قال أستاذ الفيزياء وتاريخ العلوم في كلية العلوم بجامعة القاهرة د.أحمد فؤاد باشا ان بعض النظريات والقوانين والأفكار الفيزيائية التي تحتفظ بقيمتها المعرفية والمنهجية إلى الآن تشكل الأساس لكثير من المباحث الفيزيائية التي تعامل كعلوم تخصصية مستقلة.
وأضاف د.فؤاد باشا في محاضرة ألقاها في مسرح مركز الميدان الثقافي ضمن الموسم الثقافي الـ 17 لدار الآثار الإسلامية أمس ان علم الفيزياء احد فروع العلوم الطبيعية وتختلف ماهيته من عصر إلى آخر.
ورأى المحاضر ان العودة إلى المعاجم والقواميس «لا تفيد كثيرا في تعريف علم الفيزياء باعتبار ان الفيزيائيين يحاولون فهم القواعد أو القوانين الأساسية التي تحكم سير أو عمل العالم الطبيعي الذي نعيش فيه».
وأوضح ان الفيزيائي في بعض الأحيان ينسحب تدريجيا من مجال ما بمجرد معرفة قوانينه الأساسية تاركا للآخرين القيام بمزيد من التطوير والتطبيقات العملية لذا نجد بعض الموضوعات التي تدخل الآن في علم الكيمياء أو الفلك أو غيرها كانت تعتبر يوما ما من موضوعات الفيزياء.
وعن اتحاد الفيزياء والعلوم الأخرى ذكر ان الفيزياء أصبحت قاسما مشتركا في الكثير مما ظهر من علوم بينية يتجاذبها تخصص أو أكثر مثل الفيزياء والكيميائية والفيزياء الأرضية والفيزياء الفلكية لذا تعرف الفيزياء بأنها العلم الذي يعنى بدراسة القوانين الأساسية التي تحكم سير العالم الواقعي وهو الذي يوضح اهتمام ذوي التخصصات الأخرى بعلم الفيزياء.