Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء واصل جولاته على الوزارات وشدد على أهمية تنفيذ التوجيهات السديدة لصاحب السمو
المبارك: حكام الكويت كانو وما زالوا يحكمون بالعدل ويطبقون القانون ضرورة المحافظة على التركيبة السكانية ومعالجة ظاهرة العمالة السائبة
22 فبراير 2012
المصدر : الأنباء







الالتزام بالنهج الإصلاحي الذي لا بديل عنه من أجل تحقيق مصالح الكويت العلياواصل سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء أمس جولاته في عدد من وزارات الدولة للقاء اخوانه الوزراء والقيادات في كل الوزارات لليوم الثاني والتي تهدف إلى تقديم الدعم لمؤسسات الدولة والقياديين لدفع عجلة التنمية والإسراع في انجاز المشاريع المدرجة في خطة التنمية.
وجدد سموه خلال جولته التأكيد على ضرورة تنفيذ التوجيهات السديدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومرئيات سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بما يعكس الحرص على تحقيق مصلحة الوطن والخير والازدهار لأبنائه الأوفياء.
وشدد سموه على ضرورة التحرك الجاد نحو الإصلاح ومواجهة كل أوجه الفساد أيا كان شكله أو مصدره، موضحا أن ذلك يتطلب تعاون الجميع للقضاء عليه والتطبيق الحازم للقانون دون محاباة.
وقال مخاطبا القياديين بمختلف الوزارات «انني أتحدى بكم في مكافحة الفساد وأنتم تعرفون أدق تفاصيل العمل اليومي وثقتي فيكم كبيرة».
وأضاف «اننا ندرك أن هناك سلبيات كما أن هناك ايجابيات لكن متطلبات هذه المرحلة تحتم تضافر كافة الجهود لتلافي السلبيات التي تعرقل الانجازات المنشودة».
وطالب سموه بالالتزام بالنهج الإصلاحي الذي لا بديل عنه من أجل تحقيق مصالح الكويت العليا وتنفيذ الخطط التنموية الشاملة التي من شأنها النهوض بالبلاد وتحقيق تطلعات أبناء الكويت، داعيا الوزراء وقيادات الدولة إلى الاسترشاد بما جاء في كلمة سموه التي ألقاها في الجلسة الأولى لمجلس الوزراء والتي نعتبرها برنامج عملنا وتقديم إضافاتهم ورؤاهم التي تثري العمل الحكومي.
كما طالب سموه القياديين في جميع وزارات ومؤسسات الدولة بالاحتكام إلى ضمائرهم في العمل والتوجه المخلص نحو القضاء على الإحباط الذي أصاب بعض المواطنين وذلك بتقديم انجازات ونتائج ملموسة في جميع القطاعات الحكومية.
ودعا إلى أهمية الاستفادة من الإعلام في هذا المجال لإبراز النجاحات والانجازات والجهود المبذولة في مختلف الوزارات والجهات الحكومية حتى يطلع عليها المواطنون.
وخاطب سموه المسؤولين قائلا «ثقتي فيكم كبيرة وقناعتي هي أنه لا يمكن لأي مسؤول أن يحقق النجاح المأمول دون مساندة من فريق تحكمه روح التعاون والاخلاص».
وشدد على ضرورة أن يكون هناك ثواب وعقاب في العمل وقال ان مهمتنا الأساسية هي أن نحاسب ونكافئ ويجب ألا نساوي بين من يعمل ومن لا يعمل.
وجدد سموه التأكيد على ضرورة تقبل الانتقادات والملاحظات التي تطرح في مجلس الأمة أو في وسائل الإعلام وغيرها وأن نتقبلها بصدور متسعة والعمل على دراستها والاستفادة منها.
وقال «علينا أن نقدم للاخوة النواب والمواطنين ما لدينا من رؤى وأفكار ومشاريع، واطلاع اللجان البرلمانية على خططنا وأعمالنا وانجازاتنا حتى يبني الاخوة النواب مواقفهم على ضوء ما نحققه».
وبدأ سموه جولته اليوم بزيارة للمؤسسة العامة للرعاية السكنية حيث التقى وزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة شعيب المويزري وكبار المسؤولين بوزارته حيث أشار إلى أن قضية الإسكان تعتبر في مقدمة أولويات الحكومة وطالب بالإسراع في تنفيذ المشاريع المدرجة ومعالجة مشكلة الانتظار الطويل للحصول على المساكن.
وأشار سموه إلى انه يدرك أهمية هذه القضية بالنسبة للمواطنين خاصة أبناءنا الشباب الذين يتطلعون إلى مستقبل واعد، مؤكدا أن الحكومة جادة في توفير الأراضي اللازمة في ضوء التوسع الاسكاني، معربا عن ثقته في أن التعاون الايجابي والبناء بين الحكومة ومجلس الأمة سيساعد في إيجاد الحلول المقبولة لكثير من القضايا الرئيسية التي تمس احتياجات المواطنين.
ثم زار وزارة الكهرباء والماء حيث أكد خلال لقائه بوزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون البلدية م.عبدالعزيز الابراهيم وقياديي الوزارة على دعمه الكبير للمشاريع التي تقوم بها الوزارة لتوفير احتياجات المواطنين والمقيمين من الكهرباء والماء اللذين يعتبران من الاحتياجات الضرورية التي لا يمكن الاستغناء عنها.
وطالب سموه بالاسراع في توفير جميع الامكانات والأجهزة التي من شأنها رفع مستوى الخدمات التي تقدمها الوزارة وتكثيف الجهود لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والحد من الاستهلاك غير المبرر للمياه من خلال وسائل مبتكرة ومعالجة جادة وزيادة حملات توعية المواطنين بأهمية تضافر الجهود لوقف الهدر في الطاقة والمياه.
وفي زيارته لوزارة الأشغال العامة ـ المحطة الثانية في جولته أشاد سموه خلال لقائه بوزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية د.فاضل صفر وأركان الوزارة بالجهود التي تقوم بها وزارة الأشغال في تنفيذ مشاريع البنية التحتية التي نعتبرها ركيزة أساسية في عملية الإصلاح الاقتصادي.
ونبه سموه الى ضرورة المتابعة الجادة لجميع المشاريع التي تشرف عليها الوزارة والحرص على تنفيذها وفقا للمواصفات المطلوبة التي تلائم الحاضر والمستقبل.
وبعدها التقى سموه بوزير الشؤون الاجتماعية والعمل الفريق متقاعد أحمد الرجيب وكبار المسؤولين بالوزارة، حيث دعا إلى الحفاظ على التركيبة السكانية وتقديم التصورات المناسبة لمعالجة ظاهرة العمالة السائبة مع تقديم الحلول العاجلة والناجعة للملفات العالقة في الشؤون خاصة الملف الرياضي وفقا للقوانين المحلية والدولية وملف الجمعيات التعاونية منبها الى أهمية تطوير أداء الجمعيات التعاونية والخدمات التي تقدمها للمواطنين ومعالجة سلبياتها.
واستمع سموه إلى عرض من المسؤولين بالوزارة حول الخدمات التي تقدمها دور الرعاية والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة مطالبا بمراعاة هذه الفئات وتقديم جميع الاحتياجات اللازمة.
وشدد على ضرورة تشجيع الشباب والتواصل معهم والاستماع لمطالبهم وقضاياهم والتفهم لعقلياتهم وطموحاتهم وتطلعاتهم ودراسة أفكارهم.
كما التقى سموه بوزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية جمال الشهاب وقياديي الوزارة حيث أعرب عن شكره وتقديره لرجال القضاء لتميزهم في تحقيق العدالة وترسيخ القانون.
وقال سموه ان «الكويت تنعم بالعدل من خلال مؤسساتها القضائية العريقة والمشهود لها بالنزاهة وكفاءة وخبرة رجالها المخلصين»، مؤكدا أن حكام الكويت كانوا ومازالوا يحكمون بالعدل وتطبيق القانون.
ودعا سموه القائمين على وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الى تفعيل الدور المرتقب في التوعية بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف بما يكرس المبادئ والقيم والأخلاق الإسلامية السمحة ويحقق التعاون والتكافل والتآخي بين المواطنين.
الرجيب: سمو رئيس الوزراء أبلغ أركان الشؤون نهج عمل الحكومة
بشرى شعبان
بين وزير الشؤون الفريق م.احمد الرجيب ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء امس للوزارة هي تشريف طيب من سموه وسنة حميدة، حيث تشرفت بالالتقاء به مع اركان الوزارة فبالاضافة الى كونها زيارة للتهنئة والمجاملة استمعنا الى توجيهاته في نهج الحكومة الجديدة في العمل.
وقال، في تصريح للصحافيين عقب زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء للوزارة، ان سموه اعطى توجيهاته بشأن العمل المعتمد في الحكومة والمستند الى النطق السامي في افتتاح دورة مجلس الامة في مكافحة الفساد وتطبيق سيادة القوانين واجراء الاصلاحات ودفع عجلة الكويت لتعود الى مكانتها الطبيعية بين الدول الى جانب تسهيل المعاملات والاجراءات التي تعود للمواطنين.
واضاف الرجيب: كما اطلعنا سموه على اولويات عمل الوزارة السبع والتي تمس مصالح اكثر الشرائح الاجتماعية والتي ستدفع الى تطوير العمل، ومن هذه الاولويات الاسراع في انشاء المجلس الاعلى للاسرة وتطوير خدمات كبار السن ومعالجة سلبيات الجمعيات التعاونية والاسراع في اصدار قانون انشاء الهيئة الخاصة في القوى العاملة التي تعالج سلبيات القوى العاملة ومشكلة الرياضة، ونعتقد ان مجلس الامة طواق لانهاء مشكلتها لتعود الكويت لتبوؤ مكانتها الرياضية في العالم وان شاء الله سيعود علم الكويت ليرفرف في الاولمبياد التي ستقام في شهر يوليو المقبل بلندن، وايضا التعاون مع الجهات المختصة للانتهاء من مشروع الربط الآلي لاسيما في مجال الرعاية الاجتماعية وتنمية الاسرة بالاضافة لتطوير قطاع الرعاية الاجتماعية والعمل مع الجهات المختصة من اجل اعادة التوازن للتركيبة السكانية، ونأمل ان يصدر قرارا قريبا بانشاء لجنة من الجهات المختصة بشأن التركيبة السكانية وتصدر قرارات قابلة للبلورة على ارض الواقع والالتزام بها من كل الجهات المعنية.
وعن وجود توجه ضمن التركيبة السكانية للحد من العمالة الوافدة، اوضح الرجيب انه لم ندخل في التفاصيل والموضوع قيد الدراسة، وبين لسموه ايضا ان من بين اولويات الوزارة اصدار القوانين والتي نأمل ان تنجز في مجلس الامة منها قانون التعاون وقانون انشاء هيئة العمل والرياضة وغيرها من القوانين ونأمل ان ننجزها.
«الكهرباء والماء» كيان حيوي يغذي الدولة بالكامل
دارين العلي
أكد سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك على أهمية وزارة الكهرباء والماء واصفا إياها بالكيان الحيوي الذي يغذي الدولة بالكامل، وذلك خلال زيارته صباح أمس مبنى الوزارة، حيث التقى بوزير الكهرباء والماء م.عبدالعزيز الإبراهيم ووكيل الوزارة والوكلاء المساعدين، واجتمع المبارك بقياديي الوزارة الذين حثهم على السعي والعمل الجاد للارتقاء بعمل الوزارة مثمنا الدور الذي تقوم به الوزارة وعلى رأسها قياديوها طالبا منهم عدم الالتفات الى المعوقات ومحاولة تخطيها لعدم تعطيل سير العمل وعجلة التنمية، حاثا إياهم على بذل قصارى جهدهم لتنفيذ خطة التنمية في البلاد وعدم تعطيلها.
وقال المبارك ان الوزارة من الوزارات المهمة والحيوية، وتحتوي على العديد من الأعمال التي تحرك التنمية وهي دينمو البلاد، مشيرا الى ان البلاد مقبلة على فصل الصيف، والذي يحتاج لبذل المزيد من الجهد لتوفير طاقة اكبر تتحمل الأحمال المتزايدة على الشبكة صيفا.
وطلب المبارك من المسؤولين إنهاء ملف الكهرباء الصيفي قبل دخول الفصل، تفاديا لأي انقطاع كهربائي قد يطرأ حفاظا على خدمة المواطن بالدرجة الأولى.
وأكد المبارك ان عمل موظفي الوزارة جدير بالتقدير والاحترام، ولا يخفى علينا الجهد الكبير الذي يقومون به خلال فصول السنة بكاملها لاسيما الصيف.