Note: English translation is not 100% accurate
«الأوقاف» توقّع اتفاقية شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح أن التنمية المجتمعية فريضة إسلامية يسعى من خلالها المسلم الى التفاعل مع محيطه وبيئته، مشيرا الى ان مشروع تطوير الخطاب الديني من اجل التنمية المستدامة مشروع حضاري يأتي متناغما مع استراتيجية الوزارة التي تعزز قيم الشراكة مع المؤسسات والهيئات الداخلية والخارجية.
وقال الفلاح خلال مؤتمر صحافي عقد صباح امس في مجمع الوزارات ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية احتفلت بتوقيع بروتوكول تعاون وشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت عبارة عن وثيقة مشروع تطوير الخطاب الديني من اجل التنمية المستدامة، وذلك بهدف بناء قدرات القادة الدينيين والمؤسسات الدينية وتعزيز قدراتهم وإمكانياتهم على استخدام الخطاب الديني الوسطي في مواجهة التحديات التنموية وحماية حقوق الإنسان.
وبين الفلاح ان الهدف من الشراكة هو إيجاد نوع من التعاون في جميع نواحي الحياة وذلك من خلال توفير برنامج للقادة الدينيين للبحث والتفاعل مع تحديات التنمية وحقوق الإنسان في الكويت وتطوير الفهم الشامل لهذه التحديات وإظهار الحاجة لمعالجة تلك التحديات في جميع نواحي الحياة مثل البيئة، والتنمية البشرية والصحة، وكذلك زيادة الوعي بأهمية التوافق المتأصل ما بين مبادئ الدين الحنيف وحقوق الإنسان لتحقيق التنمية.
كما بين انه تم تحديد مجموعة من القادة الدينيين المستعدين للمشاركة في مجال التنمية وبناء قدراتهم لتمكينهم من العمل كمدربين لأقرانهم وللمجتمع ككل، موضحا ان المشروع سيقوم بإنتاج المواد المطبوعة والمواد الإعلامية، بما في ذلك كتيب تدرب، وفيلم وثائقي، بالإضافة الى الأدوات التعليمية المساعدة.
وقال الفلاح انه مما لا شك فيه أن تجديد الخطاب مطلب دعوي ملح في ظل ما يعيشه العالم من تلاحق مستمر للأحداث والوقائع شريطة أن يتم هذا التجديد وفق التطور الوسطي الذي يحافظ على ثوابت الخطاب وقطعياته المعصومة، ليكون خطابا واقعيا يلامس حاجة الواقع الدعوي الذي يتطلب تجديدا بحجم التغيرات المعاشة.
وأضاف قائلا: ان هذا المشروع سيكون لبنة أولى لعدد من المشاريع الأخرى التجديدية لمنظومة من الفكري التجديدي الذي يشمل كل قطاعات الوزارة وإداراتها ليتحقق بها التجديد والتأكيد على عالمية الخطاب الإسلامي الذي لا يقتصر على «دينية الخطاب» وإنما يتوسع ليشمل المجالات التطبيقية الأخرى كالصحة والتعليم والتربية وفق منهج حضاري وسطي وأسلوب علمي راق.
وقال: إن الوزارة لتستثمر هذه المناسبة لتعبر عن كامل استعدادها للتعاون مع الجهات والهيئات التي تعزز الوعي الحضاري للإسلام وتجدد خطابه بالضوابط المنهجية المقررة.