قال النائب السابق عصام الدبوس ان العالم العربي والاسلامي فقد واحدا من أعظم وأهم رجالاته بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام في المملكة العربية السعودية، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد فقيد الأمة برحمته الواسعة ويدخله فسيح الجنان إن شاء الله.
وأضاف الدبوس في هذه المناسبة المؤلمة ان الانجازات التي حققها الفقيد رحمة الله عليه لا يمكن حصرها أو عدها، خاصة أنها امتدت لتطول جميع جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والشعبية وعلى كل المستويات أيضا المحلية في بلده العزيز المملكة العربية السعودية والخليجية والعربية والاقليمية والعالمية، مؤكدا أن الجانب الانساني لسموه رحمه الله طغى على الجوانب الاخرى، مما حقق شعبية منقطعة النظير وندر مثيلها في العالم.
وبين الدبوس ان المؤسسة الخيرية الضخمة التي أنشأها سموه رحمه الله لعبت دورا محوريا في التنمية البشرية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية، وكان لها أكبر الأثر على دفع عجلة الاقتصاد من خلال رفده بالكفاءات العلمية من الطلبة المبتعثين لاستكمال الدراسات العليا والحصول على الشهادات العلمية من الدرجة الاولى، منوها برؤية سموه رحمه الله ونظرته المستقبلية ليكون المجتمع السعودي قائما على العلم والمعرفة.
كما أشار الدبوس الى اهتمام سموه رحمه الله بقضية البيئة وسلامتها من خلال القيام بالكثير من المشاريع والفعاليات ذات الصلة بموضوع البيئة البرية والبحرية والجوية، مندفعا الى ذلك من تعاليم ديننا الحنيف في الحفاظ على البيئة ومواردها لتكون مورد الخير والنعمة للإنسان.
وأضاف أن أكثر ما كان يميز سموه رحمه الله هو تلك الابتسامة التي لم تفارق وجهه في كل الظروف والتي تعبر عن إنسانيته الغامرة وتفاؤله الكبير مهما كانت الظروف، وهو الأمر الذي أعطى المرحوم الفقيد شعبية كبيرة داخل وخارج المملكة، وذلك بشهادة كل الشخصيات التي التقاها سموه من رجال سياسة وإعلام واقتصاد وثقافة.
كما ذكر الدبوس بالموقف الوطني والشجاع لسموه رحمه الله أثناء احتلال العراق للكويت، حيث قطع إجازته وعاد فورا الى المملكة ليشارك في الصف الأول ويساهم بشكل مباشر وأساسي في تحرير الكويت مقدما كل التسهيلات ومسخرا كل إمكانيات المملكة لعملية التحرير.
وختم الدبوس بتقديم أحر التعازي لجلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأسرة الملكية وعموم الشعب السعودي والعربي والإسلامي على رحيل هذه الشخصية الفذة التي تركت من بعدها مآثر مضيئة وأعمال خيرة، سائلا المولى أن يلهم كل أهل وأحباء الفقيد الغالي الصبر والسلوان، فقيد العرب والمسلمين والإنسانية.