Note: English translation is not 100% accurate
يقام تحت رعاية وزارة الأوقاف وبشعار «سعادتي مع أسرتي»
انطلاق مهرجان مراحب السادس في «حولي بارك» اليوم
23 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

الداهوم: المجلس الأعلى للأسرة صادر بمرسوم عام 2007 ولم يفعّل دوره إلى الآن
المطيع: مثل هذه المهرجانات لها أثر كبير في توعية الشباب بالمخاطر التي تحيط بهم وتعمل على تماسك الأسرة
الحويلة: يختلف عن بقية المهرجانات فهو تربوي إسلامي ثقافي اجتماعي
أبورمية: أطالب بإنشاء قناة للأسرة تتبناها الحكومة وفق الضوابط الشرعية والعادات الوطنية
الشريع: المهرجان يدعو إلى تماسك الأسرة بوسائل جاذبة للأم والأب والطفل والشاب
عكاش: «مراقب» يعمل على تعزيز الروابط بين أبناء المجتمع الكويتي ويتفق مع ثوابت الدين والتقاليدليلى الشافعي
وجه النائب بدر الداهوم رسالة للمسؤولين في الدولة ان ينتبهوا إلى الأسرة عن طريق سن قوانين وأنظمة لحماية الأسرة المسلمة والحفاظ على هويتها الاسلامية وتنشئة الاجيال تنشئة طيبة مباركة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي لمهرجان مراحب السادس الذي ينطلق اليوم في «حولي بارك» والذي ضم جمعا غفيرا من اساتذة الشريعة والتربية من المملكة العربية السعودية ومن مصر وبمشاركة بعض النواب الحاليين والسابقين والذي يقام تحت رعاية وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية. وقال الداهوم ان هناك مجلسا أعلى للأسرة صادرا بمرسوم منذ عام 2007 ولم يفعل دوره حتى الآن بحجة عدم وجود رغبة مجتمعة في حضور الانشطة التي تقيمها الجهات الحكومية المختصة للاسرة في مقابل ان المبرات والهيئات الخيرية تقوم بجهود واضحة في محاربة الظواهر السلبية الدخيلة على مجتمعنا، مؤكدا دعمه للمبرات والجمعيات الخيرية التي تقدم النفع للأسرة الكويتية وتحافظ على هويتنا.
الأسرة
من جهته أثنى النائب د.أحمد المطيع على جهود القائمين على المهرجان ودعا لهم بالتوفيق وناشد جميع المؤسسات دعم هذا المهرجان الذي يعود بالنفع على الفرد والمجتمع ويعمل على حماية الأسرة، ودعا النائب مطيع الى ضرورة توجيه الابناء الى حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك غرس القيم الوطنية السليمة في نفوسهم مؤكدا ان مثل هذه المهرجانات لها أثر كبير في توعية الشباب بالمخاطر التي تحيط بهم وتؤدي الى الوقوع في براثن الرذيلة والمخدرات وغيرها. وقال ان مهرجان «مراحب» واحد من هذه المهرجانات التي هدفها تقديم الخير لكل افراد الاسرة وان القائمين على المهرجان يبذلون من الجهد الكثير من أجل تحقيق اهداف المهرجان للوصول الى أسرة متماسكة ومتلاحمة وتوجيه الشباب إلى طريق الهداية.
دعم الدولة
وقال النائب السابق د.محمد الحويلة: عودنا مهرجان مراحب كل سنة على الجديد والمميز وهذا المهرجان من المهرجانات التي تسعى الى أن تدعمها الدولة وتتبناها المؤسسات لنجاحه وتميزه الملحوظ. واضاف هذا المهرجان يختلف عن المهرجانات الأخرى التي تصب في حماية الأسرة وتحميها من التحديات الكبيرة المحيطة بها حيث انه مميز وتربوي واسلامي وثقافي واجتماعي وأهدافه متعددة سواء في حماية النشء والأسرة والمجتمع او حماية الأمة الاسلامية من الاخطار التي تواجهها في عصر كثر فيه سوء استخدام وسائل الاتصال، مشددا على ضرورة تبيان هذه الاخطار من جانبنا كأفراد ودولة ومؤسسات لكي نحصن الفرد والمجتمع ضد هذه التحديات وأن تكون رسالتنا مؤثرة على الفرد والأسرة.
وزاد، فالأخطار موجهة لشباب الأمة وهم ثروتنا الحقيقية التي تنهض على سواعدها الأمة فلابد أن نعد لهم المشاريع، حيث نوفر لهم بيئة مناسبة للعيش في أمن وأمان ونحن في بلد فيه من الخيرات الكثير ولكن نحتاج الى مبادرة والى فكرة فكان مهرجان مراحب فكرة استثنائية نجدها اليوم تنجح في السنوات السابقة وكل عام تتزايد الأعداد اكثر، فمطلوب منا ان ننشر هذه التجربة في المحافظات الأخرى والمساهمة فيها.
قناة للأسرة
من جهته، قال النائب السابق د.ضيف الله أبورمية ان هذا المهرجان من المهرجانات المتميزة الناجحة التي استطاعت ان توصل رسالة للطفل والأب والأم رسالة دعوية نافعة متميزة.
وطالب أبورمية بضرورة ان تقام هناك مؤسسات ولجان تهتم بشؤون الأسرة واحتياجاتها، كما أطالب بإنشاء قناة للأسرة تتبناها الحكومة وفق الضوابط الشرعية والقيم الدينية والعادات الوطنية لكي نستطيع ان نبني أسرة سعيدة وان ندعمها من خلال القوانين التي تحافظ على ترابط الأسرة الكويتية فهي أساس قيام الدول الناهضة.
بدوره، قال النائب السابق د.سعد الشريع ان هذا المهرجان بذل فيه من الجهود الكبيرة من القائمين عليه الذين يبغون وجه الله وحب الوطن ويبذلون الغالي والنفيس من أجل الأسرة الكويتية، مؤكدا ان مهرجان مراحب من المهرجانات التي شارك فيها منذ بدايتها على مدار سنوات ووجدت ان القائمين عليها من الناجحين ليقدموا المهرجان بهذه الصورة المشرفة وتمنى د.الشريع ان يكون شعار مهرجان «مراحب» «سعادتي مع اسرتي» شعارا لجميع المواطنين في حياتهم، وأشار الى ان المهرجانات المحافظة تحتاج الى الدعم والمشاركة وان القائمين على المهرجان يقصدون بعملهم وجه الله تعالى.
ثوابت الدين
وأثنى النائب السابق د.عبدالله عكاش على القائمين على المهرجان والجهود المبذولة من أجل حماية الأسرة الكويتية، مشيرا الى ان المهرجان يحرص على دعوة العلماء والناشطين في خدمة الأمة والعمل على تعزيز الروابط بين أبناء المجتمع الكويتي حيث تكون برامج المهرجان مع ثوابت الدين والتقاليد والعادات العربية وذلك لحماية المجتمع من الهجمات التي تسوق حوله سواء من الإعلام أو غيره.
وشكر الأمين العام للمهرجان عبدالله الدبوس الداعمين لمراحب وقال ان دعم المهرجانات الوطنية يعود عليهم بالأجر والمثوبة من الله فشكرا لكم جميعا.
وأضاف رئيس مجلس ادارة مبرة الإحسان الخيرية احمد الدوسري قائلا: فرحنا وسعدنا بهذا الجمع الطيب من نواب مجلس الأمة والدعاة الذين اجتمعوا من أجل إصلاح الأسرة والتفكير والتنظيم والتخطيط لرؤية واضحة المعالم لحماية الأسرة الكويتية، مشيرا الى ان الكويت التي أقيمت فيها مثل هذا المهرجان ونجح بهذه الصورة سيجعلنا نرى مهرجانات اخرى مشابهة ذات أهداف واضحة.
علامة بارزة
وقال رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي ـ الصباحية ـ حمدان الحربي ان مهرجان مراحب السادس أصبح علامة بارزة في النشاط الدعوي الاجتماعي الذي يهتم بالترفيه الأسري المنضبط بضوابط الشرع ومع قصر المدة التي ظهر خلالها إلا انه كسب حب الناس وتقديرهم ويتمثل بالحضور الكبير لأنشطة المهرجان المختلفة التي تشمل جميع فئات المجتمع، حيث لمسنا العزيمة والإصرار على توصيل الخير للناس ودعم التواصل الاجتماعي مع كل أفراد المجتمع. وقال المشرف العام على المشروع يوسف السويلم: ان انطلاقة مهرجان مراحب السادس واستمراره لدليل على نجاحه وقبول الناس لهذا المهرجان، فأنتم الداعم الأول هذا المهرجان بعد توفيق الله، فلكم كل الشكر والتقدير والاحترام، والسبب الرئيسي في قبول الناس لهذا المهرجان بعد توفيق الله تعالى هو انه يمس شريحة مهمة في المجتمع هي شريحة الأسرة التي غابت عن اهتمام الكثير من المؤسسات الحكومية والأهلية وكذلك العملية السياسية التي لها دور أساسي في دعم هذه الشريحة.
وانني من هذا المنبر أدعو كل مسؤول وكل نائب وكل صاحب قرار لأن يهتم بأمر الأسرة قد يقول قائل انت تبالغ في هذا الأمر، في الحقيقة الأمر ليست فيه مبالغة بل نضيع الأولويات والدليل على ذلك ان كل صاحب قرار وكل مسؤول وكل فرد قد خرج من أسرة اما ان يكون قد تربى في هذه الأسرة تربية ايجابية او سلبية تنعكس على قراراته التي هي بمثابة مصير لهذه الأمة والمجتمع والبلد وأيضا الأسرة تؤثر على تربية الأفراد الذين قد يشكلون الأمن والأمان لهذا البلد او الفوضى وعدم الطمأنينة لهذا البلد، فالأسرة اذن هي أساس كل حضارة وأساس تقدم كل مجتمع، فإذا استطعنا ان نرقى بهذه الأسرة الى الكمال الانساني استطعنا ان نبني مجتمعا كاملا وبلدا آمنا ومطمئنا ومتحابا فيما بينهم فتزول العداوات وتزول الكراهية ونستطيع ان نعيش الحياة الكريمة السعيدة، ولذا كان شعارنا «سعادتي مع أسرتي» للاهتمام بالأسرة، ومهرجان مراحب يريد ان يوصل هذه الرسالة الى الأمة والناس أجمعين بأن اصلاح الأسرة هو اصلاح للبلد والأمة والمجتمع، واننا في مهرجان مراحب نسعى.
وفي الختام، لا يسعني الا ان اشكر الحضور والقنوات والنواب والجهات الداعمة وجميع من ساهم في نجاح هذه المهرجان.
مشروع كويتي
وقال رئيس جمعية احياء التراث الاسلامي ـ فرع هدية يوسف الحجي ان المهرجان هو دعوة الى الله فهو يدعو الأهل والأبناء للم شمل الأسرة وان هذا المشروع الكويتي هو الأول والهادف والذي يجب ان تتكاتف الجهود لنصرته، فدين الله عز وجل دين متنوع يدعو الرجال الكبير والطفل والمرأة الكبيرة والشباب، وهذه البرامج المقدمة شاملة لجميع أفراد الأسرة.
وحذر د.محمد المرصفي من جمهورية مصر العربية ما تحدثه الفضائيات من أفلام كرتونية تقدم للطفل، مطالبا بأن تكون الوسائل التعليمية منبرا جاذبا للطفل وتساءل: لماذا ينجذب الأطفال الى هذه الأفلام الكرتونية ذات الأهداف الخبيثة التي تؤثر على أخلاقهم وتنفث سمومها في عقولهم، واقترح د.المرصفي انتاج برامج مفيدة للأطفال تؤيد مجد الأمة العربية لأن أطفالنا هم شباب المستقبل. وزاد: ان هذا المشروع بمثابة نواة لصرح شامخ يعيد للأسرة مكانتها ويعيد للطفولة براءتها، وإذا كان الشباب هم نصف المستقبل فإن الأطفال هم كل المستقبل.
وتحدث د.عبدالرحمن الفقي عن الطفل الموهوب وقال ان سبب النجاح والتفوق والمكانة التي يصل اليها الطفل هو التربية الصحيحة السليمة ودورها في فهم آلية ودور وتربية الأولاد فكانت الثمرة هي الفضل بعد الله وللوالدين من تحفيظ الأبناء القرآن.
من جهته، قال هملان الهملان ان اللجنة المنظمة للمهرجان هدفها وضع البرامج لمعالجة بعض مظاهر التفكك الأسري والتركيز على القيم الانسانية والأخلاقية وتوعية الأسرة بالمخاطر التي تهددها، مشيرا الى ان المهرجان سيفتح بابا للتساؤلات والحوار مع الدعاة وفتح باب النقاش الهادف الى ايجاد الطريق الصحيح والتعامل مع الواقع المحيط بنا الذي يتضمن العديد من المتغيرات التي يجب علينا مواجهتها من خلال المناقشة البناءة.