Note: English translation is not 100% accurate
خلال التقائه بأعضاء الملتقى الأوروبي
الطبطبائي: الإسلام لم ينتشر بحد السيف وعلى المسلم أن يكون سفيراً لدينه في بلاد الغرب
1 يناير 2012
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية السابق د.محمد الطبطبائي ان الاسلام دين سعادة البشرية وانه دين يحض على ان يكون المسلم قويا امينا وليس ضعيفا متخاذلا، مستدلا بقوله تعالى (إن خير من استأجرت القوي الامين)، وقال د.الطبطبائي خلال برنامجه الدعوي الذي استضاف فيه بديوانه أعضاء الملتقى الاوروبي الكويتي الثالث للمسلمين الجدد (المجددون) والذي تشرف على تنظيمه الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بمركز التواصل الحضاري، قال مخاطبا الذين اسلموا حديثا: بما انكم نبتة جديدة في ظل الاسلام الوارف عليكم بظله وعليكم التزود بالعلم النافع في الحياة، مؤكدا على اهمية ان يكون المسلم نافعا لنفسه ومجتمعه ووطنه، الامر الذي يؤدي الى احترام شخصه في كل مجالات الحياة.
واضاف د.الطبطبائي ان المسلم ينظر اليه على انه سفير للاسلام، لذلك فإن عليه ان يسعى الى ان يمثل هذا الدين خير تمثيل بما يحقق له الثقة والنفع من خلال اقواله وافعاله وسلوكياته التي يراها الآخرون في تصرفاته، وتابع: بالطبع ليس لكل مسلم القدرة ان يكون داعية يبلغ رسالة الاسلام وينشر الدعوة في كل مكان، لكن في الاصل عليه ان يدلل على الاسلام بواقعه وحياته وتصرفاته، فقد يكون صدقه او امانته او مقابلة الاساءة بالاحسان سببا في دخول شخص او اشخاص من غير المسلمين في بلاد الغرب الى الاسلام حينما يرون منه مثل هذه السلوكيات، وهنا قد قام المسلم بالدعوة الى دين الله بطريقة غير مباشرة.
وزاد: واذا كان للمسلم القدرة على الدعوة الى الاسلام فليكن ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة وليس بالاكراه، فالاسلام لم ينتشر بحد السيف ولم يجبر احدا على الدخول فيه، وان من يعتق هذا الدين الخاتم الدين الحق فإنه يدخل عن اقتناع تام.
وحث د.الطبطبائي على التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء بأفعاله وسلوكياته والالتزام بما جاء في كتاب الله عز وجل، مستشهدا على ذلك بعدد من الآيات القرآنية والاحاديث الشريفة، وتخلل البرنامج استفسارات متعلقة بأركان الدين والعبادات والاوامر والنواهي وغير ذلك، وقد اجاب د.الطبطبائي باستضافة مما اسعد المشاركين.