Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا لـ «الأنباء» أن نصرة المظلوم واجب ومن قواعد الإسلام
دعاة يطالبون الحكام بدعم الشعب السوري وإنقاذه من مذابح نظامه
16 فبراير 2012
المصدر : الأنباء





النشمي: إن لم ننصرهم بكل ما نستطيع لنُسألن عن كل قطرة دم تراق.. وحكامنا يستطيعون أن يفعلوا ما لا نستطيع
السلطان: النصر قادم ونهاية النظام قادمة ونحن نعول على الله ولا نعول على روسيا والصين
العجمي: على علماء سورية البراءة من النظام والصدع بكلمة الحق
السويدان: 107 من علماء ودعاة الأمة أعلنوا وجوب الانشقاق عن نظام بشار ودعم الثورة السورية
الفليج: هل يعقل أن تكون تصريحات البيت الأبيض تجاه الإجرام السوري أشد من تصريحات الأشقاء العرب؟ليلى الشافعي
دعا عدد من الدعاة حكام المسلمين الى نصرة الشعب السوري وإنقاذه من المذابح التي ترتكب بحقه، وأكدوا في أحاديث منفصلة لـ «الأنباء» ان هذه النصرة واجبة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيما يلي ما قاله الدعاة:
أكد رئيس رابطة علماء الشريعة لدول مجلس التعاون الخليجي د.عجيل النشمي اننا إن لم ننصر إخواننا في سورية بما نستطيع لنسألن عن كل قطرة دم، وأولنا سؤالا حكامنا فهم يستطيعون ان يفعلوا ما لا نستطيع ومن المؤسف والمحزن ان نرى حمص تلتهب وجثث المسلمين تملأ الشوارع، ووصف النشمي ما يحدث للشعب السوري فانه جريمة بكل المقاييس الشرعية والقانونية والدولية ويستوجب على الحكومات قبل الشعوب الوقوف مع الحق والمظلومين وينبغي ان يترك الدعاة ليعبروا عما في نفوس الأهالي والمصلين بالدعاء على الظلمة، فالدعاء على الظالم واجب وهو نصرة واجبة بنص كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى (وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر) وقال صلى الله عليه وسلم «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه» والشعوب العربية والإسلامية مازالت تنتظر من حكوماتها موقفا يستنكر ما يحدث للمسلمين في سورية.
سقوطه إنقاذ لدول كثيرة
وأكد النائب خالد السلطان ان النظام المجرم المدعوم من الكيان الصهيوني وديكتاتور العراق يقتل اخواننا السوريين من قبل 15 ألفا من قوات الحكيم التي تدخل لقتل اخواننا، وتساءل السلطان كيف ننقذ سورية وهي الموقع المفصلي للكيان الصهيوني والنظام الصفوي، مؤكدا ان زوال هذا النظام هو إنقاذ للبنان والبحرين وشرق السعودية والخليج من التهديد الصفوي، مطالبا بالجهاد ضد الكفرة، داعيا الحكام لدعم ثورة المجاهدين بالمال والسلاح وبالسياسة، مؤكدا ان النصر قادم إن شاء الله ونهاية النظام قادمة.
وزاد ونحن نعول على الله ولا نعول على روسيا والصين، وعلينا بالدعاء فهو سلاح عظيم، طالبا من حكام الخليج الدعم لإنقاذ دولنا من هذا الخطر.
نظام فاسد كافر
ومن جانبه أكد أمين سر رابطة علماء الشريعة لدول الخليج والأستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.شافي العجمي وجوب النصرة القولية والعملية للشعب السوري وطالب علماء سورية بالبراءة من النظام والصدع بكلمة الحق نصرة لأهل سورية لأنهم أعلم الناس بفساد النظام وكفره.
واستغرب من ان عمليات القتل والسجن والتعذيب للشعب السوري التي يندى لها الجبين تجري على مسمع ومرأى من العالم وقال ان ما يجري في سورية من مجازر للشعب السوري ينقل على الفضائيات من قصف وقتل ومذابح وبذلك لا يعد الأسد حاكما أو ولي أمر للمسلمين من الناحية الشرعية ويبطل حكمه لأسباب عدة منها تعطيل الصلاة في المساجد وقصفها، وان نظام البعث الحاكم في سورية لم يصل الى سدة الحكم عن طريق الشورى وانما حكم البلاد بانقلاب عسكري وهو ما ينفي مشروعية حكمه. وطالب بسرعة تقديم الإغاثة للشعب السوري وسد حاجته المالية والطبية والغذائية لأنه يعد جهادا في سبيل الله بالمال.
انشقاق العلماء
وقال د.طارق السويدان: تأييد الثورة السورية واجب شرعي لا يحتاج الى فتاوى أو بيانات.
وان بيان العلماء والدعاة موجه للمترددين وبالذات في جيش وأمن بشار.
وقال ان العلماء والدعاة أظهروا موقفهم في بداية الثورة السورية بوجوب الانشقاق عن نظام بشار، وقال: «107 من علماء ودعاة الأمة أعلنوا وجوب الانشقاق عن نظام بشار ووجوب دعم الثورة السورية والجيش الحر وشرفوني بأن أكون بينهم».
وذكر أن البيان لا يجوز لمنسوبي الجيش السوري أو الأمن أو التشكيلات الأخرى قتل أحد من أفراد الشعب أو اطلاق النار باتجاههم ويجب عليهم عصيان الأوامر اذا صدرت اليهم ولو أدى الأمر الى قتلهم، بل يجب عليهم ترك أعمالهم والانسحاب منها.
وقال البيان: «على أولئك الذين حدث منهم قتل فيما مضى ان يتذكروا ان قتل اثنين جرم مضاعف عن قتل واحد، وان باب التوبة مفتوح، وفي قصة قاتل التسعة والتسعين نفسا عبرة وآية فلا يستسهلوا سفك الدماء أو يظنوا ان وقوعه منهم فيما مضى يقطع طريق التوبة والاقلاع، ولأن يكون الواحد منهم عند الله المقتول خير له وأبر عند الله من ان يكون عبدالله القاتل، ومن يذهب الى الجنة شهيدا طاهرا فليس كمن يذهب الى النار مجرما قاتلا».
هل من منقذ للشعب السوري؟!
وقال الإعلامي والكاتب د.عصام الفيلكاوي: أحمد الله ألف ألف مرة ان قضية احتلال الكويت من النظام البعثي العراقي المجرم لم تتعرض لما تعرضت لها قضية القتل اليومي للشعب السوري من نظامه البعثي المجرم من تسويف وترحيل بين أروقة الجامعة العربية، ففي الوقت الذي اتخذت فيه اميركا وبعض الدول الأوروبية قرارات أشد على النظام السوري، مازالت الجامعة العربية تراوح بين مسارات محددة وضيقة وبطيئة جدا، ولولا جدية التحرك القطري ودفعه بالموضوع دفعا، لارتفع ركام الجثث حتى أعلى مئذنة في الشام!
ولفت الى ان المسألة لا تحتمل السكوت والتفرج على إحدى كبريات العمليات الإجرامية في العالم العربي، واذا سكتنا الآن فسيسكت الآخرون لأي مصيبة تصيبنا لا سمح الله، «كما تدين تدان»، واذا طال صمتنا فسيطول صمت الآخرين علينا!
فهل يعقل ان يكون التحرك التركي تجاه الشعب السوري أقوى من التحرك العربي كله؟!
وهل يعقل ان يكون تفاعل دول الاتحاد الأوروبي تجاه القتل الحكومي اليومي في سورية أفضل من التفاعل العربي؟!
وهل يعقل ان تكون تصريحات البيت الأبيض تجاه الإجرام السوري أشد من تصريحات الأشقاء العرب؟!
وتساءل: ماذا ننتظر أكثر من ذلك؟! النظام البعثي ساقط ساقط بإذن الله، فلم التردد عن الدعم اللوجستي والإعلامي والمالي للشعب السوري المطحون، الذي لم ينج من اجرام نظامه حتى الأطفال الأبرياء الذين يعذبهم ويقتلهم ويمثل بهم؟!
ان الشعب السوري ينتظر تدخلات عالمية عديدة من حكومات العالم الإسلامي وشعوبها لإنقاذه من بطش وإجرام وطغيان النظام السوري، فالوقوف متفرجا يعني احد أمرين: اما القبول، واما الضعف، والأخير هو الأصح، ولكن لم الضعف ومم الخوف؟ هل هو استسلام للدولار الإيراني؟ ام استرهاب من روسيا والصين؟!
وأكد انه لا بد من تحرك الشعوب للضغط على حكوماتها من خلال الوسائل المتاحة في البرلمان ووسائل الإعلام للوقوف بقوة مع الشعب السوري البطل، كما انه لا بد من ان يبادر الحكام لنصرة المظلومين، حتى لا يصبح الظلم سمة دارجة في العالم دون أي تحرك، وحتى لا تدور الدوائر عليهم عندما يحتاجون الى النصرة من دول العالم.
وزاد: للأسف مازال بعض رجال اعمال ونواب وإعلاميين يدعمون هذا النظام الذي اخرجه من الملة علماء الشيعة والسنة، وقد نشرت عدة فتاوى بهذا الشأن، فإن كان الصمت عن المجرم لأسباب سياسية أو أمنية، فلم الصمت عمن يدعمون من كانوا سادة التفجيرات والتهديدات والإرهاب في الكويت فترة الثمانينيات؟! أم هم يعتبرون ذلك كما قال كبيرهم «التفجيرات أعمال وطنية»؟!
الوضع في سورية لا يسمح بأي تأخير، وأنا أدعو «مجلس الأمن» لرفع الحرج السياسي ـ والتهديد الأمني ـ عن الجامعة العربية، واتخاذ قرارات تنقذ ما تبقى من الشعب السوري الذي قرر ان يقدم كرامته وإنسانيته على حياته.
ثبتكم الله يا شعب سورية الأبطال، وخذلكم الله يا بعثا عشق الشقاء.
كتب الشاعر الفلسطيني عبدالرحيم محمود قصيدته الشهيرة «الشهيد»، وهذه مقتطفات منها:
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق
وإما ممات يغيظ العدا
لعمرك إني أرى مصرعي
ولكن أعد اليه الخطى
وجسم تجدل فوق الهضاب
تناوشه جارحات الفلا
فمنه نصيب لأسد السما
ومنه نصيب لأسد الشرى
كسا دمه الأرض بالأرجوان
وأثقل بالعطر ريح الصبا
وعفر منه بهي الجبين
ولكن عفارا يزيد البها
وبان على شفتيه ابتسام
معانيه هزء بهذي الدنا
ونام ليحلم حلم الخلود
ويهنأ فيه بأحلى الرؤى
لعمرك هذا ممات الرجال
ومن رام موتا شريفا فذا