Note: English translation is not 100% accurate
الوصيص: ما يحدث في سورية أشد من الإبادة الجماعية
24 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أعلن رئيس الهيئة الإدارية بجمعية إحياء التراث الإسلامي فرع الصباحية الداعية علي الوصيص عن بدء حملة إغاثة الشعب السوري بجمعية إحياء التراث الإسلامي فرع الصباحية تحت شعار الآية الكريمة في سورة الأنفال (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر).
وقال الوصيص في تصريح صحافي ان ما يحدث لإخواننا السوريين أشد مرارة وقهرا من ان يوصف ونحن نشاهد هذه الإبادة الجماعية وهذا التطهير العرقي والتدمير الشامل بأم أعيننا على الفضائيات، أليس من العار على العالم أجمع وعلى أمة الإسلام والعروبة خاصة ان تقف موقف المتفرج أو أن تكتفي ببيانات الشجب والاستنكار أمام هذه المأساة الإنسانية التي تجري الآن في بلاد الشام وما يعانيه أهله الآن من قتل وتشريد وظلم وانعدام في أبسط الحقوق من الغذاء والدواء والحياة الكريمة في جريمة تدور رحاها تحت سمع ونظر العالم أجمع، وهي جريمة لم يشهد مثلها التاريخ منذ عقود على شعب أعزل اختار الحرية منهج حياة وسبيل عزة وكرامة. وخاطب الوصيص الشعب السوري بقوله: اخواننا أبناء الشعب السوري نناشدكم ان تتحدوا في مواجهة عدوكم، فتوحدكم وقوتكم الداخلية هي اقوى سلاح تواجهون به هذا الاعتداء الوحشي الذي تتعرضون اليه، قال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) سائلين الله تعالى ان يطهر قلوبكم وان يجمعكم على الخير اخوة متعاونين متآزرين، ونذكركم بقوله تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين) ونوصيكم بوصية الله عز وجل في قوله: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) تحقيقا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم «النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا».
ووجه الوصيص النداء للشعوب الإسلامية في العالم ان يقدموا مزيدا من الدعم والمؤازرة لإخوانهم، وليحذر المسلمون جميعا من ان يكونوا سببا في التخذيل أو التواني أو النكوص عن دعم أهل الشام والمصلحين فيها، فنصرة الشعب السوري نصرة لأرض المسلمين وحماية لمقدساتهم ولنبادر جميعا الى رفع المعاناة عن الأطفال والشيوخ والعجائز، ولنسهم جميعا في تقديم كل عون ممكن لمساعدتهم بالمال والكلمة والجهد.