Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا بإزالة الموقع وجميع المصانع المخالفة ومحطة الصرف من المحافظة بعد استمرار تضررهم
مواطنو الجهراء لـ «الأنباء»: الحريق يؤكد أن المنطقة خارج حسابات المسؤولين
18 ابريل 2012
المصدر : الأنباء










الظفيري: الحريق جريمة صحية وبيئية لا تغتفر بحق جميع الأسر في المنطقة
الشمري: أين الدولة في هذه المشكلة من قبل ولماذا تمت إثارتها في هذا الوقت؟
سعد: الجهراء تعاني مشاكل كثيرة مثل العمالة الهاربة والمخالفات المرورية والمصانع ذات الرائحة الكريهة
فرج ناصر - حمد العنزي - عبدالكريم العبدالله
أجمع عدد من المواطنين في محافظة الجهراء على أن كارثة حريق الاطارات في منطقة رحية القريبة من الجهراء حادثة لا تغتفر وهي جريمة كبرى بحد ذاتها.
وأضافوا ان هذه الكارثة ولدت مشكلة صحية قبل ان تسبب مشكلة بيئية، حيث وقع العديد من كبار السن والأطفال ضحية نتيجة ما يعانونه من مرض الربو وأمراض أخرى.
وطالبوا بإزالة جميع المصانع الملوثة في منطقة الجهراء مثل مصنع الدجاج والسكراب ومحطات الصرف الصحي التي تحيط بالمنطقة.
وقالوا ان صوت أهل الجهراء لم يصل الى المسؤولين في الدولة وذلك نتيجة عدم اهتمام هؤلاء المسؤولين. «الأنباء» التقت عددا من المواطنين جراء حريق الاطارات، فكانت هذه الحصيلة:
قال المواطن حمدان الظفيري ان حريق الاطارات في منطقة رحية هو جريمة لا تغتفر، حيث ان هذا الحريق سبب كارثة بيئية وصحية لأهالي منطقة الجهراء بشكل عام وأهالي منطقة جنوب الجهراء بشكل خاص.
وأضاف انه بعد اثارة الموضوع في وسائل الإعلام تم حرق هذه الاطارات رغم ان هذه الاطارات موجودة في هذا المكان منذ سنوات طويلة، مؤكدا ان هذا الحريق سيسبب مشكلة لجميع الأسر في المنطقة، حيث ان هناك الكثير من الناس وأنا من ضمهم مصابون بأمراض الربو وغيرها من الأمراض الأخرى.
الجهراء تعاني
وقال: نطالب بإزالة المكان المخصص لهذه الاطارات، وكذلك المصانع الأخرى القريبة من منازلنا مثل مصنع الدواجن والسكراب ومجاري الصرف الصحي، مشيرا الى ان الجهراء تعاني الويل من هذه المشاكل وكأنها منطقة مستهدفة وعليه فإننا نطالب المسؤولين بالنظر للمنطقة نظرة انسانية، حيث ان الجهراء تعيش حالة مأساوية يُرثى لها.
من جانبه، تساءل منيف الشمري: أين الدولة في هذه المشكلة من قبل؟ وأضاف ان الوزير د.فاضل صفر تحدث عن هذه المشكلة من قبل ولكن الحكومة سكتت عن ذلك حتى «وقع الفاس بالراس».
وأشار الى ان المشاكل في الجهراء كثيرة فهي لا تعد ولا تحصى لكن اعضاء الجهراء مرتاحون لهذا الوضع المزري الذي تعاني منه الجهراء.
وقال يجب ان تتحرك الدولة لإعادة الأمور الى نصابها، حيث ان هناك العديد من المخالفات والتجاوزات قبل حدوث كارثة كبيرة.
من جهته، قال سعد الحسيني يجب القضاء على هذه الظاهرة التي سببت ازعاجا كبيرا لأهالي المنطقة، وكذلك انها لوثت الجو، الأمر الذي نتج عنه أمراض كثيرة نحن في غنى عنها.
وأضاف ان الحريق حدث بفعل فاعل ونرجو تحري الدقة في هذا الموضوع وعدم الخوف من محاسبة المذنب مهما كان مركزه ومنصبه، وأوضح ان الجهراء تعاني من مشاكل كثيرة مثل العمالة الهاربة والمخالفات المرورية وعدم وجود مخارج ومداخل للمنطقة والتأخر في تنفيذ المشاريع وكثرة المصانع ذات الرائحة الكريهة والتي تسبب أمراضا كثيرة.
من جانبه، قال مشعل الحسيني الذي ألقى اللوم على وزير البلدية في مشكلة الاطارات، ان هناك الكثير من الأعضاء تحدثوا عن هذه المشكلة لكن الوزير لم يصرح عن هذه المشكلة حتى تفاقمت المشكلة وكبرت ووقع ما وقع.
وأضاف ان هذه الكارثة أثّرت على الأطفال وكبار السن وخاصة من لديهم أمراض الربو، حيث ان الهواء أصبح ملوثا للغاية.
وزاد أن الجهراء تعاني من مشاكل كثيرة لكن صوت المواطن الجهراوي لا يصل الى المسؤولين بسبب الأعضاء الذين يغطون في نوم عميق.
ومن جهته، قال المختار ملوح الحربي ان رجال الإطفاء يقومون بجهد شاق من اجل السيطرة والقضاء على هذه الكارثة، كما نطالب الجميع بالابتعاد عن الاشعاعات وان يتم تركها لأصحاب الاختصاص.
وطالب المسؤولين في البلدية بتخصيص موقع خاص لهذه المخلفات بعيدا عن المناطق السكنية، وان يحفظ بلدنا من كل مكروه في ظل قيادة صاحب السمو الأمير.
ومن جهته، قال جراح المطيري ان هذه الكارثة والمتمثلة بحرق الإطارات سببت لنا مشاكل صحية قبل ان تسبب مشكلة بيئية، حيث أغلب الأسر والعوائل أصبحت تعاني من مرض الربو بسبب الدخان الكثيف، الأمر الذي تم من خلاله وجود زحمة كبيرة في المراكز الصحية والمستشفيات.
وطالب المسؤولين في البلد بأن يجدوا حلا لمثل هذه التجاوزات والاستخفاف بعقول الناس وذلك على حساب صحة الإنسان.
ومن جهتها، قالت سميرة السويلم: في بداية الأمر ذعرنا من الدخان الذي رأيناه لكن بعد علمنا من وسائل الإعلام هدأنا بعض الشيء لكن مع الأسف هذه المشكلة ولدت لنا مشاكل كثيرة حيث انني قمت باصطحاب ابنائي الى المستشفى بسبب ما يعانونه من مرض الربو، الأمر الذي سبب لهم مشكلة صحية ناهيك عن تلوث الجو.
وأضافت: لا نستغرب مثل هذه المخالفات والتخبط في ظل عدم مراقبة مثل هذه التجاوزات من قبل المتنفذين في هذا البلد.
من جانبه، قال نواف العنزي أحد القاطنين في مدينة سعد العبدالله القريبة من موقع حريق الاطارات: لقد فوجئنا من هول الحريق الذي غطى سماء مدينة الجهراء وانتقل من بعدها الى المناطق الأخرى ليخلف من بعده مزيدا من الأمراض والأوبئة المزمنة.
وأشار العنزي الى ان مدينة الجهراء بأكملها لم تنم منذ اللحظة الأولى من بداية حدوث الحريق، لافتا الى ان نهار مدينة الجهراء يوم أمس تحول الى ليل دامس مظلم مما سبب المزيد من المعاناة للأهالي، الأمر الذي جعلهم غير قادرين على الحركة والتنقل من مكان لآخر.
وأضاف ان المستشفيات والمستوصفات امتلأت عن آخرها من المراجعين أصحاب أمراض الصدر والربو والحساسية الذين اختنقوا جراء استنشاقهم الغازات والأدخنة السامة التي انتشرت في سماء مدينة الجهراء وضواحيها.
بدوره، طالب عبدالله الشمري الجهات المختصة بالتدخل السريع لإيقاف هذه الأدخنة السامة التي من الممكن ان تؤدي الى أضرار صحية فادحة على أهالي المنطقة والمناطق المجاورة للحريق، كما طالب ايضا من الجهات الحكومية ومن وزارة الصحة خاصة بتوفير الكمامات اللازمة لأهالي الجهراء والمناطق المجاورة للحريق لحمايتهم من أي أضرار ناتجة عن هذه الغازات والأدخنة السامة.
اما علي عبدالله فيقول: أطفالي مصابون بمرض الربو المزمن ومن النشرات الاخبارية التي تحذر من هذه الأدخنة، قمت مضطرا الى اخذ العائلة والذهاب الى بيت «الأهل» في منطقة صباح السالم للابتعاد عن هذه الغازات السامة، خاصة ان لديه طفلة صغيرة مصابة بمرض الربو، مطالبا بالتدخل السريع من الحكومة لإخماد هذه الحرائق التي من الممكن ان تعرض صحة أطفالنا للخطر.
وبالنسبة لأم فيصل فهي تؤكد انها استيقظت فجرا وشاهدت هذه الأدخنة السامة تغطي السماء مما جعلها تشعر بالرعب من حدوث أي مكروه، مبينة انها عندما شاهدت التلفاز والقنوات الاخبارية تعرفت على الموضوع، وقامت بإغلاق جميع النوافذ وألبست أبناءها الكمامات الواقية لحمايتهم، مطالبة ايضا بالتحرك لإنهاء هذه المعاناة بأسرع وقت ممكن.
اما مشاري مبارك فشدد على انه لابد من فتح تحقيق موسع ودقيق للجهات المختصة التي لم تقم بأداء عملها على أكمل وجه في التعامل مع مردم النفايات وتجميع الإطارات في موقع «رحية» منذ اللحظة الأولى والسكوت عنه طيلة السنوات السابقة، مما تسبب بكارثة بيئية كبيرة جراء الحريق الهائل الذي غطى سماء الجهراء والمناطق المحيطة بها.
قاطنو سعد العبدالله لـ «الأنباء»: نحن أول من سيدفع ثمن الكارثة
عادل الشنان
عبر عدد من اهالي مدينة سعد العبدالله لـ «الأنباء» عن استيائهم من الاهمال الحكومي لمنطقتهم خاصة في الشأن البيئي الذي له عواقب وخيمة على صحة البشر، وقد جاء ذلك على خلفية الحريق الذي لحق بموقع تجميع الاطارات المستعملة في ادارة الشؤون البيئية التابع للبلدية وقد ابدى البعض تخوفه من نشوب حريق في سكراب امغرة الملاصق للمنطقة.
وقال المواطن نواف العنزي ان ماحدث من حريق في موقع تجميع الاطارات المستعملة كارثة بيئية اول من سيدفع ثمنها سكان منطقة سعد العبدالله وعلى حساب صحتهم وقد طالبنا مرار وتكرارا وحذرنا من وقوع مثل هذه الكارثة التي لو حدثت في سكراب أمغرة لراح ضحيتها العديد من العمال داخل السكراب والعديد من قاطني سعد العبدالله ولانعلم نحن أهالي مدينة سعد العبدالله هل نعيش ثكنة عسكرية لما يحيط بنا من معسكرات تابعة لوزارة الدفاع بصور قريبة جدا من منازل المواطنين ام في منطقة مكب للنفايات التي لا تبعد عدة امتار عن منازلنا وروائحها التي تدخل منازلنا مع تقلبات اتجاه الرياح في جميع الاوقات بالاضافة الى رائحة محطة الصرف الصحي التي نسمع ان الحكومة سوف تقوم بإزالتها منذ عامين والوعود تتوالى والوضع كما هو عليه والطامة الكبرى هو سكراب السيارات الذي يسبب للمنطقة بأسرها عدم استقرار امني واختناقات مرورية وضجيج فضلا عن كونه ملجأ لمخالفي الاقامة والمجرمين وايضا مأوى للحيوانات الضالة كالكلاب. من جانبه قال العازمي ان المنطقة لا ينطبق عليها مسمى المنطقة النموذجية اطلاقا وهذا المسمى بالنسبة لمدينة سعد العبدالله كذبة حكومية كبيرة فكيف تكون نموذجية وهي تعج بالمخالفات البيئية بدآ من دخان مليء بالسموم تبثه المصانع الملاصقة للمنطقة بشكل يومي ومرورا بمكب النفايات وسكراب أمغرة حتى محطة الصرف الصحي الواقعة بين قطع المنطقة واليوم جاءت الطامة الكبرى بالتلوث البيئي الذي اخترق صدورنا وصدور ابنائنا وفلذات اكبادنا جراء حريق الاطارات في مكان تجميعها من قبل البلدية. بدوره أبدى حمود الهبدان شديد استيائه من الاهمال الحكومي والتسيب واللامبالاة بحياة المواطنين فرغم المناشدات والمطالبات لا يزال الخطر يحدق بحياة اهالي سعد العبدالله من وجود السكراب المعرض للحريق بأي وقت كونه يفتقر لابسط متطلبات الامان وتوجد منازل عديدة لا يفصلها عن السكراب سوى بضع خطوات لا تتعدى عشر خطوات ما ان حدث شيء لا قدر الله سيكون قاطنوها اول الضحايا محذرا الحكومة من السكوت على الوضع الحالي الذي ستكون عواقبه وخيمة لما يتسبب فيه من تعريض حياة الناس للخطر وان تتعظ من كارثة موقع تجميع الاطارات المستعملة التي ستكون لها اثار سلبية على صحة البشر تمتد لعدة سنوات. اما فهد سويعد فأشار الى ان الحكومة يتحكم بها المتنفذون الذين يملك بعضهم مواقع في السكراب ايجارها السنوي لا يتعدى بضعة دنانير وهم من يمنعون الحكومة من ازالة السكراب دون اكتراث لحياة البشر والدليل ان الوعود الحكومية لازالة السكراب تتكرر كل شهر اربع مرات ولكن ما ان يتحرك مسؤول او وزير بهذا الصدد الا وتوقف تحركه ضغوط المتنفذين على الحكومة وهذا هو الحال وسيبقى على ما هو عليه ما لم تكن الحكومة صاحبة قرار وليس صاحبة استشارات.
من جانبه قال ناصر الشمري: الحكومة تعمل كرد فعل ليس الا وأن تحرك نواب الدائرة الرابعة تحركا جديا لإزالة المخاطر المحيطة بمدينة سعد العبدالله مبينا انه سوف يجمع عددا من كبار المنطقة لتشكيل وفد لمقابلة سمو رئيس الوزراء في حال عدم اتخاذ قرار من قبل السلطتين في الاسبوع المقبل.
في حين رأى بدر الفضلي ان على البلدية اصدار بيان يوضح كيف حدث الحريق في موقع تجميع الاطارات المستعملة وما هي خطواتها لإزالة سكراب امغرة ومكب النفايات بكل شفافية بعد هذا الحادث كما يجب ان يشمل البيان توضيح الاجراءات التي ستتخذ بحق كل المتسببين في الحادث وإلا وجب على النواب تفعيل ادواتهم الدستورية بهذا الصدد ان كانوا فعلا صادقين مع الله اولا ثم مع المواطنين.
بيان من لجنة أهالي مدينة سعد العبدالله التطوعية
تشكو مدينة سعد العبدالله من إهمال اكثر من جهة حكومية سواء نقص بالخدمات او المرافق العامة، وتكررت شكاوى الأهالي من سنين في مختلف الوسائل الرسمية والإعلامية، ولكن لم تجد اذانا صاغية من قبل المسؤولين.
حيث تحيط بمدينة سعد العبدالله من كل اتجاه مخاطر صحية وبيئية، من الشمال محطة المجاري التي صرح اكثر من مسؤول بأنها ستزال من مدة طويلة ولاتزال تعمل حتى الآن، ومن الجنوب مكان تجمع الإطارات المستهلكة بمنطقة (رحية)، ومن الشرق مصانع وسكراب امغرة.
وجاءت كارثة اشتعال الإطارات اليوم ليقع ما كنا نحذر منه ونخشاه على أهالي المدينة ويثبت استخفاف المسؤولين بأرواح وصحة المواطنين والمقيمين من سكان مدينة سعد العبدالله والمناطق المجاورة لها.
وختاما نعلن عن قيام لجنة أهالي مدينة سعد العبدالله التطوعية لتقوم بتوحيد جهود أهالي المدينة في المطالبة بحقوقهم، وبمساواتهم مع باقي المواطنين بالمناطق الأخرى بالخدمات والمرافق والصحة العامة.
حساب اللجنة بتويتر saad-city@.
الأرصاد: نقل محطة الرصد الأوتوماتيكية إلى مكان حريق «رحية»
قال مدير ادارة الارصاد الجوية في ادارة الطيران المدني محمد كرم انه تم نقل محطة الرصد الاوتوماتيكية المتنقلة الى مكان الحريق الذي اندلع في منطقة «رحية» بغية تزويد مراكز الاطفاء والعاملين في مجال البيئة بقاعدة بيانات عن حركة الرياح وسرعتها واتجاهاتها. واضاف كرم لـ «كونا» امس ان المحطة ستزود اصحاب القرار بتقرير عن معدلات درجات الحرارة والرطوبة واتجاه الرياح وحركتها وسرعتها وتحولها المفاجىء وذلك كل نصف ساعة. وعن حالة الطقس السائدة أوضح ان البلاد تشهد حاليا موسم سبق السرايات «المعروف عنه التقلب المفاجئ في الجو» متوقعا أن يكون الطقس غائما الى غائم جزئيا والرياح جنوبية شرقية في المناطق الغربية من البحر في حين تكون شمالية غربية في المناطق المكشوفة.
واقرأ ايضاً:أسوأ الحرائق التي شهدتها الكويت بعد إطفاء الآبار.. والعبدالله: رئيس الوزراء يتابع الحادث ولجنة تحقيق لمعرفة أسباب الحريق
أعضاء «البلدي»: المؤشرات الأولية تؤكد أن الحريق بفعل فاعل
«الصحة» تحذر.. وأطباء لأهالي الجهراء: لا تخرجوا من منازلكم إلا للضرورة.. واتخذوا الإجراءات الوقائية
نواب تعليقاً على حريق الجهراء: دق ناقوس الخطر ومطالبات بتعطيل المدارس
بيئيون لـ «الأنباء»: الصدفة مستحيلة.. و«الفاس وقعت بالراس»
تعليقات ساخرة حول الحريق على «تويتر».. والمغردون يطالبون بتشكيل لجنة تحقيق من «دانلوب» و«بريجستون» و«قوديير»!
العوضي: «استشعار البيئة البحرية» التقط صوراً للحريق بالأقمار الصناعية
الحرس الوطني لبّى نداء الواجب وساهم بفاعلية في إخماد حريق الإطارات
الخالدي لـ «الأنباء»: «التجارة» تقوم بمسح الأسواق المحلية لمنع بيع الإطارات المستعملة