Note: English translation is not 100% accurate
عدنان المير: مبدئي في العمل الإنجاز في الوقت المتفق عليه بجودة عالية مع الالتزام بالصدق والتحلي بروح الجماعة
19 مارس 2008
المصدر : الانباء
لو سألتكم كم خبازا في هذا العالم؟ لكانت الإجابة بلا أدنى شك ملايين، ولكن كم عدد المميزين منهم؟ هذه قصة قصيرة سأحكيها لكم ثم ننطلق برحلتنا الأسبوعية.. قام دبي فيلدر بعمل مخبز صغير وأخذ يعمل جاهدا على استخدام أفضل المكونات وأجودها على الإطلاق واستمر في صنع مخبوزاته وأخذ يتفنن في صناعته لا يبالي ولا يهتم بمن ينافسه ثم وجد إقبال الناس وذاق طعم النجاح والتميز ليصير واحدا من أشهر الخبازين في العالم ثم يقول عبارته الرائعة «إنني لا استخدم أي شيء إلا أفضل المكونات ودائما ما تكون مخبوزاتي طازجة وأحدد سعرا للمخبوزات لا تستطيع أن تنفق أقل منه إذا حاولت صنعها في المنزل ومازلت أبيع مخبوزاتي».
منذ أن التقيت ضيفنا اليوم أول مرة شعرت بلهفة صادقة ورغبة جادة في الوقوف على أبرز اللحظات في حياته وتبادلنا الأحاديث على مائدة عامرة بالخيرات والطيبات نسترجع الماضي القديم وكأنه الأمس القريب، قصص وحكايات وغرائب يحكيها رجل جرب الدنيا، تجربة لا تخطر على بال بأسلوب العارف المجرب وبإنصات المتشوق.
وخرجنا من ذلك اللقاء وفي ذهني العديد من التساؤلات حول هذا الرجل الذي يجذبك بطريقته وبأسلوبه ويجعلك تشعر بطعم اللقاء وتعيشه، وتتمنى تكراره، ثم تمضي الأيام وتأتي وكأنها تعيد نفسها من جديد ليكون م.عدنان يوسف المير ضيفا من ضيوف «رحلة نجاح» وليس هذا بغريب على بو عبدالله الذي نجح اجتماعيا وتجاريا ورياضيا، فأتعبني وأرهقني في رحلة البحث والتنقيب فمئات من الأوسمة والدروع ومئات من الشهادت والكؤوس ولكنه أمتعني بالأحاديث.
الآن هو المدير العام لشركة المير التي أخذها إلى الفضاء الرحب وطار بها محققا النجاح تلو الآخر مستعينا بالتوكل على الله وحسن المعاملة، وهو ليس بالرجل السهل، فالأيام جعلته يجرب الحياة بجميع ألونها ليكون قادرا على مواجهة الصعاب.
ونفسها الأيام التي علمته هي نفسها التي أوجعت قلبه وجعلته يذرف الدمع ويبكي حسرة وألما، ولا أظنه يلام على ما ذرف فقد أوجع الموت قلبه وأدمى فؤاده عندما غيب حبيبته التي رأى النور على يديها، إنها والدته العزيزة التي لم يستطع أن يقاوم الحنين وهو يتذكر مصابه بها، فلها الرحمة وله الصبر والسلوان.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )