Note: English translation is not 100% accurate
المشاركون في الإضراب أكدوا استمرارهم حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم
إضراب «الكويتية» يربك حركة الطيران.. والخسائر 5 ملايين دينار يومياً
18 مارس 2012
المصدر : الأنباء




أسامة أبوالسعود - محمود فاروق
ربكة في حركة الطيران بمطار الكويت الدولي، لاحظها كل مرتادي المطار مساء أمس وتحديدا مع حلول التوقيت الذي نفذ فيه العاملون في «الكويتية» إضرابهم عن العمل كما أعلنوا سابقا بداية من 8 مساء.
المشاركون في الإضراب أكدوا انهم سيستمرون فيه الى أجل غير مسمى حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم المشروعة، شهد الاضراب حضورا نيابيا، حيث أعلن النائب مسلم البراك دعمه لإضراب نقابة الكويتية المشروع، مشددا على ان العقد الذي وقع بين النقابة ووزير المواصلات م.سالم الأذينة والعضو المنتدب يفضح ادعاءات الحكومة. وقال البراك ان هدف النقابيين ليس الاضراب، وإنما هو غاية لتحسين أوضاع الموظفين وحل الأزمة بالتزام الحكومة بما وقعت عليه.
وأشار الى ان «الحقوق تبي حلوق»، مشددا على ان مطالب النقابيين مشروعة.
من جهته، قال النائب عبيد الوسمي «نحن نفوض الاخ مسلم البراك في ان ينقل للحكومة خطورة ما تقوم به من عدم إقرار حقوق النقابات العمالية المشروعة». ووجه الوسمي خطابه الى سمو رئيس الوزراء بالقول: «يا سمو الرئيس سلسلة الاضرابات لن تقف عند حدود مطار الكويت، ولكنها في الجمارك وأعضاء هيئة التدريس وغيرها من الجهات التي ستصيب البلاد بشلل، متمنيا ان تتخذ الحكومة في اجتماعها اليوم المعالجة المرضية والفورية لمطالب النقابات العمالية.
بدوره، أعلن النائب أسامة المناور ان وزير المواصلات م.سالم الأذينة طلب خلال اتصال هاتفي نقل رسالة الى المضربين في «الكويتية» بإمهال الحكومة 48 ساعة لبحث الأمر.
من ناحيته، اكد رئيس نقابة العاملين بالخطوط الجوية الكويتية والشركات التابعة لها عبدالله سيف الهاجري ان اضرابهم تم إلغاء 10 رحلات مشيرا إلى أن كلفة الاضراب مليون دولار كل 4 ساعات وحمل الهاجري مسؤولية هدر المال العام والخسائر المترتبة من وراء الاضراب ديوان ومجلس الخدمة المدنية، لافتا الى ان الحكومة ممثلة في وزير المواصلات والعضو المنتدب بالمؤسسة وقعا مع النقابة اتفاقية تنفيذ المطالب التي طالبوا بها ومنها قرار بدل الشاشة والنوبة والعدوى وغيرها من البدلات المستحقة للعاملين بالمؤسسة
وأضاف الهاجري ان موظفي الكويتية حريصون على الصالح العام وان اضرابهم غاية وليس وسيلة. وأكد الهاجري ان الاضراب مستمر لحين إقرار جميع الكوادر والزيادات التي سبق وان وافقت الحكومة عليها متهما مجلس وديوان الخدمة المدنية بالتخاذل حيث تم إمهالهم 6 أشهر من الاضراب الماضي لتنفيذ الاتفاقية.
لكن الصدمة بأن تقر زيادات 25 فقط ما يعني التجاهل التام لمطالب العاملين بالخطوط الجوية الكويتية والشركات التابعة لها.
وناشد سمو رئيس مجلس الوزراء أن يضع ابناء المؤسسة في عينيه وان ينصف الموظفين لأنهم يطالبون بمزايا اقل بكثير ما تم إقراره لجهات أخرى رغم ما يقوم به موظفو الكويتية من اعمال في نفس الأهمية ان لم تكن أهم.
من جهته، اكد نائب رئيس نقابة الخطوط الجوية الكويتية مرزوق الشريفي انه تم إلغاء 16 رحلة لهذا اليوم مقدرا الخسائر بـ 5 ملايين دينار يوميا، خسائر تشغيلية بالإضافة الى خسائر اخرى.
قال مصدر مسؤول في الخطوط الجوية الكويتية ان عدد الرحلات المتوقع الغاؤها خلال اليومين الأولين من الاضراب يصل الى نحو 112 رحلة مغادرة وقادمة بسعة 23 ألف مقعد، مقدرا الخسائر بنحو 4 ملايين دينار، مبينا انه تم منح عملاء «الكويتية» خيار تغيير موعد سفرهم او التحويل لشركة طيران أخرى او استرداد قيمة تذاكرهم.
ما يدعو للقلق ان مشهد المطار أمس يضعنا أمام صورة قاتمة اذا ما استمر الإضراب إلى فترة طويلة، وطال جميع الشركات كما لوّح المضربون، حيث أكدوا انهم بدأوا بإضراب عن العمل في شركة الخطوط الكويتية فقط.