Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن مشروع «أتمنى» يسير بشكل صحيح
حصة السالم: لا بد من إشراك الشباب في تطوير وتنمية الكويت على جميع المستويات
5 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


الفرحان: أدوار لعبتها المرأة الكويتية في سبيل الوطن وموضي العويد أبرز الأمثلةندى أبونصر
أكدت رئيسة المشروع الوطني التنموية «أتمنى» الشيخة حصة السالم أنه لا بد من إشراك الشباب في تطوير وتنمية الكويت على مستوى جميع المجالات نظرا للدور الكبير الذي تلعبه فئة الشباب في تطوير أي مجتمع. وحثت الشيخة حصة السالم، على هامش حضورها صباح أمس معرض التراث الوطني للموروث الشعبي في مدرسة ثانوية الجابرية بنات، المسؤولين في وزارة التربية، على التعامل مع الطلبة بما يتناسب مع متطلبات العصر الحالي، حيث لا يوجد الآن ما كان يسمى في السابق «المدرس والتلميذ» فيجب أن يكون الاثنان بمنزلة الأصدقاء ويجب على المدرس وإدارت المدارس الاقتراب أكثر من الطالب وفكر الطالب لتسهيل عملية التعليم وتطويرها.
كما أوضحت أن هناك رسالة يجب أن تصل إلى وزارة التربية مفادها الاهتمام أكثر بالجانب التعليمي ومواكبة سبل التعليم الحديثة والدخول بلغة حوار مع الطالب تختلف عن اللغة التي كانت في الماضي حيث يجب إلغاء الفوارق.
وأشادت الشيخة بمبادرة ثانوية الجابرية على المعرض الذي قامت به وطلبت من الوزارة دعم مثل هذه الأنشطة التي تزيد من معرفة طلابنا بتراثهم الشعبي وكل ما يتعلق بماضي الكويت الرائع.
وعن مشروع «أتمنى» الذي تترأسه، ذكرت أن المشروع يسير بشكل صحيح كما كان مخططا له من قبل القائمين عليه، موضحة أن دعم المشروع لايزال يقتصر على جهتين منها ومن جمعية المهندسين، مبينة أن هناك نية للحكومة لدعم المشروع في الفترة المقبلة خصوصا أن المشروع يعمل على تطوير ومشاركة ودعم دور الشباب في خطة التنمية.
وأضافت أن هناك العديد من الكوادر ستدخل ضمن القائمين على المشروع لزيادة إنتاجيته.
بدوره، استطرد المؤرخ في التاريخ الكويتي فرحان الفرحان التاريخ المشرف للمرأة الكويتية في الماضي ودخولها في المعارك بالقرب من الرجل عن طريق تكفلها بكل الأمور الخاصة بتمريض وتقديم المساعدات الطبية للمصابين في المعارك. كما أوضح الفرحان أن هناك العديد من الأدوار التي لعبتها المرأة الكويتية في الماضي منها العمل في مجال الطب الشعبي، حيث كان هناك العديد من النساء العاملات بهذا المجال وكن يتحملن عناء السفر للبحث عن الأعشاب الخاصة بعلاج الناس لتقديمها للمرضى في الوقت الذي كانت تفتقر فيه الكويت للأمور الطبية التي تعتبر من أهم الأمور الحياتية. وبين الفرحان العديد من تضحيات المرأة الكويتية في سبيل الوطن حيث استشهد بقصة الكويتية موضي العويد التي ضحت باثنين من أبنائها في سبيل الكويت والدور الكبير لعائلة سيدات العمر اللاتي تولين عملية تدريس النساء الكويتيات على امتداد مائة عام وفي مرحلة من المراحل كانت هناك سيدة كفيفة من سيدات العمر وتمارس عملها في التعليم.
واختم الفرحان حديثة بذكر مدى التضحية التي كانت تقدمها النساء الكويتيات خلال فترة سفر أزواجهن لطلب الرزق في البحار حيث كن يقمن بدور الرجال والنساء إلى أن وصلت المرأة الكويتية لهذا العصر الذي أصبحت فيه موازية للرجل في شتى المجالات حتى في المجال السياسي.