Note: English translation is not 100% accurate
شهر فبراير من السنة الكبيسة.. بين ربحه يوماً إضافياً كل أربع سنوات وخسارته يومين تاريخياً
24 فبراير 2008
المصدر : الانباء
محمد ناصر
مرة كل أربع سنوات يربح شهر فبراير يوما إضافيا ليزيد به غلة أيامه لتصل الى 29 يوما فتشكل بذلك السنة الكبيسة التي ترتبط في أذهان العديد من الناس بأنها سنة نحس وسوء طالع. ويدللون على ذلك بالأحداث المتلاحقة التي شهدها شهرا يناير وفبراير في مختلف أنحاء العالم من اغتيالات وانقلابات واضطرابات شتى.
فهذه السنة التي يصبح عدد أيامها 366 يوما بدلا من 365 سببها شهر فبراير الذي تمت تسميته على اسم فيبروس إله النقاء الروماني والذي قرر يوليوس قيصر ان يخصم يوما منه ويضيفه الى شهر يوليو المسمى باسمه، ثم جاء بعده القيصر أوغستين ليخصم يوما آخر من هذا الشهر ويضيفه الى شهر أغسطس المسمى باسمه، فلم يتبق بذلك منه إلا 28 يوما.
واذا كان 29 فبراير يحل علينا مرة كل أربع سنوات، فما هو حال 30 فبراير الذي هو مناسبة للتندر والفكاهة واجراء المقالب للتدليل على أحداث لن تقع، غير ان البحث الدقيق يظهر لنا أحداثا عدة جرت في 30 فبراير حيث مر على السويد يوم مؤرخ بـ 30 فبراير 1712، وكذلك الأمر في الاتحاد السوفييتي وقد مر هذا اليوم ثلاث مرات في التاريخ حسب موسوعة ويكيبيديا، وبما اننا نحن حاليا في أواخر شهر فبراير من السنة الكبيسة سنستعرض معا تاريخ التقاويم المتبعة، والانطباعات المتداولة والشائعة عن السنة الكبيسة والأحداث التي مرت علينا في أيام 29 فبراير.تقرير خاص في ملف ( PDF )