أصدرت كتلة الوحدة الدستورية بيانا موقعا من رئيسها المحامي عبدالله الايوب وأمينها العام المحامي يعقوب الصانع حول الاحداث الأخيرة جاء فيه: ما فتئت الاحداث تترى، وكأن معينا للشر المتربص بالكويت يدفعها دفعا لتتدفق، وبشكل متلاحق، دافعة وصاية لعناتها غير المبررة على ديرة الخير والبر والإحسان ولتؤذي الكويتيين، كل الكويتيين بلا استثناء، حاكما ومحكومين، دون سبب واضح، بل هو الغموض الذي يغلف تصرفات هؤلاء المؤذين الاشرار، والسبب المبدى منهم والمزعوم هو الحفاظ على الدستور، ما يجعل السبب مناقضا تماما للفعل.
ان تجمعنا في كتلة الوحدة الدستورية، أعلن منذ بدء تأسيسه انه يسعى لتأكيد الوحدة الدستورية، أي وحدة الحاكم والمحكوم حول الفهم النابع من مواد الدستور التي صاغها بأناة وتمهل وحكمة خير الآباء والاجداد، فأتت صياغته غاية في التعبير عن آمال هؤلاء الآباء والاجداد في حاضرهم ومستقبلهم الذي هو حاضرنا نحن ومستقبلنا وأبنائنا وأحفادنا.
اننا، في كتلة الوحدة الدستورية، متمسكون ببيعتنا وبولائنا لحضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله تعالى ورعاه، وبالدستور قائدا لنا وموجها نحو الخير والسلام والنماء والرفاه.
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. والحمد لله رب العالمين.