Note: English translation is not 100% accurate
المسباح للكبيسي: معاوية صحابي جليل من كُتّاب الوحي والمنافقون هم من شقوا صف الأمة
4 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

استنكر الداعية الاسلامي الشيخ د.ناظم المسباح هجوم د.الكبيسي على كاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه الذي نقل عنه الذهبي في سير اعلام النبلاء «3/151» مقالته المشهورة «والله لا اخير بين امرين، بين الله وبين غيره الا اخترت الله على سواه»، مشددا على انه لا يصح اتهام احد من الصحابة الكرام بشق صف المسلمين، فمثل هذه الاتهامات الباطلة تثير الفتن، وتزيد الاحقاد والفرقة في المجتمعات المسلمة، فضلا عن كونها مغالطة تاريخية كبيرة، فالكل يعلم ان المنافقين هم من شقوا صف المسلمين وأشاعوا الفتنة والفوضى في الامة، ومن يرجع لكتب التاريخ الصحيحة والمصادر الموثوقة يعرف تلك الحقائق، لافتا الى ان د.الكبيسي قد جانبه الصواب في العديد من الامور، منها تعريف الصحابي، وحقيقة الخلاف بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، متسائلا هل هذا هو العلم الشرعي الذي يحتاجه المسلمون في شتى بقاع الارض؟
وزاد: الصحابي هو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم او رآه وآمن به ومات على ذلك، مؤكدا ان الخلاف وقع بالفعل بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، لكنه لم يكن بسبب «الكرسي»، كما قال فضيلة الدكتور، وانما كان خلافا على الاولويات فعلي رضي الله عنه كان يرى ان الصواب اقامة الدولة واستتباب الامن، الذي فقد في المدينة، ثم بعد ذلك يقتص الخليفة من قتلة عثمان رضي الله عنه، اما معاوية فكان يرى بالقصاص اولا، وبالتالي فهما لم يختلفا على القصاص من قتلة عثمان، وانما على توقيته، ولم ينازع معاوية عليا مطلقا على الخلافة كما هو معروف.
وشدد المسباح على ان الطعن في اي من الصحابة الكرام من البدع المنكرات، وهو طعن في القرآن والسنة المطهرة، مذكرا بقوله تعالى في مدحهم وتفضيلهم على من سواهم (والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم) «التوبة: 100»، متسائلا كيف يكون هذا الثناء والفوز العظيم لقوم يشقون صف الامة كما قال د.الكبيسي؟
واستطرد: اذا كان الامام والمؤذن ـ الذي يعمل في مسجد لا يتعدى رواده المئات او عدة آلاف ـ يمر بمراحل عدة من الاختبارات المتنوعة، فانه من باب اولى ان يتم اختبار كل من يتحدث باسم الاسلام عن طريق لجنة من كبار العلماء الربانيين تتولى اجازة المتحدثين باسم الاسلام عبر الفضائيات، نظرا لخطورة وتأثير الفضائيات على ملايين المسلمين في مشارق الارض ومغاربها.
وأشاد المسباح بتوجيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي بايقاف برنامج «وأخر متشابهات»، الذي شهد الاساءة للصحابي الجليل معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه من قبل د.الكبيسي، لافتا الى الدور الكبير للفضائيات في تعريف عموم المسلمين بسير ومناقب آل البيت والصحابة رضي الله عنهم اجمعين، داعيا المولى جل وعلا ان يصلح حال الامة بالعودة الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بنهج سلفنا الصالح خير هذه الامة.