر بشكل مباشر في اقتصادات هذه الدول والعالم ككل. وأشار الجارالله الى ان اعلان الكويت سيتضمن التعاون في المجالات المختلفة
مثل الطاقة، البيئة، التغير المناخي، الاقتصاد والفقر لافتا الى انه اطلع اعضاء الوفود خلال الاجتماع على ما يتصل بإعلان الكويت مبينا انه كانت هناك ملاحظات عديدة من قبل الوفود على المقترح الذي قدم من الكويت، مشيرا الى انها ملاحظات ايجابية اخذت بعين الاعتبار وستتضمن في الاعلان موضحا انها تتعلق بملاحظات صياغية واخرى بالتعاون في مجال البيئة.
وأضاف الجارالله انه خلال الاجتماع اطلع المنسق العام الوفود على تقرير شامل حول نشاطات المنتدى في المرحلة السابقة، وكذلك على التصورات المستقبلية لهذا التعاون، مشيرا الى انه يتحرك في الاتجاه الصحيح.
وبشأن تحويل المنتدى الى منظمة اكد الجارالله ان الكويت ستطرح هذه الفكرة على المجتمعين. وردا على سؤال حول عدم قدرة المنتدى على تحقيق الهدف من اقامته اشار الجارالله الى ان فترة 10 سنوات ليست كافية كما اننا لا نتوقع ان نحصد شيئا من هذا التعاون في عمر زمني بسيط وهو عشر سنوات.
مؤكدا على ان المسألة تحتاج الى وقت لافتا الى ان المنتدى يتضمن اقتصادات عملاقة في قارة آسيا وبالتالي المسيرة ماضية ومتواصلة وتتفاعل سنة بعد سنة. وعن رعاية صاحب السمو الأمير للمنتدى أكد الجارالله ان مشاركة سموه ستعطي دفعة كبيرة وستكون له كلمة سامية تتضمن دفعة اضافية للمنتدى وحث المشاركين على انجاحه.
وعن الجديد الذي ستقدمه الكويت خلال فترة رئاستها اشار الى ان هناك العديد من الأفكار والرؤى التي ترتقي بمستوى هذا المنتدى وتحقق المزيد من التقدم ووضع القارة الآسيوية في مصاف الدول المتقدمة ان لم تكن في مقدمة هذه القارات.
من جهته، قال المنسق العام للمنتدى بندنت ليتشمون ان توحيد الجهود بين الدول الآسيوية سيؤدي الى تطور افضل لقارة آسيا، مؤكدا على ان هذه القارة متكاملة لأنها تملك المال والخبرة والمصادر الطبيعية للثروات والاتحاد بينها سيخدم جميع الدول بشكل كبير.
واشار ليتشمون الى ان هناك دولتين آسيويتين تقدمتا بطلب العضوية لافتا الى ان قبولهما سيكون في الاجتماع الوزاري.
ويذكر انه سيلي افتتاح المنتدى جلسة حوار تناقش الأزمات الاقتصادية وتأثيرها على الاقتصاد الآسيوي وسبل مواجهتها، كما سيكون هناك حفل الأوركسترا مسائي يقيمه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح تكريما لرؤساء الوفود، أما في اليوم الأخير فستقام اعمال الجلسة الثانية والتي سيناقش فيها المجتمعون التواصل بين الشعوب الآسيوية من خلال التعاون الثقافي والاهتمام بالشباب، وبعد الجلسة الختامية وصدور اعلان الكويت سيقام مؤتمر صحافي لوزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح بحضور وزير خارجية طاجيكستان والمنسق العام لمنتدى الحوار الآسيوي عند الساعة الخامسة من بعد الظهر.
صالحي: المنتدى يعتبر منعطفاً لتطوير نشاطات جميع الدول الآسيوية
طهران ـ كونا: أشاد وزير الخارجية الايراني على أكبر صالحي أمس بالعلاقات الايرانية الكويتية.
وقال صالحي في تصريح خاص لـ «كونا» قبل توجهه الى الكويت للمشاركة في المنتدى العاشر لحوار التعاون الآسيوي ان «الكويت وايران تربطهما علاقات حسنة واخوية باعتبارهما دولتين متجاورتين ومسلمتين وتقعان في منطقة حساسة فضلا عن وجود عوامل مشتركة بين الشعبين سواء كانت دينية او ثقافية».
واضاف صالحي ان نتائج زيارة رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي الى العاصمة الايرانية طهران اوائل الشهر الجاري التي شارك فيها بمؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية ومباحثاته مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ورئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني كانت «جيدة». وقال ان تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في الكويت وايران تأتي لتعزيز وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين وان هذا الموضوع سيكون حاضرا ضمن جدول اعمالنا خلال زيارتي للكويت.
وحول منتدى حوار التعاون الآسيوي العاشر في الكويت قال صالحي ان هذا المنتدى يعتبر منعطفا لتطوير نشاطات جميع الدول الآسيوية مضيفا ان بلاده مستعدة بصفتها الرئيس السابق لتقديم كل الدعم لدول هذا التجمع الآسيوي.
وقال ان أعمال المنتدى السابق في طهران طرحت عدة قضايا منها وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والثقافة فضلا عن قضايا مرتبطة بالشباب مؤكدا ان بلاده ستواصل تأكيدها واهتمامها بتلك القضايا والمواضيع في منتدى حوار التعاون الآسيوي العاشر.