Note: English translation is not 100% accurate
المليفي أكد أن انطباعات صاحب السمو إيجابية وتثلج الصدر
المطيري: مشاريع «الأبحاث» تسهم في معالجة مشكلات القطاعات الوطنية
13 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

الخطة الإستراتيجية السابعة للمعهد تتضمن تأسيس 4 مراكز تميز
عملية تطوير شاملة لسياسات المعهد وبنيته التحتية بتنفيذ مخطط هيكلي للسنوات الـ 20 المقبلة
المعهد نجح في إنتاج نخيل مهجن لا تحتوي ثماره على نواة للمرة الأولى عالمياً
مسح مكامن المياه الجوفية بالتعاون بين المعهد و«ناسا»
أعرب وفد معهد الكويت للابحاث العلمية امس عن تشرفهم بمقابلة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد مؤكدين ان انطباعات سموه كانت «ايجابية وتدل على حرصه الدائم على كويت المستقبل».
وقال وزير التربية وزير التعليم العالي ورئيس مجلس أمناء معهد الكويت للأبحاث العلمية أحمد المليفي لـ «كونا» بعد لقائه على رأس وفد من معهد الكويت للابحاث العلمية بصاحب السمو الامير امس انه «شرف كبير بلقاء صاحب السمو الأمير» موضحا ان الوفد قدم أعمالا وأبحاثا تحدثت عن المستقبل والحاضر للكويت.
وأوضح المليفي ان الوفد تحدث عن مجالات متعددة سواء في الزراعة أو الطاقة أو البيئة وتخضير الكويت وكلها تهم الكويت ومصلحتها مشيرا الى قيام صاحب السمو الامير بدعم معرض اقيم قبل سنتين في هذا المجال.
وأكد على الشرف الكبير لتقديم اعمال المعهد منذ تلك الفترة وهي أعمال مبهرة «بوجود صاحب السمو وسمو ولي العهد ودعمهما المتواصل».
من جهته اعرب مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري في تصريح مماثل عن «بالغ سعادته» لمقابلة صاحب السمو وسمو ولي العهد والشخصيات «التي نفتخر فيها» لاستعراض ما تم انجازه في معهد الكويت للابحاث العلمية خلال السنوات الماضية.
وقال ان انطباع صاحب السمو شيء يثلج الصدر من انجاز أبنائه وبناته في معهد الأبحاث موضحا ان الوفد استعرض في اللقاء خطة المعهد طويلة المدى خلال الـ 20 عاما المقبلة وتفاصيل استراتيجية الخطة وكيفية تطوير المعهد ليضاهي المراكز العالمية من الناحية العلمية.
واشار الى ان الكثير من الانجازات التي عرضت «نالت رضا سموه رعاه الله حيث قدم توصيات ونصائح لأبنائه وبناته ستؤخذ بعين الاعتبار».
وقال د.المطيري انه تم خلال اللقاء مع صاحب السمو الأمير استعراض محاور مشروع التحول الاستراتيجي للمعهد الذي يتم ضمن اطاره تنظيم انشطة المعهد على مدار 20 عاما (حتى عام 2030) بهدف تحقيق نقلة نوعية تضمن للمعهد مكانة لائقة بين المؤسسات البحثية العالمية بالاعتماد على الابتكار والابداع لدعم التنمية الشاملة والمستدامة.
واضاف انه تم ايضا تسليط الضوء على الخطة الاستراتيجية السابعة للمعهد (2010 – 2015) باعتبارها احد محاور مشروع التحول الاستراتيجي للمعهد الذي يؤسس ضمن اطارها أربعة مراكز (تميز) يختص الاول بالبترول والثاني بالمياه والثالث بالطاقة والبناء والرابع بالبيئة والعلوم الحياتية.
واوضح ان هذه المراكز تتبنى سياسات جديدة وأساليب وآليات متقدمة في البحث العلمي والتطوير التكنولوجي وتنفذ حزمة من المشاريع التي تلبي حاجات الكويت المستقبلية ومعالجة المشكلات التي تواجه مختلف القطاعات الوطنية.
وذكر انه بموازاة ذلك يشهد المعهد عملية تطوير شاملة سواء من جانب سياساته التي مضى عليها اكثر من 30 عاما او من ناحية بنيته التحتية بتنفيذ مخطط هيكلي للسنوات الـ 20 القادمة.
وبين ان عملية التطوير تتضمن انشاءات جديدة تستوعب دور المعهد الجديد ومشاريعه ومرافقه البحثية الاكثر تطورا مع الاهتمام بتطوير الكوادر البشرية وتدريب القياديين الناشئين وتنفيذ برنامج لتنمية التفكير الابداعي والابتكار.
وقال د.المطيري ان العرض الذي قدم الى سموه شمل بعض مشاريع المعهد البحثية ومنها مشاريع تنفذ من الدعم المقدم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي كمكرمة أميرية للمعهد بقيمة مليون دينار كويتي يتم الصرف منها على مشاريع ذات علاقة بالطاقة المتجددة.
واضاف انه تم ايضا استعراض خريطة مصادر الطاقة المتجددة في الكويت مع بيان الطاقة الشمسية المتوقعة من مشاريع المعهد والمساحات المطلوبة لانتاج الطاقة من مصادر متجددة كطاقة الرياح والطاقة الشمسية الضوئية والحرارية.
وذكر انه تم تسليط الضوء على المشاريع المشتركة مع المؤسسات العالمية ومنها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) والتي يتعاون معها المعهد كمرحلة أولى في تطوير أجهزة استشعار عن بعد لاجراء مسح جوي واسع النطاق للمياه الجوفية في الكويت وهو يعد أول تعاون علمي بين «ناسا» ودولة شرق اوسطية.
وبين ان المرحلة الثانية من التعاون ستشهد وضع اجهزة على قمر صناعي لاستكشاف ومسح مكامن المياه الجوفية في المناطق الجافة على مستوى العالم وسيكون مركز تلقي المعلومات من القمر الصناعي في المعهد وسيدار بواسطة كوادر وطنية بعد تدريبها من قبل «ناسا» وفي هذه المرحلة ايضا سيساهم المعهد في تصنيع جزء من القمر الصناعي.
وقال د.المطيري ان اللقاء مع سموه شمل أيضا استعراض بعض المشاريع ذات العلاقة بالزراعة والامن الغذائي والتي أوضحت مدى تطور أبحاث المعهد في استزراع أسماك الزبيدي وانتاج النخيل حتى ان المعهد نجح في انتاج نخيل مهجن لا تحتوي ثماره على نواة وذلك للمرة الاولى عالميا علاوة على تطوير تقنيات كويتية لانتاج 26 صنفا من اجود انواع النخيل منها (برحي واخلاص ونبوت سيف وهلالي وسكري).
وذكر ان اللقاء تناول دور المعهد في الاشراف على تنفيذ المشاريع المتعلقة بإعادة تأهيل البيئة الكويتية وهي المشاريع الخاصة بالتعويضات البيئية والتي تقدر كلفتها بحوالي ثلاثة مليارات دولار أميركي.
واوضح انه تم استعراض جوانب العمل المشترك بين المعهد ومؤسسات دولية واقليمية منها الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمركز الياباني للبترول ومؤسسة صناعة المعلوماتية في تايوان والاكاديمية الأميركية للعلوم والهندسة والطب وجامعة كاليفورنيا ومعهد ماساشوستس والمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والاراضي القاحلة ومنظمة البحث العلمي التطبيقي الهولندية والمركز الايطالي للبحوث ومعهد الحسن الثاني في المغرب والامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي.
واشار الى استعراض بعض المشاريع التي يتم تنفيذها مع عدد من المؤسسات الوطنية وبيان ابرز المؤسسات التي يتعاون معها المعهد ومنها مؤسسة البترول الكويتية وشركة البترول الوطنية وشركة نفط الكويت ووزارة الصحة والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للزراعة ووزارة التربية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي والهيئة العامة للصناعة ووزارة الكهرباء والماء وبلدية الكويت ووزارة الاشغال العامة والنادي العلمي والادارة العامة للجمارك والشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا اضافة الى مؤسسات من القطاع الخاص.