Note: English translation is not 100% accurate
المحميد لـ «الأنباء»: الزمن سيطول بالمرأة حتى تصل إلى المجلس إن لم تحصل على إجراءات تشريعية تمكنها من ذلك
30 مارس 2008
المصدر : الانباء
دانيا شومان
د.خديجة المحميد وأكثر من ثلاثة عقود من العمل كداعية اسلامية، تاريخها يعود الى بداية السبعينيات من القرن الماضي. تعتبر احد الأسماء المهمة وتشكل رقما صعبا في تاريخ الحركة النسائية الكويتية، تتحدث بهدوء مفرط ولكنها لا تجيب الا وفق قناعاتها التي لم تتغير طيلة مسيرتها. في لقائها الخاص مع «الأنباء» قالت انها أعلنت ترشيحها للانتخابات دون قرار قاطع، ولكنها عدلت في ظل ظرف غير طبيعي على اثر الحل المفاجئ للبرلمان.
قالت المحمــيد ان الاحبـــاطات المتعـــددة التي أصيبت بها المرأة الكويتيـــة خلال أربـــعين عـــاما هي عمر نضالها من اجل تحصيل حقوقها السياسية لــــم توقفها عن المطالبة حتى حصلت على حــقوقها في العام 2005 وصدمتها بتجـــربة انتخــابات 2006 قـــائلة «ان جـــميع التيارات والقوى السياسية تخلـــت عنها، مضيفة ان صدمة المرأة بتجربة انتــخابات 2006 أوجـــدت الأرضـــية الذهـــنية والـــنفسية لفــكرة حركة «تنامي» وذلك لتنظيم جهود المرأة من اجل ايصالها للمواقع القيادية ومن بينها الوصول الى البرلمان. وحول الانقسامات التي شهدها المجتمع الكويتي خلال الفترة الماضية قالت «ان المجتمع الكويتي تنقصه السماحة وثقافة القبول بالآخر واحترامه. واننا بحاجة الى الكثير من الجهد والوعي للتصدي لأي محاولات من شأنها تفتيت اللحمة الوطنية». وأشارت المحميد الى ان تجربة المرأة الكويتية في خوض الانتخابات الأخيرة لم تنصف المرأة لأنها كانت محاربة بسلاح العادات والتقاليد، لكنها رأت ان تجربتها كانت مفيدة للمرشحات والناخبات في اكتساب الخبرة الميدانية السياسية. وتوقعت المحميد ان الزمن سيطول بالمرأة الكويتية لتصل الى البرلمان ان لم تحصل على اجراءات تشريعية تمكنها من ذلك. داعية الى تطبيق نظام «الكوتا»، وبشكل مؤقت من اجل ضمان وصول المرأة الى البرلمان. وأكدت ان نظام «الكوتا» ليس فيه ظلم للرجل، بل هو محاولة لانصاف المرأة. تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )