Note: English translation is not 100% accurate
السعدون: سأخوض انتخابات رئاسة مجلس الأمة لمحاربة قوى الفساد
22 مايو 2008
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
أعلن النائب أحمد السعدون أنه سيخوض انتخابات رئاسة مجلس الامة، وان قرار خوضه انتخابات الرئاسة ما هو الا لمحاربة قوى الفساد في البلاد التي تريد العبث بمستقبل الكويت من خلال تدخلها في شتى العمليات الانتخابية.
وبين السعدون خلال حفل الاستقبال الذي اقامه لابناء الدائرة الثالثة مساء امس الاول انه وخلال الانتخابات كانت هناك محاولات تزوير غبية من بعض صغار قوى الفساد عن طريق شركة برصد عملية الفرز الالكتروني، خصوصا ان احد الاشخاص قدم له كتاب تعليمات وجه الى الموظفين المشرفين على الفرز عشية الانتخابات كانت به ادلة على وجود نية تزوير مبيتة من خلال وضع عدد من الشروط على المشرفين على عملية الفرز. وعن تلك الشروط قال السعدون انها تتعلق بوضع الهاتف النقال في وضع الاستعداد لتلقي اي اتصال من المسؤولين بغية التغيير بعدد اصوات بعض المرشحين سواء بالزايدة او النقصان، مضيفا ان كتاب التعليمات حذر الموظفين ان عدم الانصياع للتوجيهات معناه عواقب وخيمة.
وقال انه يمتلك نسخا من هذا الكتاب المشبوه وقام بتوزيعه على بعض المرشحين الذين سجلوا حالات تحفظ في دوائرهم، مشيرا الى انه خاطب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون مجلس الامة صباح الانتخابات ووعده بعدم حدوث مثل هذه التجاوزات من خلال منع دخول الهاتف النقال والفلاش ميموري مع الموظفين خلال عملية الفرز واوضح ان كتلة العمل الشعبي لم تستبعد ان تواجه مثل هذه الحرب خلال العملية الانتخابية وكنا مستعدين لاسوأ الاحتمالات، خصوصا بعد ان سمعنا كلام صأحد صغار قوى الفساد الذي هددنا بعد يوم من حل مجلس الامة بالسقوط بالانتخابات الا ان شرفاء الكويت وقفوا سدا منيعا ضد تحركات هذه القوى الفاسدة التي همها الأول سقوطنا وليس احتلال المراكز المتأخرة لان الاول والعاشر هم جميعا اعضاء بمجلس الامة.
وتوعد السعدون هذه القوى بمواجهتها في المجلس المقبل ليس من خلال كتلة العمل الشعبي فقط وانما بوجود العديد من النواب والمواطنين الشرفاء الذين لن يقبلوا بوجود من يعيق تقدم البلاد في شتى المجالات.
واضاف ان قوى الفساد جل همها هو عدم وصولي الى المجلس انا وبعض النواب المدافعين عن مصالح الامة والا كيف يكون التفسير لعملية الخطأ في عدد الاصوات الذي وصل الى 2000 صوت، مشيرا الى ان مجرد التصويت في الانتخابات هو تأكيد على ان مجلس الامة مصدر التشريعات في البلاد وفق الحقوق التي كفلها له الدستور «وعلى الرغم من اننا كنا نأمل بحضور نسب اعلى «الا ان اليأس الذي اصاب المواطنين من جراء حل مجلسي الأمة 2006 و2008 هو ما ادى إلى هذه النسب الضعيفة.تغطية خاصة في ملف ( PDF )