Note: English translation is not 100% accurate
العنجري تدعو الإصلاحيين الحقيقيين في كل المواقع إلى تنسيق الجهود وتوحيد الرؤى وتجنب خطاب الاستئثار
6 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

شددت نبيلة العنجري على أن فتح ملفات الرشاوى والفساد الكبير هي نقطة الضوء المطلوبة بإلحاح للخروج من المأزق السياسي في البلاد، ورأت أن قضية «الايداعات المليونية» لبعض النواب يجب أن تكون في أولوية أي حكومة قادمة «مهما كانت مؤقتة، سواء للقيام بمسؤوليات الدولة التنفيذية العاجلة أو لإدارة الانتخابات المفترضة بعد حل مجلس الأمة». وحذرت العنجري في تصريح لها من خطورة المرحلة المقبلة وسط تعاظم مناخ اللاثقة والشك والمخاوف على المصير، داعية القيمين على السياسة الحكومية إلى عدم الاستهانة بما تمر به البلاد من مخاطر الانقسام «التي قد تجر ويلات على الجميع بدون استثناء من موالاة ومعارضة، من بدو وحضر، قبائل وعوائل، وسنة وشيعة، ليبراليين واسلاميين ومحافظين».
وأكدت العنجري أنه لا مفر من نهج الاصلاح وتطوير أنظمة وأداء الدولة «فالإصلاح هو القاسم المشترك الذي يمكن ان يجمع معظم الكويتين بانتماءاتهم المختلفة ويخرجنا من الحسابات الخاصة والضيقة بكل فئة أو طبقة، وينقذنا من أي مشاريع فتن تلوح في الأفق». وتمنت العنجري على الاصلاحيين الحقيقيين في كل المواقع والمستويات تجنب خطاب الاستئثار وشبهة النزاع على السلطة والنفوذ «بينما المطوب بشدة تنسيق الجهود وتوحيد الرؤى للخروج من هذه المرحلة المرتبكة إلى كويت أقوى وأكثر عزة ولحمة ومساواة بين جميع أبنائها، محصنة ضد العصبيات والفتن القاتلة، وضد بؤر الفساد». وأضافت: «إذا كنا نتفاخر ككويتيين بأن الكويت كانت تعيش دائما في ربيع دائم من خلال سياسة الشورى التاريخية والتجربة البرلمانية على رغم كل الهنات التي اصابتها من وقت لآخر، فإن من أولى مسلمات العمل الوطني السليم هو أن نجعل من الفترة الحالية فرصة لتطوير مسيرتنا وتهذيبها من الثغرات التي أدت إلى انتعاش الفساد وننتقل إلى ربيع كويتي حقيقي آخر، لكن كل ذلك مستحيل من دون تلاقي الارادات الصادقة على جميع المستويات ودون تصفية النوايا تجاه الوطن والدولة وشعبنا بكل فئاته واتجاهاته وبعيدا عن عقليات الإلغاء والاستئثار التي تهدد بخريف عقيم».