Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي حول إنجازات «مشروع تدريب وتنمية الكوادر البشرية التخطيطية في الجهات الحكومية»
الوقيان: تنفيذ البرامج التدريبية للمشروع في 3 أشهر بنسبة 80%
27 مارس 2012
المصدر : الأنباء

مال الله: هيمنة الدولة على القطاع الاقتصادي أفرزت إدارة عامة تعاني من البيروقراطيةرندى مرعي
أكد الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية د.عادل الوقيان على ضرورة تهيئة القطاع البشري لتنفيذ أي خطة تنموية إذ ان الأخيرة لا تقوم على المشاريع الإنشائية فحسب بل على الكوادر البشرية على حد سواء، وعليه فإنه من العقبات التي تواجه عملية تنفيذ خطة التنمية متوسطة الأجل والخطط السنوية هي عدم كفاية الكوادر البشرية الفنية القادرة على اتخاذ القرارات التخطيطية وتطوير المؤشرات والمعايير الفنية التي يتم على أساسها التنبؤ بالمتغيرات الكمية الكلية والقطاعية، فضلا عن عدم كفاية الكوادر البشرية التخطيطية المتخصصة على مستوى الأجهزة التنفيذية القادرة على فهم المصطلحات التخطيطية والتعبير عنها بصورة واضحة تلبي احتياجات هذه الأجهزة الحكومية. وعليه، تابع الوقيان، لقد أعدت الأمانة العامة مشروعا لتدريب وتنمية الكوادر البشرية التخطيطية بالجهات الحكومية وذلك ضمن برنامج بناء القدرات البشرية الوطنية للكويت والذي تعكف عليه الأمانة باعتباره ركنا أساسيا في تنفيذ خطة التنمية متوسطة الأجل.
كلام الوقيان جاء خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن إنجازات هذا المشروع وذلك في مقر الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية يوم أمس بحضور عدد من القيادات المشرفين على اتمام هذا المشروع، حيث حدد الوقيان أهداف المشروع وهي تدريب 2000 فرد في الجهات الحكومية على أسس ومفاهيم التخطيط وكيفية وضع الخطط التنموية ومتابعة تنفيذها! وتحسين مستوى أداء جميع الجهات الحكومية في وضع ومتابعة تنفيذ الخطط التنموية وبناء كوادر وطنية قادرة على وضع ومتابعة تنفيذ الخطط التنموية. وأشاد الوقيان بالجهات المشتركة في تنفيذ المشروع وهي المعهد العربي للتخطيط ومركز التميز في الإدارة في كلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت قائلا ان التعاون بين هاتين الحجتين العلميتين كانت له آثاره الإيجابية على المتدربين.
وأضاف الوقيان انه تم تنفيذ دراسة ميدانية مسحية شاملة أجراها المعهد العربي للتخطيط لقياس الاحتياجات التدريبية للعاملين في أنشطة التخطيط والمتابعة شملت 58 جهة ومؤسسة حكومية معنية بالعمل التخطيطي في الأجهزة والمؤسسات الحكومية، وقد أتاحت هذه الدراسة التعرف وبشكل دقيق على طبيعة الاحتياجات التدريبية والوظيفية للعاملين في هذا القطاع الحيوي المهم والمعني بالعملية التخطيطية.
كما تم تصميم 80 برنامجا تدريبيا لخدمة المرحلة الأولى من المشروع الذي يمتد لمدة 3 سنوات تمثل المرحلة الأولى للسنة الأولى، مشيرا الى انه تم تنفيذ البرامج التدريبية خلال 3 أشهر بنسبة إنجاز 80% من أهداف المشروع.
بدوره، توجه عميد كلية العلوم الإدارية د.راشد العجمي بالشكر الى الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية على جهودها وإصرارها على تطوير الكادر البشري في سبيل تنفيذ خطة التنمية وإيمانها بضرورة تهيئة كوادر بشرية تخطيطية في الجهات الحكومية من خلال البرامج التدريبية المكثفة التي تنظمها.
اما مدير المعهد العربي للتخطيط د.بدر مال الله فأكد ان مشاركة المعهد بهذا المشروع تعتبر جزءا من عمل المعهد ونشاطه الاجتماعي البحري، ومن قناعة المعهد المبنية على ضرورة التدريب المستمر والمتواصل كونه جزءا اساسيا من جهد الدولة في تنمية الموارد البشرية وفي استناد الخطة الى مبدأ الشراكة في التنفيذ خاصة ان الجميع معنيون بتنفيذها وتحتاج الى التعاون المثمر بين كل الجهات لذا فإن للشراكة فيها دورا رئيسيا، ومن قناعة بان التوسع في دور الدولة وهيمنتها على القطاع الاقتصادي في الفترة الاخيرة افرز ادارة عامة تعاني من البيروقراطية وتحتاج الى التطوير، لذا عندما اتت الخطة التنموية اصطدمت بمعوقات عديدة ومن هذا المنطلق تأتي اهمية البرنامج التدريبي الطموح الذي قامت بإعداده الامانة العامة.
واشار مال الله الى ان الانطباعات الاولية للتقارير حول البرنامج كانت مشجعة وتبين الايجابية المحققة من خلال مختلف حلقات البرنامج التي اكدت قدرات المواطن الكويتي في المشاركة في اي عمل تخطيطي تقوم به الدولة.
واكد مال الله ان النجاح ممكن في اي عمل ما دامت قد توافرت الظروف الامكانات مهما اختلفت وتنوعت المشاريع الطموحة.
بدوره اكد الامين العام المساعد لشؤون التخطيط في الامانة العامة د.حمد المناور على اصرار الامانة ممثلة بأمينها د.عادل الوقيان على انشاء هذا البرنامج التدريبي والعمل مع المعهد العربي للتخطيط وكلية العلوم الادارية للاستفادة من الخبرات العلمية في المجال التخطيطي.
وتحدث المناور عن الجهود التي بذلت من قبل الجهتين العلميتين في انجاح هذا البرنامج آملا تحقيق النجاح الدائم في جميع مراحله كما كان الحال في المرحلة الاولى.
واشار المناور الى ان موظفي الامانة العامة للتخطيط والتنمية أبدوا حرصا كبيرا على التدريب حين تم تدريب 261 موظفا من موظفي الامانة الى جانب 175 متدربا في المعهد العربي و86 من مركز التميز.
بدوره اشار منسق المشروع ومقرر لجنة الاستشارات د.رياض بن جليلي الى اصرار الامانة على تدريب اكبر عدد ممكن من المشاركين في البرامج التدريبية لتكون نسبة المشاركين في برنامج واحد 76.7% و17.4% في برنامجين في حين بلغت نسبة الذين شاركوا في اكثر من برنامجين نحو 6%.
وقال بن جليلي انه تم تنفيذ 48 برنامجا تدريبيا في اطار مكونات انشطة المشروع استهدفت 1002 مشارك في 39 جهة حكومية، مشيرا الى ان نسبة المشاركات من الاناث بلغت 66% و34% للذكور. كما عرض بن جليلي الوحدات والبرامج التي اشتمل عليها الدورات.
من جانبه تحدث د.عبدالله السلمان عن مشاركة مركز التميز في المشروع قائلا ان الهدف الرئيسي لذلك كان صقل مهارات الكوادر البشرية التخطيطية في الجهات الحكومية بشكل يساهم في نشر وتوطين ثقافة التخطيط على مستوى الدولة للمساهمة في اعداد وتنفيذ ومتابعة خطط التنمية. وتابع لقد قام مركز التميز في كلية العلوم الادارية بتنفيذ الجزء الخاص به من البرامج والتي كانت على نوعين: برامج ذات صلة بالادارة التخطيطية وبرامج ذات صلة بإدارة المشروعات.
وقال ان هذا البرنامج كشف تعطش الكوادر البشرية الوطنية لمثل هذه البرامج التي تتيح لهم اكتساب وصقل المهارات المختلفة اللازمة للارتقاء بمستوى الاداء الحكومي. وامل السلمان استمرار وتكرار مجموعة البرامج التدريبية او تطوير مجموعة اخرى من الدورات التدريبية تحت مظلة هذا المشروع الوطني لاستكمال جهد وتطوير الكوادر التخطيطية والتنموية.