Note: English translation is not 100% accurate
أنجزنا 78% من مشروع مبنى العضاء بمجلس الأمة
«الأشغال»: اختيار 3 مشاريع لتنفيذها بنظام المباني صديقة البيئة
2 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أعلن وكيل وزارة الأشغال المساعد لقطاع الهندسة الانشائية م.حسام الطاحوس، توجه الوزارة في انشاء مباني صديقة للبيئة واستخدام الطاقة المتجددة في تزويد المبنى بجزء من الطاقة اللازمة لتشغيله، لافتا الى انه علم حديث على الوزارة، مشيرا الى انه تم اختيار 3 مشاريع حاليا منها مشروع مواقف الشاحنات ومشروع مبنى نزع المكلية ومبنى الركاب 2 في مطار الكويت.
وقال ان ظروف مشروع الشاحنات ساعدت على طرح فكرة الطاقة المتجددة خاصة بعد أن راسلنا وزارة الكهرباء والماء حول مدى امكانية تزويد المشروع بالطاقة الكهربائية، وكان الرد ان الوزارة لن تتمكن من تزويدها بالفترة القادمة، وفي نفس الوقت قال مجلس الوزراء انها مشاريع حيوية لا تحتمل التأجيل، لذا كان التفكير في استخدام الطاقة البديلة، ووضعنا في مواصفات العقد ان يكون تشغيل المشروع بمصدرين للطاقة احدهما الطاقة المتجددة، وبدأت بالفعل اعمال التصميم.
وقال ان هناك أيضا مشروع مبنى نزع الملكية وجهاز المبادرات والذي وضع فيه ألواح شمسية على سطح المبنى وجزء على الجهة الجنوبية منه وآخر على الأرض في مواقف السيارات، اضافة الى ان سقف مبنى المطار بالكامل مغطى بالألواح الشمسية.
وقال الطاحوس في تصريح للصحافيين، ردا على سؤال حول امكانية انجاز الوزارة جميع مشاريعها بنفس السرعة التي انجزت فيها القاعة الأميرية، قال، لقد طرحنا السؤال على أنفسنا، وكان علينا أن نتوقف عند أسباب نجاح هذا المشروع والذي ربما لا نستطيع أن نوفره في كل مشاريعنا، مشيرا الى انه قبيل البدء في تنفيذ المشروع بحثنا ماهية طرق طرح المشاريع واقصر الطرق فيها وتم دمج مرحلتين في مرحلة واحدة تحت مظلة مقاول واحد من خلال مشاريع التصميم والتنفيذ في نفس الوقت وهي آلية تدرس في الجامعات، الا ان بها سلبيات وتحديات اضافة الى الايجابيات.
وأضاف: ايجابياتها تتمثل في تقليص الفترة الزمنية حيث ان الطرح يكون واحدا للمستشار والمقاول فاختصرنا بذلك فترة طرح، اضافة الى ان مسؤولية التصميم هي نفسها مسؤولية المقاول، خاصة اذا علمنا ان الكثير من أسباب تأخير المشاريع يعزى سببها الى نقص المعلومة في مرحلة التصميم، وعــدم التنســيق الجيد فيما بين مكــونات المشروع في مرحلة التصــميم أ، حتى خطـــأ في التــصميم، وادخـــــال تلك التعديـــلات في مرحـــلة التنفيذ يستدعي التمديد والتأخير.
وقال في نظام التصميم والتنفيذ يعمل المصمم بمسؤولية المقاول، فلا مجال لنقص في المعلومات وان كان لها تحديات في العمل، لافتا الى انه تم اتباع نقطة اخرى وهي تقليص عدد المناقصين من نحو 20 مقاولا الى 4 أفضل مقاولين محليين في الدولة فقط لسرعة التنافس وحتى لا نفقد الحصول على الأفضل وذلك بعد ان وافقت عليه لجنة المناقصات في حينها، مشيرا الى ان 80% من نجاح أي مشروع في مرحلة التنفيذ يعزى الى قدرة المقاول الادارية قبل المالية، لافتا الى ان متابعة الشيخ مشعل الأحمد كانت سببا رئيسيا في سرعة الانجاز.
ولفت الى انه ليس بالضرورة نجاح كل مشاريع التصميم والتنفيذ، مشيرا الى انهم واجهتهم بعض العقبات عند طرح تلك المشاريع ومنها المستشفيات في ظل نقص عدد الأسرة، اضافة الى التنسيق المسبق، موضحا انهم فكروا في ذلك وتم تجهيز مستندات المستشفيات على هذا الأساس لتقليص فترة انجاز المشروع الا انه واجهتـــهم صعوبة عند الطرح حيث بينت لجنة المناقصات المركزية ان هناك مادة في قانون المناقصـــات تتعارض مع مشـــاريع التصميم والـتنفيذ، كاشفا النقاب عن اجتماعات موسعة تحـــت مظـــــلة اللجنة الوزارية بمجلس الوزراء وتم التوصل الى حل مفاده قيام الوزارة بتقديم مجموعة من الرسومات حتى نستطيع ان نطرحها في مشاريع.
وحول آخر تطورات مشاريع المستشفيات قال، عملنا دراسة حول المطلوب من اسرة وتم الانتهاء من ان هناك حاجة لعدد 8 مستشفيات، موزعة على مناطق مختلفة وخلال التنسيق مع المسؤولين في وزارة الصحة ارتأوا ان يقوموا ببناء المستشفى الموجود في منطقة الأميري، وتم اعداد المستندات من قبلهم وتم طرحه وتم الترسية بمبلغ نحو 90 مليون دينار على احد المقاولين المحليين، لافتا الى ان مستشفى آخر في العدان ارتأت ايضا وزارة الصحة الا تقوم الأشغال بتنفيذه برغبة ان تنسق مع بلدية الكويت لإيجاد موقع آخر.
وأشار الى انه فيما يخص مستشفى العلاج الطبيعي فان مجلـــس الوزراء اصدر قرارا بطـــرحه مــن خلال جهاز المبــــادرات، لافـــتا الــــى ان الـ 5 مشـــاريــع الأخرى فالمستندات جاهــزة وستطرح هذا العام.
وحول آخر تطورات مشروع مبنى الأعضاء في مجلس الامة قال الطاحوس، وصلنا فيه الى نسبة انجاز بلغت 78% الا انه توقف عــندها لوجود مشاكل فيما بين الوزارة والمقاول، وصلت الى القضاء ولهذا السبب العمل متوقف فيه، وفي حال تبين الرؤية سنواصل في انجازه.