Note: English translation is not 100% accurate
الحمد: العلاقات المصرية - الكويتية طيبة بجميع المجالات ولا معوقات أمام العمل الثنائي
9 ابريل 2008
المصدر : الانباء
اكد سفيرنا في جمهورية مصر العربية د.رشيد الحمد في لقاء خاص لـ «الوهج» ان الكويت ومصر ترتبطان بعلاقات ثقافية تعليمية وسياسية جيدة، وانه يرعى مصالح الكويتيين في القاهرة سواء كانوا دارسين في الجامعات المصرية او سائحين او رجال اعمال، وان المشاركة في انتخابات مجلس الامة المقرر اجراؤها في 17 مايو المقبل هو واجب وطني لا يستطيع احد ان يتخلف عنه، معلنا مشاركته كناخب في الانتخابات لاعلاء مصالح البلاد بالاختيار السليم للنواب الذي يصب في اثراء الحياة النيابية في الكويت.
واشار السفير في لقائه الى «انه لا يشعر بالغربة وهو موجود في القاهرة، واعتبر ان مصر هي بلده الثاني، وانه يرعى مصالح جميع فئات الشعب الكويتي في مصر، وان المكتب الثقافي في سفارة الكويت يرعى ما يقرب من 13 ألف طالب في مختلف الجامعات، يتلقون التعليم في الجامعة المصرية التي اعتبرها من اعرق الجامعات، وانه واحد من الذين تلقوا تعليمهم الجامعي في الاسكندرية، كما انه مهتم بمتابعة شؤون القادمين من الكويت من رجال اعمال الذين يقدر عددهم بالآلاف وانه لن يستطيع ان يتأخر في تقديم يد العون لهم، لانه جاء للعمل على انجاز مصالحهم في القاهرة.
واضاف ان دور المكتب الثقافي والذي يرأسه المستشار د.عبدالعزيز سفر لا يقتصر فقط على متابعة امور الطلاب في الجامعات المصرية عن طريق التنسيق مع وزارة التعليم العالي في مصر، بل يمتد الى عقد لقاءات ثقافية وادبية، وتسهيل مهمة الوفود والعمل على فتح افاق التعاون الثقافي من اقامة معارض متنوعة واستضافة ادباء لعقد لقاءات متنوعة في الكويت والمساهمة في تطوير الحياة الثقافية، مؤكدا ان العلاقات التي تربط البلاد وطيدة للغاية ولا توجد أي صعوبات تواجه السفارة الكويتية في مصر عن اداء عملها، مشيرا الى انه لا يشعر انه في بلد ثان انما مصر والكويت هما بلد واحد، وان جميع العاملين في السفارة يعترفون انهم يلقون كل التسهيلات من الجانب المصري في كل الامور التي تهم الجانبين.
واكد الحمد انه طوال فترة توليه المسؤولية في مصر لم تحدث اي مشاكل تعوق عمله في مصر، وانه يجد كل تعاون من الجانب الامني، وانه اثناء وجوده في السفارة يتلقى شكاوى من بعض الرعايا وعندما يتصل بالجهات الامنية يكتشف انها اسرعت في اعداد المحاضر وتحركت بسرعة وتعامل الزائر او الطالب الكويتي باحترام ويتم انجاز مهمته.
واجب وطنيوعن المشاركة في الانتخابات قال السفير الحمد ان المشاركة في الانتخابات واجب وطني لا يستطيع احد ان يتخلف عنه، معلنا انه سيسافر قبل الانتخابات المقرر عقدها في 17 مايو المقبل بيومين، وذلك لحضور عرس الحرية والديموقراطية وعن مشاركة الطلاب قال انه في تواصل مستمر مع الجامعات عبر المكتب الثقافي في السفارة لمعرفة طبيعة الامتحانات، وان المستشار الثقافي على اتصال دائم بوزارة التعليم العالي المصرية، ولفت السفير الى ان بعض الجامعات الحكومية اعلنت انه لن يكون هناك تأجيل للامتحانات.
وعن اعلان رئيس اتحاد الطلبة الكويتيين في مصر نايف الرشيدي ان اكاديمية الفراعنة والمعادي قامتا بارجاء الامتحانات الى ما بعد انتخابات مجلس الامة، واكد السفير الحمد انه لن يستطيع احد التأخر عن نداء الوطن الذي يعطي اكبر دليل على الحرية، ويتمنى مشاركة الطلاب في الانتخابات التي يفتح فيها باب الترشح قبل شهر ويتقدم اليها المرشحون الذين يتمتعون باتصالات عالية في الدائرة التابع لها، وتحدث لقاءات في المقار الانتخابية وندوات وتحسم الانتخابات قناعة الناخب نفسه في اختيار من يمثله، والجديد في الامر عقد الانتخابات في الدوائر الخمس وهي تعد المرة الأولى.
الفرعيات غير دستوريةواكد السفير رشيد لـ «الوهج» ان انتخابات الفرعيات غير دستورية وغير مسموح بها في الكويت وهي مجرمة وان القيادات الامنية تلاحق من يقوم بمثل هذه الاعمال وان ما حدث من فئة قليلة من تجمهر امام الادارة العامة للمباحث الجنائية من اجل الافراج عن المقبوض عليهم في انتخابات الفرعية هو غير مقبول وان ذلك حدث من فئة قليلة واعدادهم محدودة، واشاد بدور الامن الكويتي وان الدولة تشهد حرية وديموقراطية تحت رعاية صاحب السمو الامير، كما ان القضاء الكويتي محترم للغاية ولا يتخوف من اي شيء مؤكدا استمرار العملية الانتخابية وخروجها في ابهى صور الديموقراطية.
واثنى الحمد على علاقات مصر والكويت في كل المجالات، مؤكدا ان العلاقات بينهما وصلت الى درجة من الانسجام والتفاهم قلما نجد لها مثيلا على صعيد التعاون الثنائي بين بلدان العالم على اختلافها، ويستمر التعاون بين البلدين في مجال الكهرباء والماء بمقتضى الاتفاقيات التي تم توقيعها وتنص على تبادل الخبرات والمعلومات في مجالات انتاج ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية وتخطيط النظم الكهربائية وتصميم وانشاء وتشغيل المعدات والمنشآت الكهربائية اضافة الى تدريب العمالة وتنفيذ مشروعات الربط الكهربائي والتعاون في مجال محطات تحلية المياه.
تعاون صحيواضاف ان هناك تعاونا بين البلدين في المجال الصحي باهتمام كبير من المسؤولين في مصر والكويت، فالصحة هي اثمن ما يمتلكه الانسان وعن طريقها يستطيع الانسان ان يعمل وينتج ويساهم في حركة التنمية والبناء وقد شهدت علاقات البلدين في هذا الجانب ازدهارا ملحوظا منذ عقود طويلة فكثير من اطباء الكويت درسوا في جامعات مصر وكثير من الاطباء الوافدين في المستشفيات والمراكز الطبية بالكويت مصريون، اضافة الى ذلك فان الكويت من منطلق ثقتها بجودة وكفاءة التصنيع الدوائي المصري تمنح الاولوية لاستيراد الدواء والعقاقير من مصر حيث انها تقل كثيرا عن مثيلاتها الواردة من الدول الاخرى من حيث الاسعار.
وانهى السفير حواره مع «الوهج» قائلا ان الكويت قدمت الى مصر ما يقرب من 30 مشروعا وكذلك غيرها من الدول العربية وتمنحهم هذه القروض لاقامة مشروعات تنموية داخل البلاد، كما تعطي هذه الدولة القدرة على السداد في فترات مريحة وبفوائد قليلة وذلك من مبدأ التعاون مع الاشقاء في التنمية والتطوير.الصفحة في ملف ( PDF )