رفع رئيس واعضاء منظمات وجمعيات مجلس العلاقات الخليجية (كوغر) في الخليج تهنئتهم الى القيادة السياسية والشعب الكويتي بمناسبة اليوم الوطني ويوم التحرير، حيث اكد رئيس (كوغر) طارق آل شيخان «ان الاحتفال بهذا اليوم هو مناسبة خليجية بالدرجة الاولى، لأن يومي الخامس والسادس والعشرين لها مكانة خاصة لدى الخليجيين، كونهما اعلانا لطرد الغزو الصدامي وتجسيدا لمعنى التلاحم والوحدة الخليجية، حيث استكملت القوات الخليجية الموحدة عملية تحرير الكويت، مجددين الوعد والعهد بان نصون وندافع عن القيم والمبادئ التي ناضل اباؤنا واجدادنا بالخليج في سبيل ان تكون الطريق والسبيل التي تضمن بقاء المنظومة الخليجية واحة امن وامان واستقرار لكل من يقيم على أرض الخليج».
وقال عضو مجلس الامناء وامين عام منظمات (كوغر) البحرين، مؤنس المردي «ان الاحتفال بهاتين المناسبتين هو احتفال بحرية الصحافة والاعلام في الكويت، والتي وصلت الى مرحلة متقدمة ومتحضرة مقارنة بالدول الاخرى، نتيجة لايمان القيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو وسمو ولي العهد بأهمية الصحافة والاعلام ودوره في بناء المجتمع الكويتي، ونحن في (كوغر) البحرين اذ نهنئ القيادة السياسية والاسرة الكريمة والشعب الكويت بهذه المناسبة العزيزة، لنؤكد أننا سنعمل على الارتقاء بالاعلام الخليجي ليكون مفهوما وفلسفة تعبر عن الهوية الخليجية».
وشدد عضو مجلس الأمناء وأمين عام منظمات (كوغر) في قطر، د.خالد النعيمي، على ان «صاحب السمو وولي العهد هما من قادا سفينة الكويت خلال فترة قصيرة الى الرسو على شاطئ الفخر والعزة والانجازات والسمعة الدولية الكبيرة، وما لقاء سموه الدائم مع القيادات السياسية والاقتصادية والاعلامية والمجتمعية، ونصائح سموه وارشاداته بضرورة ان تكون الكويت احد عوامل النهضة والتنمية الخليجية، الا دليل واضح على مدى اهتمام الدولة بمفهوم الوحدة الخليجية».
وقال عضو مجلس الأمناء وممثل (كوغر) في السعودية، د.تركي القبلان ان «هذه المناسبة الغالية علينا جميعا، تأتي متزامنة مع سعي الدولة وعلى رأسها سمو الامير وولي عهده ومؤسسات المجتمع المدني في الاهتمام بمسألة حقوق الانسان لكل من يعيش على هذه الارض الطيبة من مواطن ومقيم، وهو ما اكسب الكويت سمعة كبيرة في العمل على تطبيق مبادئ حقوق الانسان، ولهذا فان الاحتفال باليوم الوطني يعني في حقيقته احتفالا بيوم احترام حقوق الانسان في الكويت».
من جهته قال ممثل «كوغر» في سلطنة عمان قيس الخنجي «ان القيادة الحكيمة لصاحب السمو امير البلاد وسمو ولي العهد، جعلتنا كخليجيين، نشعر بالفخر بكل ما حققه ابناء الشعب الكويتي من مختلف الطبقات وشرائح المجتمع وبالسمعة والمكانة الكبيرة التي حققتها الدولة على كل الاصعدة، وهذا يرجع بفضل الله الى السمعة الدولية التي يتمتع بها صاحب السمو امير البلاد، وحرصه الدائم على ان تكون الكويت بلدا متقدما ومتطورا».