Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو استمع إلى شرح عن رؤية المشروع وأهدافه في دعم السواعد الشبابية الكويتية
الأمير رعى افتتاح نادي «ذخر»: سيروا على بركة الله وابدأوا بتنمية الكويت
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء




















صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد يتوسطان الزميل يوسف خالد المرزوق وجاسم الصفران وأعضاء نادي ذخر (هاني الشمري)
بورسلي: «ذخر» يقدم مبادرات ومشروعات متوافقة مع أولويات خطة التنمية
الصفران: «ذخر» تترجم رغبة صاحب السمو الأمير بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري
الزنكي: مبادرة «ذخر» تستحق أن تكون في مصاف المبادرات الوطنية لما تحمله من أفكار تخدم الوطن
رندى مرعي
دشن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمس النادي الوطني لقيادات التنمية (نادي ذخر) وذلك على مسرح قصر بيان العامر، وخاطب سموه قيادات التنمية قائلا: سيروا على بركة الله وابدأوا بتنمية الكويت.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح وكبار المسؤولين بالدولة.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقت وزيرة التجارة والصناعة ووزيرة الدولة لشؤون التنمية والتخطيط د.أماني بورسلي كلمة اعتبرت فيها «ذخر» من أهم المبادرات الوطنية الداعمة لتنفيذ خطة التنمية الشاملة آملة ان يحقق النادي أهدافه وان يكون انطلاقة لسلسلة من المبادرات الوطنية التي تصب في صالح الكويت.
وقالت: ان المواطن الكويتي هو المحور الأساسي لخطتنا التنموية فمن أجله وضعت جميع هذه الأهداف، ومن أجله صممت المشروعات التنموية، عندما نتحدث عن المواطن فإننا نتحدث عن الأجيال القادمة كون الخطة تضع في اعتبارها ان تكون بداية حقيقية لمرحلة تمتد لعشرات وربما لمئات السنين من تاريخ الكويت.
وتابعت: ان النجاح في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري في العام 2035 يتطلب بل يعتمد بالدرجة الأولى على قدرتنا على تطوير كفاءتنا القيادية في جميع المستويات.
واضافت ان النادي الوطني لقيادات التنمية (نادي ذخر) يعتبر الأول من نوعه في الكويت. لقد أخذ «نادي ذخر» على عاتقه تقديم المبادرات والمشروعات التنموية المتوافقة مع أولويات خطة التنمية سواء في المجال الاقتصادي أو الاجتماعي أو البيئي أو المعلوماتي، كما سيقود النادي مهمة دعم القدرة القيادية لمديري المشاريع في الدولة وتسليحهم بأحدث ما توصل اليه الإنسان من العلم والخبرة والأدوات التي من شأنها ان ترفع من كفاءتهم القيادية والإدارية.
من جانبه، أعلن الرئيس التنفيذي لمبادرة تطوير قيادات التنمية جاسم الصفران ان الموسم الثاني لمبادرة «ذخر» سيطرح في وقت قريب وسيتم الإعلان عنه في مؤتمر صحافي وسيكون المشروع بعنوان «المشروع الوطني لتطوير القيادات الواعدة» حيث سيتم التوجه من خلالها الى شريحة أصغر سنا من تلك التي كانت في الموسم الأول لذخر وسيكونون من العاملين في القطاع الخاص لدعم هذا القطاع الذي يفترض أن يقود التنمية في عام 2035.
وبمناسبة اطلاق نادي ذخر تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الأمير قال الصفران ان هذه الرعاية وتبني سموه للمبادرة واستضافته لهم في قصر بيان تعتبر مسؤولية كبيرة على «الذخريين» الذين يجب أن يكونوا على قدر هذه المسؤولية، وقال ان هذه المبادرة ما هي إلا ترجمة لأقوال سمو الأمير في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري مع العام 2035.
وتوجه الصفران بالشكر الى كل من ساهم في إنجاح هذا البرنامج وإيصاله الى ما هو عليه اليوم واعدا بأن تكون هذه البرامج التي اعتمدها ذخر في موسمه الأول ما هي إلا غيض من فيض.
وقال الصفران ان الإنجازات التي حققها (ذخر) في الموسم الأول فاقت التوقعات والأهداف التي تم وضعها مع بداية التفكير في المبادرة قبل تحويلها الى مشروع وطني ولم نتوقع يوما ان نكون تحت مظلة سمو الأمير الذي تبنى نادي ذخر وهو الذراع التنفيذي لذخر ودوره يتعلق بإطلاق مبادرات للتنمية والتعامل مع الجهات المختصة وان يلتقي مع المؤسسات التنموية في البلد وان يستقطب الجهات الخارجية من شركات ومؤسسات وليس فقط مستثمرين.
وقد قدم الصفران الى جانب كل من علي جمال ومي الزنكي ووائل الجاسم حوارا شرحوا من خلاله أهداف مبادرة ذخر ومراحل تطورها حيث أكد الصفران ان التنمية ثقافة وعمل لذلك جاءت ذخر لتأهيل وتطوير قيادات التنمية متحدثا عن بداية الرحلة التي بدأت في مانهاتن وما دار فيها من أحداث وتساؤلات خرج عنها إيضاحات وتفاصيل عن المشروع الوطني وعن أهميته، اذ يضم نخبة من الشباب الكويتي من مختلف قيادات الدولة الذين تم اختيارهم وفق أسس ومعايير دقيقة.
وخلال الحوار تم توضيح رؤية ذخر التي تصب في تمكين التنمية في الكويت من خلال عطاءات ذخر وهي ان تكون مصدرا للموارد وتعزيزا للإبداع وتحفيزا للتنمية، وان يتم دعم اكتشاف الإبداع الموجود في الشباب الكويتي واستخدامه واستثمار قدرة الكويت التنافسية لتأسيس قيادات التنمية.
كما تم شرح قيم ومبادئ ذخر ومن أهم هذه القيم الشفافية وهي بانتهاج سياسة الإفصاح الدورية عن الإنجازات، والاحترافية بتبني أفضل الممارسات العالمية لتحقيق التنمية والمصداقية من خلال الوصول الى النتائج الموعودة.
أما المبادئ فهي الصدق في إطلاق المشاريع والتعاون من خلال الاستثمار في نقاط الاتصال مع المؤسسات التنموية والإنجاز بتحقيق نتائج ملموسة وفق معايير عالمية وتنافسية.
ومن أولويات ذخر دعم قيادة المشاريع والتنمية المستدامة ودعم صنع القرار في القيادة، أما المبادرات فهي ثلاث، مبادرة لمشروع تنموي جديد ومبادرة تطوير مشروع تنموي قائم وأخيرا تطوير نشر ثقافة التنمية.
وختام الحوار كان في عرض رؤية عام 2035 التي تصب في التنمية المستدامة وان يكون «كل كويتي ذخر».
فخر بالرعاية الأميرية
من جانبهم أعرب منتسبو ذخر عن فخرهم بأن يحصل نادي ذخر على هذه الرعاية الأميرية ما يلقي عليهم مسؤولية أكبر في ان يكونوا على قدر محبة هذا الوطن الذي يحتاج لكل الكفاءات التنموية التي تساهم في تطويره وازدهاره.
فبدورها قالت ميسم الدعيج ان ذخر مشروع وطني بني بأيادي أبناء الكويت الغيورين على مستقبل هذا الوطن والذين اخذوا على عاتقهم ان يكونوا عناصر فاعلة في إنجاز التنمية الكويتية.
وقالت ان ذخر بدأ كفكرة وتطورت ليصبح هناك نادٍ يعتبر منبع المبادرات ومصدر الأفكار التي تصب بدورها في خدمة خطة التنمية.
وعن رعاية سمو الأمير لهذا النادي قالت الدعيج انه بذلك ضاعف حجم المسؤولية وجعلها مسؤولية إنجاز وليست فقط مسؤولية طرح أفكار وآراء ومشاريع.
من جانبه، قال مشعل المسلم ان رعاية سمو الأمير للنادي وحضوره حفل إطلاقه واستضافته له يشكل دافعا كبيرا وحافزا للتقدم الى الأمام والاستمرار في التطور لما فيه خير للبلد.
وقال المسلم ان في ذلك شعورا عارما بأن الأبواب ستفتح أمام الأفكار والمشاريع التنموية وعليه لا بد من أن يعمل أعضاء ذخر على تذليل العقبات التي تعاني منها خطة التنمية وأن يثابروا الى أن تصبح هذه الحلول واقعا.
كما أكدت نور بورسلي ان كل ما يقوم به الشباب من مبادرات وأعمال هو في حب الوطن ولخدمة هذا الوطن الغالي، وتابعت ان حصول المبادرة على الدعم الأميري يعتبر حافزا على العطاء أكثر وبشكل أكبر. وتتمنى بورسلي ان يشهد الموسم الثاني لذخر مشاركات كبيرة لما في ذلك من خطوات داعمة وتصب في خدمة تنمية الكويت.
من جانبه، اعتبر جابر المهنا ان حضور سمو الأمير لحفل اطلاق نادي ذخر فيه اطلاق لشرارة التنمية متمنيا ان يتفوق الذخريون في مشاريعهم من أجل تحقيق أحلامهم التي بنوها من أجل الوطن.
وقال المهنا انه مع انطلاق مبادرة ذخر تساءل عما إذا كانت أهداف المشروع ممكنة وتطبيقها على أرض الواقع ممكنا غير ان المسار الذي سار فيه هذا المشروع جعله من أهم المشاريع والمبادرات وقد توج عرس ذخر بحضور سمو الأمير.
أما مي الزنكي فقالت ان مبادرة ذخر تستحق ان تكون في مصاف المبادرات الوطنية لما تحمله من أفكار تنموية تخدم الوطن وتساهم في تحويل الكويت لمركز مالي وتجاري في العام 2035 وقد كانت هذه المبادرة من الخطوات الأولى في هذا الاتجاه حيث انها تركز على تأهيل قيادات وفق معايير عالمية لينهضوا بدورهم بالتنمية من خلال النادي الذي يعتبر منبعا من الأفكار والآراء التنموية التطويرية.
كذلك الأمر بالنسبة لعلي أمين الذي قال ان مشروع ذخر أضاف لكل منتسبيه الكثير من الخبرات والثقة بأن شباب الكويت قادر على تنمية البلاد وبأنهم يمتلكون المؤهلات الكافية لذلك.
وتابع أمين: ان رعاية سمو الأمير للنادي أعطى الشباب ثقة بأن المبادرات الوطنية التي تقوم على أسس وطنية حتما تحظى بالاهتمام اللازم من جميع قيادات البلد متوجها الى سموه بالشكر على ما قدمه لهؤلاء الشباب من دعم معنوي ودافع تنموي من خلال هذه الرعاية الكريمة.
«3» رقم الإنجازات
يبرز الرقم «3» في شعار إطلاق نادي ذخر بشكل واضح، وذلك لما لهذا الرقم من دلالات إيجابية في تاريخ الكويت. إذ معظم التواريخ المهمة في مسيرة الكويت تحمل الرقم 3 مثل انتصار الكويت في المعركة البحرية عام 1783 وازدهارها كمدينة تجارية عام 1613 ورسم اول خارطة عام 1913 واكتشاف اول بئر نفط عام 1937 وانضمام الكويت الى منظمة الأمم المتحدة عام 1963 وآخرها رؤية صاحب السمو الأمير بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري عام 2035، وبذلك اتخذ «ذخر» في إطلاق النادي شعار 1963-2035 بدينا التنمية.