Note: English translation is not 100% accurate
محمد الصباح: سورية حملت عبء أمانة وحدة الصف العربي والكويت تتطلع إلى دورها البارز في تحقيق قرارات القمة
21 ابريل 2008
المصدر : الانباء
بشرى الزين
اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح على اهمية دور سورية الكبير في انجاح القمة العربية الاخيرة التي عقدت في دمشق مارس الماضي، وفيما شدد على حملة التضامن العربي وعلى ضرورة تعاون الجميع مع سورية لتطبيق قرارات القمة.
اعرب عن سعادته لمشاركته في الاحتفال بذكرى العيد الوطني السوري، وقال في تصريح للصحافيين لدى حضوره حفل استقبال اقامه السفير علي عبدالكريم بمناسبة عيد استقلال بلاده: هذه مناسبة طيبة للمشاركة مع اشقائنا بهذا اليوم المهم، وهو العيد الوطني لسورية.
واضاف: ان ما يجمعنا هو الكثير خاصة عندما نستذكر القمة العربية الاخيرة التي اقيمت بدمشق والدور العظيم المناط لاشقائنا في سورية.
وارجع ذلك الى حمل سورية لامانة العبء العربي في التأكيد على وحدة الصف العربي وابراز الحقوق العربية في المحافل الدولية.
واوضح: ان هذا الامر يتطلب من الجميع ان يتعاونوا، مؤكدا على تطلع الكويت لدور سوري بارز ومهم لتلعبه في الايام المقبلة لتحقيق القرارات التي صدرت عن القمة الاخيرة.
من جهته قال السفير السوري علي عبدالكريم ان سورية تعرب عن تفاؤلها بالاجواء العربية المقبلة بمناسبة رئاسة سورية للقمة العربية وان يكون الجهد العربي منصبا على تنقية الاجواء العربية.
واضاف: ان الاستحقاقات التي تواجه الامة العربية والمنطقة كلها تستدعي يقظة ووعيا وتسمية الاشياء باسمائها والخطر الذي يتهدد المنطقة يستوجب من الجميع ان يروا الخطر الحقيقي والمشتمل في الاطماع الاسرائيلية والاحتلال للعراق وتدعياته الخطيرة وفي جذور الفتنة والذي يجب ان يكون الجهد فيه موحدا لتفاديها ولتجنيب المنطقة كلها آثارها وشرورها توحيد الجهود العربية لما فيه خير المنطقة واستقرارها وامنها على قاعدة احترام الجميع لمصالح وامن الجميع بمعايير متوازنة وحضارية.
واكد ان سورية تسعى الى وفاق عربي - عربي وتفاهم مع دول الجوار والدول العالمية المؤثرة لتحديد ملامح الخطر وتحديد الطريق الى مصالحة عراقية - عراقية لان المصالحة والوحدة العراقية وجميع الاطياف العراقية تشكل مناخا تستفيد منه دول الجوار كلها.
واشار الى ان الجميع لابد وان يتفقوا على لغة حوار واحترام وعدم القفز على الحقائق، داعيا الولايات المتحدة الى الاعتراف بالحقائق على الارض، كما دول الجوار ايضا.
واوضح ان هذه الحقائق تستوجب اعتراف الجميع بهمومهم وعدم القفز على الحقائق والانزلاق في الفتنة، مؤكدا ان التفاهم اساس مصلحة الجميع.
وعن التهديدات الاسرائيلية لسورية، قال: «اظن ان وضع سورية بخير وهي تعمل بكل ما بوسعها للبناء الداخلي وللتفاهم مع اشقائها العرب وجيرانها.
مؤكدا ان اسرائيل مكشوفة لغيرها عبر اعتدائها الآثم على قطاع غزة ومجزرتها المفتوحة والحصار المفروض عليها.
واوضح: ان هذا يستوجب على القمة العربية التي ترأسها سورية، ان يكون اعضاؤها موحدي الكلمة لردع هذا العدوان وتحجيمه وعدم السماح بهذه المجزرة المروعة التي تنال من شعب اعزل يعاني من التجويع والقهر والحصار والاستلاب.
وعن تقييمه لجولة كارتر للمنطقة وزياته لسورية، قال: انها جهود خيرة، امل ان تثمر امنا واستقرارا وان تنزع فتيل الفتنة والازمات في المنطقة.
واضاف: هي جهود طيبة خاصة انه دعا الى رفع الحصار عن غزة والى مخاطبة كل القوى على الساحة الفلسطينية للوصول الى تفاهم قابل للحياة وليس املاء على الضحية دون مرعاة الظروف الانسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.الصفحة في ملف ( PDF )