Note: English translation is not 100% accurate
ناصر بوناشي: لدي حلول للمشكلة الإسكانية ونماذج معمارية تلائم البيئة في البلاد ومستعد للتبرع بها من أجل الكويت
16 ابريل 2008
المصدر : الانباء
كتاب قرأته قبل سنوات طويلة فكان من أروع وأجمل ما قرأت في حياتي عنوانه «سيكولوجية الإبداع» وبينما أتصفحه وقعت عيني على عبارة مازالت عالقة في ذهني حفظتها منذ المرة الأولى وصارت معي أستشهد بها كلما جاء وقتها «لا يغرنك صغر سني إني قد جربت الحياة تجربة لا تخطر لك على بال» فالنجاح لا يعرف عمرا والإبداع كذلك والنماذج كثيرة والقصص أكثر من أن تعد أو تحصى. كنت متلهفـا لمعرفة رحلته التي ابتدأت من الكويت إلى أمريكا وازدادت لهفتي عندما حدثني عن دموعه التي تساقطت هناك وعن كفاحه ونضاله في سنوات الغربة وهكذا ظلت لهفتي في تزايد مستمر كلما حاولت أن أتجرد منها أجدها مثل ثوبي علي. وجد في نفسه رغبة لا محدودة وعزيمة لا يقف بوجهها شيء، والحياة وإن كانت مليئة بالعقبات والمصائب فإن ذلك كله يزول بالرغبة ويتبدد بالإصرار وضيفنا لهذا الأسبوع واحد من الذين يتمتعون بهذه الصفات على الرغم من أنه لم يزل في أول المشوار على حد قوله إلا أنه حقق الكثير من الأشياء التي جعلت اسمه يكتب في خانة الناجحين.
نجاحه في مجال التصميم فهو يملك شركة خاصة للتصميم ولديه نماذج قام بتصميمها بل وتم اختياره لتصميم مسجد الدولة في إحدى الدول الخليجية وهو مع إدارة الشركة يعمل مهندسا في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي مما يجعل وقته لا يعرف الفراغ.
يقول عن التصميم «إنه يحتاج إلى صفاء ذهني وإبداع في التفكير فليس من الصعب أن تصمم مشروعا ولكن الصعوبة تكمن في مدى قدرتك على الإبداع في التصميم بالشكل والطريقة المناسبة». م.ناصر خليفة بوناشي نموذج للشاب الكويتي الواعي المثقف الذي يدرك أن لا طعم للحياة إن لم يحقق الإنسان فيها أهدافه وطموحاته، ولعل مجال التصميم والهندسة المعمارية يبدو لدى البعض فيه شيء من الغرابة وأنه مجال نادر، ولكن الحقيقة الغائبة عن كثير من الناس هي أن هذا المجال له أهميته خصوصـا أن كل واحد منا يحتاجه في حياته، هنا أقف لأنقلكم إلى الحوار الذي جمعني وم.ناصر بوناشي.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )