Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية نظمت مخيمها الربيعي السابع برعاية مجموعة شركات الملا وحضور شيخة العبدالله
العبدالله: «إعانة المرضى» تساعد الوافدين والبدون بملايين الدنانير
11 مارس 2012
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أشادت الرئيسة الفخري للنادي الكويتي الرياضي للمعاقين الشيخة شيخة العبدالله بالجهود الخيرية التي تقوم بها الجمعيات الخيرية الكويتية في دعم القضايا الانسانية وارسال المعونات المالية والطبية والموارد الغذائية لدول العالم العربي والإسلامي وكذلك جمع التبرعات لدعم الشعب السوري العزيز لإخراجه من محنته ومن تلك الجمعيات جمعية صندوق إعانة المرضى التي تقدم المساعدات الطبية للمرضى داخل الكويت وخارجها ولديها جهودها الاجتماعية لصالح اسر المرضى الذين تكفلهم الجمعية. وأكدت الشيخة شيخة العبدالله في تصريح للصحافيين خلال حضورها المخيم الربيعي السابع لجمعية اعانة المرضى برعاية مجموعة شركات الملا ان جهود القائمين على الجمعية واضحة للعيان فاستطاعت ان تقدم الرعاية الصحية لجميع المرضى وخاصة الوافدين ومن فئة غير محددي الجنسية في توفير الادوية اللازمة التي لا يستطيعون شراءها بسبب ارتفاع اسعارها واستطاعت ان تصرف ملايين الدنانير خلال فترة عملها في سنوات عمر عملها مما ادخل البهجة والسرور على آلاف الأسر المحتاجة التي قد لا تجد سعر الدواء بسبب رواتب ارباب الأسر المتدنية لكن بفضل الله أولا ثم دعم أسر الكويت للجمعيات الخيرية من خلال تبرعاتهم، استطاعت جمعية صندوق اعانة المرضى أن تمسح دمعة تلك الأسر وتدخل السعادة إلى قلوبهم.
ومن جانبه قال مدير اللجنة الطبية القائمة على تنفيذ المخيم عجيل الطوق: ان الجمعية تحرص على دعم المرضى المعسرين ماديا من خلال توفير الدواء لغير القادرين من ذوي الاحتياجات وخاصة المرضى الذين اقعدهم المرض عن طلب الرزق، ومعنويا من خلال توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم، مشيرا ان اللجنة تعمد إلى الترويح عن المرضى الذين تكفلهم في المناسبات الاجتماعية حتى تشعرهم بوجود من يهتم بهم ويعايشهم أفراحهم وأتراحهم.
ومن جانبها بينت رئيسة الشؤون الإدارية والعلاقات العامة والبرامج بالجمعية والمشرفة على المخيم د.عفاف الجاسم: ان المخيم يأتي ضمن اطار الخدمات الاجتماعية والنفسية التي تقدمها الجمعية للمرضى وابنائهم ممن يتلقون مساعدات طبية من الصندوق. وبينت الجاسم ان عدد المشاركين في المخيم تجاوز الألف مشارك من المرضى وأسرهم، قدمت لهم الجمعية الكثير من البرامج الترفيهية والثقافية والرياضية والدينية والمسابقات بهدف رفع معنوياتهم واشعارهم انهم جزء من نسيج المجتمع، وان هناك من يهتم بهم ويقدر ظروفهم ويساندهم في محنتهم ولم ينسهم حتى في الجوانب الترفيهية والانشطة الاجتماعية.