Note: English translation is not 100% accurate
مرشحو الرشايدة لناخبات الـ 4: نعمل لصالح الكويت ولا نحمل شعارات جوفاء
11 مايو 2008
المصدر : الأنباء
مؤمن المصري
أكد مرشحو الرشايدة في الدائرة الـ4 سعد الخنفور وناصر الدويلة وعلي الدقباسي ود.محمد الهطلاني على اهمية دور المرأة في العملية الانتخابية داعين الناخبات الى اختيار من يمثلهن خير تمثيل ويحمل مطالبهن الى مجلس الامة، مشيرين الى ان المرأة ستكون الرقم الصعب في اختيار اعضاء مجلس 2008 مؤكدين انهم يعملون لصالح الكويت ولا ينادون بأي شعارات جوفاء.
جاء ذلك خلال ندوة جمعت مرشحي الرشايدة تحت عنوان «المرأة الكويتية ادوار ومكاسب» في قاعة التحرير بفندق رامادا.
وقال المرشح سعد الخنفور: جئنا اليوم لأهل الكويت لأهل البر والبحر، وقد حضرنا الى هذا الجمع الكريم الذي يضم نساء الكويت اللاتي يمثلن امهاتنا واخواتنا وبناتنا، ونحن نكن لهن كل احترام وكل تقدير. فالمرأة في هذا البلد مشاركة للرجل في كل شيء، وهي منا ونحن منها. وزاد: جئنا اليوم لنلتقي بكن بفكرنا وعلمنا ولكي نتواصل بسواعدكن. فالكويت هي أمنا وأهلنا وكل حياتنا، الكويت ارض جميلة فلنحرص عليها جميعا.
واوضح ان المرأة الكويتية تشارك الرجل في كل شيء سواء على المستوى التعليمي أو على مستوى الصحة أو على مستوى البنية التحتية، كما تشارك الرجل في كل الصعاب، فلا ننسى المرأة ايام البحر حينما كان الرجل يغيب في البحر شهورا والمرأة تصون عياله وتصون بيتها وتقوم بواجباتها ورعاية اولادها على أحسن وجه.
وقال الخنفور: اننا نرى المرأة اليوم مهندسة وطبيبة ومعلمة، وقد أتينا لمجلس الامة ليس لاستعراض العضلات وانما لاصلاح امر هذا البلد، فالحكومة مخطئة في حق هذا البلد وخطؤها يظهر في المستوى التعليمي المتردي الى جانب تردي مستوى الصحة، والتعليم والاسكان.
وزاد: اذا نظرنا للتعليم نتساءل من منا ليس لديه مدرس خصوصي لاولاده بعد انتهاء اليوم الدراسي؟ وهذا ان دل على شيء فانما يدل على تدني المستوى التعليمي، فالمستوى التعليمي منذ 1991 كل يوم هو اسوأ من سابقه والسبب في هذا المدرسون الذين يأتون بهم من خارج الكويت، فالتعليم هو اساس البلد وهو اهم عنصر من عناصر التنمية في الكويت.
وتساءل الخنفور: هل يعقل ان الكويت منذ 1964 لم تبن جامعة واحدة؟ بينما المملكة العربية السعودية بها اكثر من ثلاثين جامعة حكومية وخاصة.
وقال: هناك قرار بإنشاء جامعة أهلية منذ 2004 وقد وضعوا القرار وحفظوه في الادراج ولم يتم انشاؤها حتى اليوم. وهذا الامر لا يجوز اذ يجب على الحكومة الا تتقاعس عن تعليم ابنائها، ونحن جميعا نعرف ان سبب تدني المستوى التعليمي هو سوء اختيار المدرسين. فاذا اتينا بالمدرس من بلده وكان معاشه 180 دينارا فكيف سيعيش بمثل هذا الراتب، ولذا فانه لا يهمه اذا نجح الطالب او رسب، فيلجأ للدروس الخصوصية ويقوم بتدريس مادته بالبيوت مقابل 10 دنانير للحصة فيحصل على 900 دينار في الشهر مقابل ثلاث حصص يوميا يقوم بتدريسها. تغطية خاصة في ملف ( PDF )