Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة أشهرت أسلحتها وجهزت استجواباتها على حساب الوطن
الهاجري: مساءلة وكلاء الوزارات مقدمة على الوزراء وعلى النواب التفرغ للتشريع والتنمية وإصلاح القضاء
8 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

طالب الناشط السياسي محمد الهاجري أعضاء مجلس الأمة بالإسراع في تقديم التشريعات التي تسهم بشكل فاعل في تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد وتقوم بتحريك عجلة التنمية التي أوقفتها المهاترات السياسية التي لم تسمن ولم تغن من جوع خلال الفترة السابقة، والابتعاد ما أمكن عن تأزيم الأوضاع وعرقلة عمل الوزارات.
ورأى الهاجري في تصريح صحافي أن المساءلة السياسية المتمثلة في تقديم الاستجواب حق أصيل لكل نائب، ولكن هذا الحق يجب أن يكون في إطاره العقلاني، إذ لا يعقل أن يتم استجواب وزير تسلم الوزارة قبل أيام عن أخطاء وزير سابق فكل يحاسب على ما قدمت يداه، موضحا أن ما يجب على النواب المطالبة به في هذا الوقت هو الخطة الحكومية التي يجب تقديمها لبيان المسار الذي ستتخذه البلاد لتطبيق الإصلاح وتحسين الأوضاع.
ودعا إلى تفعيل مبدأ المحاسبة السياسية للوكلاء والوكلاء المساعدين ومن يقومون على تسيير أمور الوزارات أو الهيئات باعتبارهم اللاعبين الرئيسيين في اتخاذ القرارات، فهل من العدالة أن تتم التضحية بالوزير بسبب أخطاء ارتكبها من هم دونه، مبديا تعجبه الشديد من الإطاحة بالوزير والمطالبة برأسه وترك حاشيته تصول وتجول على هواها وتسرح وتمرح من دون أن يوجه إليها كتاب تنبيه أو ما هو دونه.
وقال الهاجري: توقعنا أن يكون اكتساح المعارضة لمقاعد مجلس الأمة داعيا للعمل والإنجاز، ولكننا فوجئنا بأنها سلكت طريقا آخر فأشهرت أسلحتها وحضرت أدواتها للمساءلة السياسية للوزراء الذين لم يمض على تسلم الكثيرين منهم لمقاليد الوزارات إلا بعض الوقت، فأين الإصلاح الذي ينشدونه والإنجاز الذي تحدثوا عنه في برامجهم الانتخابية؟
وتساءل أليس من الأجدى التوجه نحو إصلاح القضاء والنظر في أمور البدون وتجنيسهم وتشريع القوانين التي تسهم في رفعة البلاد وتطورها، مبديا تحفظه الشديد لبدء الفصل التشريعي بالمساءلات السياسية وكأن المعارضة تريد أن تعيدنا إلى الوراء وهذا ما لا يقبل به أي كويتي على أرض الوطن الغالي.
واختتم الهاجري تصريحه بأن الكويت تستحق منا ان نتعالى على الجراح وأن نبتعد عن كل ما من شأنه تأجيج الخلافات وأن ننظر إلى المستقبل بعين العاقل المتفائل، فأبناؤنا هم الذين سيدفعون ثمن أخطائنا وهم الذين سيجدون أمامهم تركة ثقيلة من الخلافات والمماحكات والتخاذلات إذا لم نصوب بوصلتنا ونعمل من أجل الوطن.