Note: English translation is not 100% accurate
تويلر: التعاون العلمي العربي ـ الأميركي أحد تطبيقات مد جسور التعاون مع العالم الإسلامي
18 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
اعرب السفير الأميركي لدى الكويت ماثيو تويلر عن سعادته كونه «جزءا من التجربة التي تعتبر احد تطبيقات ما دعا اليه الرئيس الأميركي باراك اوباما في جامعة القاهرة خلال زيارته الى مصر عام 2009 حيث تحدث عن اهمية بناء جسور التعاون فيما بين العالم الاسلامي والولايات المتحدة».
التجربة التي تحدث عنها تويلر هي المؤتمر الأول لبرنامج التعاون العربي الأميركي لتطوير العلماء في العلوم والهندسة والطب الذي افتتحه امس معهد الكويت للأبحاث العلمية بالتعاون مع المؤسسة الأميركية للعلوم والهندسة والطب ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي بحضور عدد من السفراء العرب اضافة الى السفير الأميركي ومدير عام المعهد د.ناجي المطيري وعدد من الباحثين والمهتمين.
وقال تويلر الذي ألقى كلمته الأولى بعد تعيينه سفيرا لدى الكويت «ان موضوع المؤتمر يعتبر احد التطبيقات لما تحدث عنه الرئيس الأميركي باراك اوباما في جامعة القاهرة خلال زيارته الى مصر عام 2009 حول اهمية بناء جسور التعاون فيما بين العالم الاسلامي والولايات المتحدة.
وأضاف ها نحن اليوم نشهد احد التطبيقات العملية بجمع علماء من العالم العربي والولايات المتحدة لمناقشة مواضيع حيوية ستساهم في تحسين نمط حياتنا «معربا عن سعادته كونه جزءا من هذه التجربة.
ولفت الى ان الموضوعات التي سيناقشها المؤتمر والتي تتعلق بالطاقات المتجددة والبيئة وأمراض السكري والمياه، كلها مواضيع كفيلة في حال تطورت ابحاثها بان تعمل على تطوير مستوى حياتنا نحو الأفضل.
برنامج عربي ـ أميركي
واعلن مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري في كلمة له خلال الافتتاح ان المؤتمر سيكون الخطوة الأولى لانطلاق برنامج مدته خمس سنوات للعلماء العرب والأميركيين تم تطويره بالتعاون مع المؤسسة الأميركية للعلوم والهندسة والطب، وذلك بناء على تجارب ناجحة منذ زمن بعيد لبرامج أعدت للعلماء في مجال العلوم والهندسة مع دول أخرى رائدة.
واعرب عن ثقته بان الجهد المشترك مع المؤسسة الأميركية للعلوم والهندسة والطب سيكون نبراسا ينير الطريق على الخارطة الإقليمية لتكنولوجيا العلوم والإبداع في المستقبل مشيرا الى ان المشاركة في الملتقى الأول ستؤدي إلى التقدم في المجالات المتعددة التخصصات ذات الأولوية التي ستعمل على تحقيق القوة الدافعة اللازمة لدعم الملتقيات المستقبلية خلال السنوات الخمس القادمة.
واكد أخذ المعهد على عاتقه منذ السبعينيات مهمة القيام بحملة رائدة لجذب العديد من العلماء العرب الشباب للتصدي لهجرة العقول إلى الخارج حيث كان لهؤلاء العلماء إنجازات كبيرة ساهمت في تطوير هذا المعهد الإقليمي القائم على تكنولوجيا العلوم والإبداع الذي مازال في مرحلة الشباب، فأصبح يضاهي أفضل المراكز البحثية في الولايات المتحدة وغيرها.
تمكين العلماء الشباب
وقال ان المعهد تيقن لوجود حاجة ماسة لتمكين العلماء الشباب في العالم العربي، مؤكدا على أهمية التعاون مع المؤسسة الأميركية للعلوم والهندسة والطب لتنفيذ البرنامج المقترح للتعاون العربي الأميركي لتطوير العلماء في العلوم، والهندسة، والطب. وانعكس تطابق البرنامج مع أهداف المعهد الطويلة المدى على الدعم الذي وفره المعهد لتسخير كل الإمكانات المطلوبة لاستضافة المؤتمر الأول للبرامج.
واعرب عن توقعه أن تعزز النقاشات الجماعية والثنائية المتوقع قيام المشاركين بها خلال الأيام الثلاثة المقبلة التعاون العلمي ونقل الأساليب المتبعة في فروع المعرفة في المنطقة وخارجها.
تحديات العالم العربي
ولفت الى انه بالرغم من الثقافات والجذور المشتركة للدول العربية الـ 22، إلا أنها لاتزال تتبنى عدة أنماط من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية. فالعالم العربي يواجه تحديات جسيمة بسبب مساحته التي تتعدى 13 مليون متر مربع، بزيادة قدرها 30% عن الولايات المتحدة بحوالي 30%، وبعدد سكان يزيد على 355 مليون نسمة. ويمثل هذا الوضع الصعب فرصا عديدة أمام البحث العلمي للتعامل معه ومعالجته. فمن بين التحديات الملموسة التي تعرض التنمية المستدامة إلى الخطورة موارد المياه، والطاقة، والزراعة، والنواحي المتعلقة بالصحة.
بدورها استعرضت رئيسة اللجنة التنظيمية للمؤتمر م.هيفاء المضف، في كلمتها الخطوات والاتصالات التي تمت مع الجانب الأميركي لوضع الأسس اللازمة لإقامة برنامج تعاون عربي أميركي لتطوير العلماء في العلوم والهندسة والطب، حيث أثمرت الجهود التي استمرت منذ عام 2009 عن اعتماد برنامج للتعاون العربي الأميركي تم تحديد أهدافه والأطر العامة لتنفيذه تبعا للنموذج الأميركي الفعال ولفترة زمنية تستمر لمدة خمس سنوات على أن يمثل المؤتمر الأول الانطلاقة المنشودة لتنفيذ البرنامج.