Note: English translation is not 100% accurate
السفير التونسي أكد أن انعقاد اللجنة المشتركة الكويتية ـ التونسية بداية مايو والمجالات الاستثمارية التجارية والسياحية أبرز اتجاهات التعاون
مصطفى باهية لـ «الأنباء»: تونس لا تقبل بتقسيم أي بلد عربي خصوصاً ليبيا
20 مارس 2012
المصدر : الأنباء


لا علم لي بوجود ضغوطات ليبية لتسليم البغدادي المحمودي واضطرابات الحدود غير مرتبطة بذلك
لم توجه إلينا دعوة لشراكة مع «الخليجي»ولكن نطمح لإقامة علاقات أقوى معهم
دول المغرب العربي عبرت عن استعدادها لتجاوز الخلافات لإعادة الحياة إلى اتحادها
هناك توافق تام في الرؤى ووجهات النظر بين تونس والكويت في القضايا الإقليمية والعالمية
موقفنا من الأزمة السورية مبدئي وليس تبعياً أو مملى من جهات أخرى
جميع الحركات السياسية في تونس متفقة على أن الدستور لايمكن أن يكون نصا مملى من طرف واحدأجرى الحوار : بيان عاكوم
«لا يمكن ان نكون مع تقسيم اي بلد عربي خصوصا ليبيا» هذا ما اكده السفير التونسي لدى البلاد مصطفى باهية، مشيرا الى ان التقسيم له تبعات على استقرار تونس والقطر الليبي خصوصا انه سيقسم ليبيا الى شطرين غني وفقير مبينا ان القنصل التونسي الذي شارك في اعلان برقة اقليما فيدراليا عاد الى تونس معبرا عن عدم اعتقاده بأن ليبيا مقبلة على التقسيم وان اعلان برقة «مساومات سياسية سيتم حلها». وقال باهية في لقاء خاص مع «الأنباء» انه لا علم له بوجود ضغوط تمارس من قبل ليبيا على تونس لتسليم البغدادي المحمودي، مشيرا الى ان قضيته لاتزال مطروحة امام القضاء مستبعدا ان تكون الاضطرابات الاخيرة على الحدود متعلقة بهذا الامر. وبخصوص السعي التونسي لاعادة احياء الاتحاد المغاربي بين السفير باهية ان دول الاتحاد المغربي عبرت عن استعدادها لتجاوز كل القضايا والخلافات لاعادة الحياة للاتحاد موضحا ان دخول المغرب في شراكة استراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي يدعم الاتحاد المغاربي وردا على سؤال عن طموحهم لمثل هذه الشراكة قال باهية «لم يوجه الينا دعوه لشراكة مع الخليج ولكن نطمح الى اقامة علاقات اقوى معهم». متحدثا عن افاق كبيرة للتعاون مابين بلاده والكويت، وهذه تفاصيل اللقاء:
جميعنا يعرف ان العلاقات التونسية ـ الكويتية مرت بفترة سلبية جدا واحتاجت لاعادة احياء هذه العلاقات بالشكل الايجابي والجيد كيف ترون اليوم العلاقات خصوصا بعد الثورة التونسية؟
٭ العلاقات التونسية ـ الكويتية من اقدم واعرق العلاقات بين الدول العربية خصوصا بين دول المشرق والمغرب العربي، تونس كانت اول بلد اعترف باستقلال الكويت، واول بلد في البلدان العربية اقام علاقات ديبلوماسية مع الكويت سنة 1961، وهذا العام نحتفل بخمسينية اقامة علاقات ديبلوماسية بين تونس والكويت. وفي بداية الستينيات كانت العلاقات بين البلدين من امتن العلاقات، تونس قدمت عضوية الكويت الى الامم المتحدة عام 1963 وعلى المستوى الاقتصادي كانت الكويت من اهم البلدان التي ساهمت في انطلاق القطاع السياحي في تونس باستثماراتها ونظرا لأهمية القطاع السياحي اليوم في تونس ندرك اهمية العلاقات ومتانتها بين البلدين. بالطبع هذه العلاقات مرت بالعديد من المراحل كانت متطورة وهامة ولكن حرب الخليج الاولى والغزو العراقي كانت له تداعيات وتأثير ليس فقط على العلاقات البينية التونسية والكويتية وانما على واقع العالم العربي بصفة عامة وعلى طبيعة العلاقات في جميع المجالات بين بلدان العالم العربي، وتونس كان لها موقف مبدئي من احتلال الكويت وموقفها كان على المستوى الديبلوماسي وفي المنظمات العربية والاممية التنديد بالغزو وضد الاحتلال، فكانت تطالب بإرجاع الشرعية الى الحكم، واحترام حدود الكويت وسحب القوات الغازية من الكويت، ولكن كان هناك لبس ربما بين الخطاب الرسمي وبعض الممارسات الاخرى التي لم يخل منها الشارع العربي، ولم يخل منها حتى على مستوى المجتمع المدني كذلك تونس لم تساهم في حرب التحرير، وكانت تنادي بالحل العربي ـ العربي وكانت ضد التدخل العسكري الاجنبي وغيرها من المواقف التي لم تكن تمثل في الواقع حلولا واقعية وناجعة لمسألة احتلال الكويت. بالطبع تونس لم تصنف في بلدان الضد، ولكن كانت دائما يلام عليها انها قصرت بحق الكويت خصوصا بالنظر الى طبيعة العلاقات والروابط التاريخية والاخوية، هذا اثر على العلاقات وعلى جميع المجالات السياسية الاقتصادية الاستثمارات. الآن وبعد الثورة التونسية كان هناك العديد من المبادرات خصوصا من الجانب التونسي، وتلتها خطوات من الجانب الكويتي اعادت العلاقات الى طبيعتها والى مستواها الطبيعي، ونحن قادمون وسائرون في هذا السياق ومن جملة المبادرات زيارة وزير الخارجية التونسي، وزيارة الوزير الاسبق الباجي السبسي وتصريحاته بأنه جاء لتدارك التقصير الذي ربما اقترفته تونس في فترة معينة من تاريخها، كانت الرسالة واضحة، وبلغت الى السلطات الكويتية، وتلتها زيارة وزير الخارجية ثم رئيس المجلس الوطني التأسيسي الذي وجه نفس الرسالة، فنلاحظ تبادل الزيارات والتواجد الاعلامي السياسي في كلا البلدين هذا من شأنه اعادة للروابط والدفء المعهود، وكذلك زيارات الشخصيات الكويتية تتالت الى تونس ونحن اليوم نعد لاجتماع للجنة المشتركة التي ستعقد في الكويت في الشهر الخامس، والتي ستتناول جميع اوجه التعاون، وستكون هناك اتفاقيات جديدة لتطوير هذا التعاون خصوصا بعد طي صفحة الماضي والجو الجديد الذي اصبغ على العلاقات، وستكون مناسبة للاعلان عن الاحتفالات بخمسينية اقامة العلاقات وما سيصحب ذلك من تعاون اقتصادي سياحي ثقافي في الكويت وتونس.
تحدثتم عن انعقاد للجنة المشتركة متى ستعقد؟وما ابرز الموضوعات التي ستتناولها اللجنة؟ اي ما الامور التي يمكن ان تكون محل تعاون بين الكويت وتونس؟
٭ اتوقع ان تعقد اللجنة بداية شهر مايو المقبل حيث ستتناول اهم الموضوعات في جميع المجالات خصوصا في المجال الاستثماري وما توفره تونس من فرص استثمارية للاستثمارات الكويتية، كذلك التعاون في مجال التبادل التجاري، والتعاون الفني وما توفره في تونس من امكانيات بشرية يمكن ان تستفيد منها تونس من حيث التشغيل، والكويت من حيث سد حاجتها من الموارد البشرية، وسد حاجيتها في جميع المجالات التعليم الصحة او في مجالات اخرى، مثلا في اطار حل مشكلة البطالة الكبيرة في تونس، وكذلك التعاون في المجال السياحي فعدد السياح الكويتيين لا يرقى الى الامكانيات السياحية التي توفرها بلادنا، وكذلك لا يرتقي الى مستوى حب الكويتي للسفر ولتونس ورغبته في زيارتها والتمتع بجمال طبيعتها، كذلك في مجال التبادل التجاري هناك ضعف كبير ولتونس امكانيات توفرها ولديها موارد كثيرة يمكن ان تصدرها الى الكويت وللكويت كذلك امور عديد ممكن ان تنتفع منها تونس، فكل هذه المجالات تستدعي التطوير اضافة الى مسائل اخرى يمكن تصنيفها على انها سياسية كالتأشيرات الشباب والرياضة قطاعات الصحة ممكن ان يستفيد منها الاثنان في اطار تعاون اكثر تطورا.
ما مدى التنسيق السياسي بين البلدين؟
٭ هنالك توافق تام في الرؤى ووجهات النظر بين تونس والكويت في القضايا العالمية والعربية
هل هذا يعني ان تونس الجديدة حددت توجهها بين الاقطاب التي تتشكل؟
٭ ربما في وقت معين تونس كان توجهها اكثر الى التعاون مع اوروبا والغرب وبعض الكيانات وفي وقت معين اهملت علاقاتها سواء على المستوى السياسي او الاقتصادي مع الشرق خصوصا مع دول الخليج، وفي الوقت الحاضر هنالك عودة نحو هذا التوجه وادراك لقيمة التعاون مع هذه البلدان الشقيقة والصديقة هناك تقارب اكبر بين شعوبنا ومصالحنا ويمكن ان نستفيد منها وتستفيد منا في اطار تعاون مثمر بين الجانبين.
حكم الاسلاميين
كيف تصف الوضع الآن في تونس خصوصا ان الحديث عن ان الثورة تحتاج الى وقت طويل لتحقيق الامن والاستقرار واعادة الانماء؟
٭ صحيح المقولة ان شرارة التحولات في الوطن العربي انطلقت من تونس ولكن اظن انه كان هنالك حراك اقدم من ذلك بكثر فالشرارة لم تنطلق من لا شيء المجتمع المدني في تونس متواجد وكان نشيطا ومقاوما للاستبداد والظلم في وقت معين، وطبعا الاحساس بالظلم والاستبداد والمبالغة في نهب ثروات البلاد ادى الى نقمة ولدت الشرارة، تونس انطلقت منها الشرارة ولكن مصر عرفت قبلنا حراكا سياسيا مثل حركة كفاية، ويمكن ان نقول انه اكثر من سنة بقليل من اندلاع الثورة كان المسار في تونس مختلفا عن مسار الدول العربية التي شهدت ثورات حيث كان مثارا عقلانيا بطيئا بكونه لم يحقق بسرعة اهداف الثورة، ولكن يبدو ان التوجه التونسي اثبت جدواه وانطلقت تونس اولا في مسار سياسي للقطع تماما مع الماضي وارجاع الحريات واحترام الحقوق وفسخ جميع مظاهر الاستبداد ثم انطلقت في التأسيس بدون ثأر ونزاع بالطبع حدث انفلاتات ولكن هذه امور طبيعية وكذلك الوضع في ليبيا عانينا منه وكان له تأثير علينا من حيث ثقل اللاجئين والاختراقات الامنية على حدودنا والوضع الى الحين لم يستقر تماما ولكن هو سائر الى الافضل، ثم انطلقت تونس في البناء والاعداد لانتخاب مجلس تأسيسي لإعداد دستور جديد على أساسه يتم تركيز مؤسسات الدولة الجديدة وإرجاع الهدوء والاستقرار الى تونس خصوصا الأولوية الآن لإعادة نسق الحركة الاقتصادية وجميع القطاعات الآن بصدد العودة الى سالف عهدها.
بالنسبة للدستور أين وصلتم الآن في وضع دستور جديد؟ وكيف سيكون شكل هذا الدستور؟
٭ بالنسبة للدستور، المجلس التأسيسي شرع في إعداده والتأسيس لتوافق بين جميع مكونات المجتمع، والحركات السياسية المتواجدة، والشيء الايجابي هنا هو ان جميع الحركات السياسية والأطياف السياسية والمجتمع المدني سواء منها بالحكم او المعارضة متفقون على ان الدستور لا يمكن ان يكون نصا مملى من طرف واحد، فهو يجب ان يكون محل توافق وعدم اعتماد ديكتاتورية الأغلبية بفرض نص الدستور، والبحث عن التوافق هو السمة الأساسية في صياغة الدستور ثم ان جميع الحركات السياسية في تونس تتفق على ضرورة احترام مكتسبات المجتمع التونسي خصوصا في مجال الحريات والحقوق وحقوق المرأة، فليس هنالك اي تيار سياسي او جهة سياسية لها وجود على الساحة التونسية تنادي بإقصاء المرأة إذن البحث عن التوافق وإعداد نص يكون صورة عن المجتمع التونسي وليس نصا مفروضا من جهة معينة والآن شرع المجلس التأسيسي في الإعداد والدراسة ونص الدستور مسألة فنية فالأهم التوافق على القضايا المصيرية التي تطرح اليوم في المجتمع التونسي.
هناك تخوف من حكم الإسلاميين في العالم العربي فهل هذا التخوف مشروع في تونس خصوصا من ناحية تقييد الحريات؟
٭ التخوف من الإسلاميين قديم وهنا لابد من الاشارة الى ان الأنظمة القديمة هي التي زرعته لمصالح اخرى ودعمته وضخمته هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى الاسلاميون في تونس من اكثر الحركات الاسلامية اعتدالا من حيث اختياراتها وتوجهاتها خصوصا الحركة الاسلامية عندما وصلت الى الحكم تحالفت مع تيار يساري ليبرالي وقوميين عرب حتى تحكم كما تؤكد على احترامها لجميع مكتسبات المجتمع التونسي وعدم مساسها بالنمط المجتمعي التونسي وممارسات الحركة يؤكد ذلك، فهذا التخوف ان كان مشروعا ففي وقت معين ولكل بلد واقعه وخصوصيته ففي تونس ليس واقعيا ولا يعبر عن حقيقة الوضع وطبيعة الحركة الاسلامية فيها.
احياء الاتحاد المغاربي
سمعنا ان تونس تقود توجها لإعادة إحياء الاتحاد المغاربي وسيتم عقد قمة مغاربية لذلك؟
٭ تونس آمنت منذ اول ايام الاستقلال بالمغرب العربي وتوجهها نحو اقامة الاتحاد المغاربي مبني على الاندماج ووجوب الاندماج الاقتصادي وتسهيل الحركة الاقتصادية بين بلدان المغرب العربي وندرك كلنا الخسارة الكبيرة التي يسببها عدم وجود اتحاد مغاربي لاقتصاديات جميع هذه البلدان والتنسيق السياسي وهناك دراسة تقول ان عدم وجود اتحاد مغاربي يتسبب في نقص نقطتين في مستوى النمو في كل بلد من بلدان المغرب العربي.
تونس الثورة سعت منذ مده الى إعادة الدفء والحياة للاتحاد المغاربي وتسوية الخلافات البينية ومحاولة تجاوزها، ودول المغرب العربي عبرت عن استعدادها لتجاوز كل القضايا والخلافات لمحاولة اعادة الحياة للاتحاد المغاربي وتم الاتفاق على عقد قمة وتاريخها سيحدد عبر الطرق المعتادة وهناك نية من كل البلدان المغاربية لإعادة احياء الاتحاد فيما بينهم.
دخول المغرب في تعاون استراتيجي مع مجلس التعاون الخليجي هل من شأنه ان يؤثر سلبا على إعادة إحياء الاتحاد المغاربي؟
٭ ربما من شأنه ان يدعم اتحاد المغرب العربي ويكون همزة وصل بين الاتحاد المغاربي ومجلس التعاون الخليجي لأن هذه المجموعات بحاجة للتواصل والتعاون.والمغرب وتونس مثلا لهما علاقات شراكة قديمة مع الاتحاد الاوروبي ولكن هذا لا يمنع من وجوب اقامة اتحاد مغاربي وربما يكون الاتحاد كوحدة اقوى في التعامل مع كيانات اخرى مثل الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون، هذه الانتماءات الى غير الاتحاد المغاربي لا تمنع من وجوب ونجاعة التوحد.
كيف وجدتم دعوة مجلس التعاون للمغرب؟ وهل تطمحون الى تعاون كهذا وشراكة مع دول الخليج؟
٭ الدعوة لم توجه الى تونس ولكن نحن نطمح الى اقامة علاقات اقوى مع الخليج العربي ولكن ايضا عندما تعاد الحياة الى الاتحاد المغاربي فمن الطبيعي ان يطور تعاونه كاتحاد مع مجلس التعاون. ودعوتهم للمغرب هذا امر يهم دول التعاون والمغرب ونحن يسعدنا كل ما من شأنه لم شمل العرب.
ما سبب الاضطرابات على الحدود مع ليبيا؟
٭ انفلاتات أمنية فمن المعروف ان السلطات الليبية لم تستطع ان تبسط نفوذها على كل الجماعات المسلحة وهذه حالة تلت حرب أهلية فالسلاح موجود بكثرة في ليبيا والمجموعات المسلحة ليس عليها نفوذ من أي طرف كان، هذه الانفلاتات وقعت بسبب الفوضى التي تلت الحرب الأهلية ولكن يبدو ان ليبيا استعادت كل المعابر الحدودية يعني سلطات المجلس الوطني ويبدو ان الوضع سائر الى اكثر استقرارا وهذه الامور من ضمن التأثيرات السيئة التي اثرت على الاقتصاد التونسي العام الماضي لأن الجنوب التونسي يعيش من خلال التبادل التجاري مع ليبيا والعمل داخل ليبيا وهذا اثر الى جانب موضوع اللاجئيين والثقل الذي اثره على تونس التي دخلها مليون لاجئ ليبيي خلال الحرب ولكن لم يكن هنالك في اي وقت مشكله مع الليبين وانما هناك علاقات اخوية وتم ايواؤهم من قبل عائلات تونسية.وهذا وطد العلاقات اكثر في مد تضامني كبير بين تعامله الحضاري وايمانه بقيم الاخوه والتعاون.
البغدادي المحمودي
رئيس الوزراء الليبي حذر دول الجوار التي تأوي اشخاصا تؤيد نظام القذافي وقال ستؤثر على العلاقات وتونس من الدول التي تأوي البغدادي المحمودي فأين اصبحت قضيته؟
٭ الحل مطروح امام القضاء الذي سيقول كلمته لأن الوضع متعلق اولا بقضية اختراق حدود ثم تم تناوله من الناحية القانونية ولم يطرح على المستوى السياسي وسيتم اتخاذ قرار بهذا الشأن.
هل مارست عليكم ليبيا اي ضغوطات لتسليمه؟
٭ لا علم لي بوجود ضغوطات ولكن هناك طلب لتسليمه وتونس اجابت بأن الامر مطروح امام القضاء وسوف يتقرر مصير الشخص المعني بعد الانتهاء من الاجراءات القضائية ومحكمة الاستئناف نقضت القرار الاول الذي اتهم البغدادي المحمودي باجتياز الحدود بصفة غير شرعية ونفت عنه التهمة اظن هذا اخر قرار من محكمة الاستئناف والامر مازال مطروحا امام القضاء ولا يمكن التنبؤ بما سيقرره.
هناك من أرجع الاضطرابات على الحدود بسبب الضغط لتسليم المحمودي؟
٭ لا اظن ذلك، الامر يتعلق اكثر بممارسات بعض المجموعات المسلحة المنفلتة والموضوع أبسط بكثير.
نرفض التقسيم
ماذا يعني لكم اعلان برقة اقليما فيدراليا في ليبيا؟
٭ نحن لا يمكن ان نكون مع التقسيم وتقسيم اي بلد عربي خصوصا ليبيا لانها على حدودنا وما لذلك من تبعات على استقرار تونس والقطر الليبي خصوصا انه سيقسم ليبيا الى شطرين غني وفقير.
هل برأيكم ليبيا مقبلة على التقسيم؟
٭ لا اظن ذلك حتى اصحاب المشروع لم يدعوا الى التقسيم والمسألة مساومات سياسية سيتم حلحلتها
صندوق أسود
وماذا بشأن الأزمة السورية؟
٭ موقف تونس مبدئي هدفه حقن دماء الشعب السوري وتونس اخذت موقفا مع الشعب السوري وضد اسالة دماء الشعب السوري كبلد عانى من الاستبداد وقدم شهداء للحرية والانعتاق ولكن موقف تونس واضح يهدف ويدعو الى وقف القتل واراقة دماء الشعب السوري من جميع اصنافه ويهدف الى التسوية السياسية داخل سورية ويرفض اي تدخل اجنبي هذا امر مبدئي من تونس واظن انه يصب في صالح الشعب السوري وليس تبعي او مملى من طرف اي جهات اخرى الموقف مستقل ومبدئي ولصالح الشعب السوري؟
مستقبل الازمة الى اين برأيكم؟
٭ صندوق اسود نسمع المبادرة الاخيره لكوفي انان هناك مشروع حل ولكن الامر تأزم واصبح هناك تصعيد ونزاع مسلح.
نتفهم الموقف السعودي
بخصوص قضية بن علي قال باهية تونس طالبت ومازالت تطالب عن طريق الدولة والقضاء بعودة الرئيس التونسي للمحاكمة وهذا المطلب مقدم الى السلطات السعودية ولكن الجديد ان تونس احبطت العديد من المحاولات التي حاولت الاساءة لعلاقاتها مع السعودية مشيرا الى ان رئيس الوزراء التونسي في زيارته الاخيرة الى المملكة صرح بان موقف تونس المطالبة باسترجاع بن علي مبدئي ولم يؤثر على علاقاتنا مع السعودية لان الامر اولا يتعلق بالقضاء وهناك تفهم من الجانب التونسي للموقف السعودي نظرا للتقاليد وللمواقف المبدئية للسعودية مبينا انه لن يكون للقضية التي تأخذ مسارها الطبيعي أي تأثير على العلاقات بين البلدين.