Note: English translation is not 100% accurate
بحضور ممثل المدير التنفيذي للأمم المتحدة
مبرة خير الكويت وقّعت خطاب نوايا مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية
28 مارس 2012
المصدر : الأنباء

دانيا شومان
شدد الامين العام لمبرة خير الكويت ناصر العيار على أهمية نشر العمل التطوعي بين فئات المجتمع الكويتي بشكل خاص والمقيمين بشكل عام، وكذلك الاهتمام بإبراز دور الشباب وإعطاؤهم الفرصة للتعبير عن طموحاتهم وأمانيهم وتسلمهم للمراكز القيادية في الدول والاعتماد عليهم تأكيدا للرغبة السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في الاهتمام بالشباب وتوفير جميع الفرص المتاحة لهم.
جاء ذلك في احتفال توقيع خطاب نوايا بين مبرة خير الكويت وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الذي عقد في قصر المسيلة مساء أول من أمس، بحضور رئيس مجلس إدارة المبرة الشيخة فريال الدعيج والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية د.اليون باديان ممثل ورئيس بعثة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بالكويت د.طارق الشيخ، والأقدم لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية م.سارة الدويسان، وثابت الهارون ممثل منظمة العمل الدولية.
وأكد العيار ان مبرة خير الكويت منذ تأسيسها عام 2007 تتواصل مع الجهات الحكومية والمجتمع المدني لنشر الوعي التطوعي والاهتمام بدور الشباب ومنحهم الفرص للتعبير عن طموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية.
بدورها، رحبت رئيس مجلس إدارة المبرة الشيخة فريال الدعيج بوفد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهبيتات) وعلى رأسهم د.آليون باديان ممثل المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.
وتمنت الشيخة فريال الدعيج أن يكون هذا اللقاء بداية تعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، لخدمة الكويت تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ووجهت الشيخة فريال شكرها لأصحاب الأيادي البيضاء من أهل الكويت على مواصلة دعمهم للعمل الخيري والإنساني المتأصل في حياة وسلوك وعادات وتقاليد المجتمع الكويتي الذي وصل ريعه وخيره إلى جميع دول العالم بشهادة جهات ومنظمات اقيلمية ودولية. ولفتت الشيخة فريال الدعيج الى أن الكويت دولة معطاءة ويجب أن يمتد عطاؤها ليس فقط في حدودها الصغيرة، لكن إلى الدول العربية ودول العالم عامة.
بدوره، عبر آليون باديان ممثل المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات عن سعادته بتوقيع خطاب النوايا بين الهبيتات «موئل الأمم المتحدة» ومبرة الكويت.
وأكد باديان على أهمية دعم الشباب وخاصة متحدي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة التي تهتم بهم المبرة في بحث قضاياهم حيث يمثلون نسبة كبيرة من عدد السكان. وأشار الى أنه في مايو المقبل الموافق 7 و9 سيقام مؤتمر الدولي الأول حول الإدارة البلدية والتنمية الحضرية المستدامة في المدن العربية بالكويت.
من جانبه، قال رئيس بعثة البرنامج بالكويت د.طارق الشيخ أن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يعمل في أكثر من عشر دول عربية، وأضاف أن «الهبيتات» أو «موئل الأمم المتحدة» تأمل العمل مع منظمات المجتمع المدني وأيضا القطاع الخاص لتوسيع فرص التمويل بالمشروعات المختلفة خاصة التي تخدم المناطق التي تمثل أولوية تنموية عالميا، وذوي الاحتياجات الخاصة والشباب. وتابع الشيخ أن هنالك برنامجا بعنوان صندوق دعم مبادرات الشباب والذي يختص بدعم الشباب بما يعادل من 5 آلاف إلى 25 ألف دولار لمشروعاتهم بدعم وتمويل من النرويج وعدد من الدول الأوروبية.
«موئل الأمم المتحدة»
أنشئ عام 1978 لتحسين الأحوال المعيشية وتطير المدن والعمل على تحقيق مستقبل حضري أفضل في المدن والمستقرات البشرية، وكلف أيضا بتحقيق الهدف الإنمائي للألفية المتمثل في تحسين الأحوال المعيشية لـ 100 مليون شخص على الأقل من سكان الأحياء الفقيرة ـ الذين يمثلون 10% من سكان الأحياء المتدهورة عالميا بحلول عام 2015. في العام 2002 عززت مهمة الوكالة لتصبح برنامجا كاملا تحت مظلة سكرتارية الأمم المتحدة وليعزز أهميتها في تنفيذ جدول أعمال التنمية لدى الأمم المتحدة من أجل تحقيق التنمية المستدامة والمأوى الملائم للجميع من خلال هيكل إداري يجري تطويره ومجموعة من البرامج الفنية والأولويات التي تصب في صلب قضايا التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الحضرية بالمدن.