Note: English translation is not 100% accurate
في مؤتمر عقداه بمكتب المحامي عادل اليحيى للمطالبة بسرعة التحرك لإخلاء سبيله والماجد
عبدالعزيز اليحيى: أناشد الإعلام الاهتمام بقضية شقيقي عبدالهادي: إذا لم نتلق رداً شافياً خلال أسبوع فسنصعد مطالبتنا دولياً
20 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

مؤمن المصري
قال المحامي عادل عبد الهادي إن القبض على المحامي الكويتي عادل اليحيى وعلى المصور رائد الماجد في إيران واحتجازهما لمدة 12 يوما حتى أمس يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والمواثيق والأعراف الدولية. فالمواطنان الكويتيان لم يتوجها إلى إيران للعمل كجواسيس وإنما لتقديم برنامج اجتماعي للقناة التي يمثلانها في الكويت.
جاء هذا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده المحامي عادل عبدالهادي وعبدالعزيز اليحيى شقيق المحامي عادل اليحيى أمس في مكتب المحامي اليحيى بمنطقة الجابرية. وقال العبدالهادي: إنه تم القبض على اليحيى والماجد بعد ان قاما بتصوير حلقة تلفزيونية من برنامج اجتماعي مع أبناء الكويت وتوجها إلى عبدان وهناك فوجئا باقتحام قوات أمن الدولة الإيرانية للفندق الذي كانا يقيمان فيه والقبض عليهما. وقال العبد الهادي إن اتهام السلطات الإيرانية اليحيى والماجد بالتجسس يعتبر أمرا يثير الاستهجان والغرابة بالنسبة لنا كمجتمع كويتي. فاليحيى والماجد كانا حسني النية في سفرتهما إلى إيران ولم ينتهكا القانون ولم يقوما بأي عمل يمكن ان يضعهما تحت طائلة القانون، واستبقاؤهما طوال هذه المدة يدعو للقلق والاستغراب.
وزاد: إننا نسمع من هنا وهناك أن هناك اتصالات تجريها الخارجية مع السلطات الإيرانية ولكن هذه الاتصالات لا تفي بالمطلوب ولا ترضي طموح أهل الكويت ولا تشفي صدورهم. فاليحيى والماجد محجوزان في أمن الدولة بإيران منذ 12 يوما ولم يقدم لهما خلال هذه المدة أي نوع من الاتصال بأهلهما أو بذويهما في الكويت.
وقد علمنا أن تهمة التجسس قد تم إسقاطها عن اليحيى والماجد ورغم ذلك لم يتم إخلاء سبيلهما حتى الآن. ونحن نريد من وزارة الخارجية الكويتية أن تبين لنا مدى حرصها على أبنائها سواء داخل الكويت أو خارجها. فلماذا لم تتخذ الخارجية أي إجراء إيجابي حتى الآن؟ نريد أن نطمئن على أبنائنا. وأضاف العبد الهادي أن هذا المؤتمر هو أول مؤتمر يعقد في الكويت للمطالبة بالإفراج عن الإعلاميين اليحيى والماجد، وإنه إذا لم يتم الإفراج عنهما خلال أسبوع على أقصى تقدير فسيقوم هو وأهالي المحتجزين والمحامون الكويتيون بمساندة جمعية المحامين الكويتية بتصعيد هذا الأمر على أعلى مستوى حتى الوصول إلى جمعيات حقوق الإنسان الدولية ووسائل الإعلام العالمية.
من جانبه، أكد عبدالعزيز اليحيى شقيق المحامي عادل اليحيى ان شقيقه والماجد سيعودان سريعا إلى بلدهما وذويهما. فأنا أسمع منذ أيام عن إخلاء سبيلهما ونحن في الانتظار ونتمنى أن يتم إخلاء سبيلهما اليوم قبل الغد.
وأضاف اليحيى انه لا يريد الاعتماد على نواب مجلس الأمة لأنهم مشغولون الآن فيما هم مشغولون فيه ولا نريد أن نثقل عليهم. ولكنني سأوجه ندائي ورسالتي إلى صاحب القلب الكبير صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، فسموه الوحيد الذي يملك إرجاع أبنائنا المحجوزين، بالديبلوماسية التي عرفناها عن سموه. وبتدخل سموه في هذا الأمر سيرجعان اليوم قبل الغد.
كما أتقدم برسالة إلى نواب مجلس الأمة بألا يؤزموا العلاقات بين الكويت والدول الأخرى. فقد صدر تصريح أمس عن النائب د.وليد الطبطبائي مقررا فيه أن إيران ستغزونا، فهل هذا كلام مفيد؟
وأوضح اليحيى أنه على حسب كلام سفيرنا في طهران فإن مسألة الإفراج عن اليحيى والماجد مسألة إجراءات ولن يطول الوقت حتى يتم إخلاء سبيلهما. وناشد اليحيى الصحافة الكويتية أن تحرص على إبراز أخبار شقيقه والماجد والتركيز عليها غدا بدلا من أن تركز على موضوع اعتقال سيف الإسلام القذافي لأن قضية اليحيى والماجد هي قضية أبناء الكويت.
وفي رده على سؤال عما إذا كان من الممكن قبول مقايضة بين السلطات الكويتية والإيرانية في موضوع اليحيى والماجد وقضية الشبكة الجاسوسية الإيرانية التي صدر الحكم فيها من محكمة أول درجة وفي انتظار صدور حكم الاستئناف، قال المحامي العبدالهادي: من المستحيل أن تتم المقايضة في هذا الأمر بين رجلين لم يقترفا أي جريمة في إيران ومجموعة من الإيرانيين تمت إدانتهم من محكمة أول درجة وصدرت أحكام ضدهم.