Note: English translation is not 100% accurate
صباح العلي: دستور الكويت رسم الدولة القانونية بمختلف مؤسساتها
15 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

يصادف هذا الشهر الذكرى الـ 50 لصدور دستور الكويت وهو الوثيقة الكبرى الأولى والأساسية في حياة الشعب الكويتي، وارتضى الكويتيون الدستور حكاما ومحكومين كأساس لبناء مجتمعهم العصري الحديث والذي هو خلاصة حياتهم وتجاربهم منذ ان نشأوا واستقروا على أرض الكويت وتتابعت بهم الحياة أبا عن جد.
وقال مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ د.صباح جابر العلي ان أحكام الدستور جاءت في مجملها لترسيخ الأسس والثوابت التي سارت عليها الكويت منذ نشأتها وتشربتها نفوس أبنائها وجرت مجرى الدم في عروقهم من حيث الاعتماد في حياتهم وتصرفاتهم على أسس الشورى والديموقراطية والمشاركة الشعبية التي قررها وقننها الدستور للكويت في تطورها ومسيرتها الديموقراطية النيابية الحديثة.
موضحا ان دستور الكويت صدر في 11 نوفمبر عام 1962 بمرسوم أصدره الشيخ عبدالله السالم الصباح الحاكم الـ 11 للكويت والذي امتدت مدة حكمه في الفترة من 1950 الى عام 1965.
وأكد الشيخ د.صباح العلي على ان الدستور ساهم مساهمة كبيرة في بناء كويت الخير ونقل المجتمع من مرحلة القبيلة والطائفية الى مرحلة دولة القانون والمؤسسات والتي أذابت جميع الفوارق بين كل الكويتيين وشكلها بقالب واحد اسمه الكويت.
وقال ان الدستور رسم ورسخ الدولة القانونية بمختلف مؤسساتها مرتكزة على مبدأ فصل السلطات مع تعاونها لتحقيق العدالة وبهذا تكون دولتنا في مقدمة الدول دستوريا.
وأشار الشيخ د.صباح العلي الى ان دستور الكويت في أيام الاحتلال العراقي للكويت في اغسطس 1990 بمثابة المظلة التي عملت على توحيد صفوف الكويتيين في الداخل والخارج وعززت تمسكهم بشرعيتهم، فأهل الكويت بالداخل صمدوا ورفضوا التعاون مع الغزاة، فيما اجتمع الكويتيون في الخارج بجدة في المملكة العربية السعودية في أكتوبر 1990 وأعلنوا تمسكهم بدستورهم.
واستشهد الشيخ د.صباح العلي بقول سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد في المؤتمر الشعبي بجدة ان «الكويتيين عاشوا منذ القدم في أجواء من الحرية والتزموا الشورى ومارسوا الديموقراطية في اطار دستورنا الذي ارتضيناه».
مشيرا الى ان دور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد واسهامات سموه حفظه الله في المحافظة على الدستور، حيث يسير صاحب السمو الأمير على خطى أجداده.
مشيرا الى ان الدستور يعتبر الإطار السياسي وأساس العلاقة الوثيقة بين الحاكم والمحكوم، مشددا على ان الكويت تنعم بهذا الدستور والذي ينبغي ان نفاخر ونحافظ عليه لأنه كنز ثمين لماض عريق مشرف للآباء والأجداد والذين ساهموا في بناء دولة المؤسسات والقانون.