Note: English translation is not 100% accurate
الحجي افتتح المؤتمر الـ 5 للمنظمات الأهلية بالعالم الإسلامي: إزالة معوقات العمل الخيري للتواصل مع الفقراء والمحتاجين
1 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
أكد رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية يوسف الحجي ان تأسيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الاسلامي يعتبر خطوة رائدة تصب في مجال العمل الاسلامي المشترك، وتعزز الجهود المخلصة لنصرة قضايا الأمة في وقت يسعى فيه الجميع الى عقد التحالفات والتكتلات واقامة المظلات التنسيقية لخدمة الجهود المشتركة.
وقال في حفل افتتاح مؤتمر المنظمات الأهلية في العالم الاسلامي الخامس ومقره اسطنبول - تركيا - الذي اقيم في مقر الهيئة الخيرية، وحضره سفراء العالم الاسلامي في الكويت، وبحضور نخبة من رجال الكويت، ان احتضان تركيا لهذا الاتحاد بما تمثله للأمة الاسلامية من قيمة كبيرة تاريخيا وحاضرا ومستقبلا يعتبر ايضا عاملا مهما في دفع مسيرة الاتحاد الى الامام وانجاح رسالته، لاسيما انها كانت وستظل بإذن الله نافذة الاسلام على الغرب. وأضاف الحجي ان الاجتماع الخامس لاتحاد المنظمات الأهلية في العالم الاسلامي يعقد وسط ظروف دقيقة وبالغة الخطورة تعيشها الأمة، الأمر الذي يلقي على الاتحاد بمهمات ومسؤوليات جسام من اجل تفعيل المنظمات الاسلامية وتنسيق جهودها لمواجهة التحديات والمصاعب التي تحول في أحايين كثيرة دون التواصل مع الفقراء والمحتاجين، كما ان هذه التحديات التي تواجه الأمة تلقي على كاهل المجتمعين اليوم مزيدا من المسؤولية لبحث هذه القضايا ودراستها والتوصل الى رؤية عملية وواقعية في اطار خدمة قضايا الاسلام والمسلمين.
وأكد الحجي ان منظمات العمل الاسلامي منذ تأسيسها وهي تعمل على تقديم انجازات حقيقية في مجالات التنمية الشاملة حتى أضحى ملايين الفقراء يستفيدون من هذه المشاريع على مستوى الخدمات التعليمية والصحية والثقافية والمهنية والانتاجية وغيرها. وزاد، ولا شك في ان استمرار العمل الخيري في أداء أدواره وتحقيق رسالته انما يتأتى من خلال وفرة الموارد المالية وتذليل الصعاب والعقبات التي تواجهه ودورنا يكمن في دراسة هذه العقبات والعمل على ازالتها والتفكير في كيفية زيادة موارد العمل الخيري، وعلى اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الاسلامي ان يقوم بدوره غي ازالة هذه العقبات.
وشكر الحجي المشاركين في هذا الاجتماع والمنظمين له آملا التوفيق والنجاح في تحقيق الأهداف المرجوة تماشيا مع تطلعاتنا وأهدافنا المشتركة. وقال: ونأمل ان ينتهي هذا الاجتماع بتوصيات وقرارات عملية من اجل خدمة قضايا الأمة الاسلامية وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة والتواصل الايجابي مع جميع المنظمات الاقليمية والدولية.
بدوره تحدث رئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الاسلامي نجمي صادق أوغلي وبدأ كلمته بالترحيب قائلا: لقد قررنا في شهر مايو في عام 2005 ان نؤسس اتحاد منظمات المجتمع الاهلي في العالم الاسلامي من اجل تحقيق وحدة العالم الاسلامي وتضامنه ولم شمله، وان نزيد التعاون والتضامن فيما بيننا، ومنذ ذلك الوقت قطعنا شوطا كبيرا في تحقيق هذه الاهداف، وهذا الاتحاد يسير بخطى وئيدة وحثيثة كي يصبح كيانا عظيما مع اعضائه المائة وعشرة اعضاء مما يقرب من اربعين دولة، ويستمر انضمام المنظمات واجتماعها تحت سقف هذا الاتحاد، حيث كان المسلمون بدءا من كمبوديا وانتهاء الى بوركينا فاسو ومن الولايات المتحدة الاميركية الى اندونيسيا ومن كازاخستان الى السودان، ومن ماليزيا الى بريطانيا، ولم نصل الى هذه القوة بسهولة، اذ ما زلنا نواصل مرحلة تكوين البنية/التشكل بجهود عظيمة منذ ثلاث سنوات، ورغم اننا نواصل مرحلة تكوين البنية/ التشكل، الا اننا ننتقل كذلك الى مرحلة النشاطات بسرعة وبخطى متأنية/مركزة ومحتاطة ولمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة الموقع على الانترنت حيث فيه امثلة مشابهة لهذا ويمكنكم ان تستفيدوا من آخر الاخبار، فيجب ان نستخدم قوتنا بشكل اكثر فاعلية وسنسعى باذن الله - اضافة الى هذا - الى ان نوسع شبكة اتحادنا بخطى وئيدة/متينة/ مركزة. وتابع: ونتيجة الهجرات والتنقلات المستمرة وانتشار وسائل الاتصالات ونشاطات التبليغ لم يعد العالم الاسلامي منحصرا في الدول الاسلامية فحسب وانما تجاوزها الى العالم اجمع، فهذا هو هدفنا، وسنظهر معا للعالم بأكمله ان حضارة الاسلام شمس لا تنطفئ ولا يمكن اطفاء نورها، فحيثما كان المسلمون فاننا سنسعى الى اغاثتهم ومساعدتهم، ونحن مضطرون الى تكوين شبكة قوية تستفيد من ثروتهم، ويجب علينا كاتحاد منظمات المجتمع الاهلي في العالم الاسلامي ان نزيد من تفعيل التمثيل الجغرافي والسكاني بقدر المستطاع، اذ لا يمكن ان نكون اتحادا قويا الا مع مثل هذا التمثيل الفعال، فهذه الوظيفة اهم وظيفة واجبة ملقاة على عاتقنا.
انه يجب علينا ان نفكر في اخواننا الذين يعيشون تحت الظلم والمعاناة اينما كانوا في العالم، وان ندعو لهم، والاهم من كل هذا ان نعمل ونجتهد من اجلهم اكثر فأكثر في اتحاد وتعاون، ولا ننسى ان قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، والدماء التي تجري/تراق في العراق ليست آلام العراقيين ومعاناتهم فحسب، والظلم المستمر الذي لا ينتهي في كشمير ليس ظلما ومشكلة يجب ان يحلها الكشميريون فقط، كل هذا وما يحدث من مأساة في تركستان الشرقية وقبرص وقراباغ والقوقاز وكوسوڤو ودارفور والفلبين وبورما وتايلند قضيتنا نحن جميعا، وايماننا هو الذي يأمرنا بان نفكر هكذا، ولنعلم ان هدفنا هو اثارة/ايقاظ هذا الوعي، وان ننهض ونصحو ونجدد حيويتنا وانتعاشنا ونصمد ونقاوم، والله هو معيننا والقرآن هو مرشدنا والرسول ژ هو اسوتنا وقدوتنا في هذا السبيل الذي خرجنا نسير فيه من اجل ان نصل الى هدفنا هذا، ولا نفكر ولا ينبغي ان نفكر الا في مرضاة الله تعالى.
وقال: لقد بدأت رحلتنا في اسطنبول ثم توالت في جاكرتا والخرطوم وروتردام، والآن تستمر باجتماعنا في الكويت، ومن نشاطات اتحادنا مشاريع بعثات الطلاب بين الدول الاعضاء، وتبادل الخبرات، واتفاقات التعاون الثقافي، ومساعي التعاون، وحمل الثقافة والحضارة الاسلامية ونقلها الى الدول غير الاسلامية، والكفاح ضد تزايد معاداة الاسلام وما يسمى بالخوف من الاسلام، وغيرها من النشاطات. فنحن نحتاج الى دعواتكم ومساعدتكم وتعاونكم من اجل نجاح هذا الاتحاد الذي نؤمن ايمانا جازما بانه سينجز باسم العالم الاسلامي اعمالا ومشاريع كثيرة مهمة في السنوات المقبلة بلجاننا الست، ومجلسنا، وامانتنا العامة التي يزداد دورها الفعال يوما اثر يوم. ونعقد اجتماعنا الخامس اليوم وغدا في الكويت، وسنطرح على الطاولة، سنبحث في اجتماع المجلس، نشاطات لجاننا، ومشاريعنا وطلبات العضوية المقدمة، ومشاكل العالم الاسلامي، وسيكون معنا العلماء والاساتذة الاكاديميين ورجال الاعمال.
وزاد: نعلم جيدا ان مشاكلنا لن تحل بالحديث والكلام وبالتقييم والملاحظة من وجهة نظر واحدة، فلذلك نعقد اجتماعنا بوفد كبير وفعال، وارجو من الله ان يكون اجتماعنا هذا وسيلة لخيرات كثيرة، كما نسأله تعالى ان يقوي هذا الاجتماع جسور الاخوة التي بيننا، ويجب ألا ننسى شيئا وهو ان نكون حذرين ومنتبهين ضد اي محاولة وحركة تزرع بذور النفاق والتفرقة بيننا خارجية كانت ام داخلية ومهما كان مصدرها، وانه آن الاوان وحان الوقت كي نهدم الحدود والاسوار والسدود الصناعية التي انشأت وبينت في اذهاننا ايا كانت اسبابها ودوافعها، ودوام الحال القديم من المحال، فإما ان نذوب في مسكب وحدة/ اتحاد، واما ان نكون مضطرين/محكوما علينا ان نعيش في الذل والاسر وبالاختلاف والعداوة، ويجب ان نلتف حول القرآن ونجتمع تحت لواء الرسول الاكرم ژ باخلاص وصدق وبجد كعباد لله آمنوا بالتوحيد بالعزفة والشرف، وعطشوا الى الاتحاد لايمانهم بالتوحيد.
بعدها قام يوسف الحجي بتكريم رئيس الاتحاد التركي وتكريم السفير البوسني وتقديم درع تذكارية لها.الصفحة في ملف ( PDF )