Note: English translation is not 100% accurate
في إطار أنشطة أسبوع «معاً لتحقيق التنمية المستدامة» بجمعية المهندسين
الجندل: جنس 70% من الأسماك يتغير بسبب تصريف مياه الصرف الصحي إلى البحر
2 مايو 2012
المصدر : الأنباء

حذرت د.نورة الجندل من ادارة العلوم البيئية في معهد الكويت للأبحاث العلمية من استمرار تدفق مياه الصرف الصحي إلى مياه البحر، مؤكدة أن المكونات الكيميائية التي تحتويها هذه المياه تحدث تغيرا فسيولوجيا على الأسماك بمختلف أنواعها.
وأوضحت د.الجندل، في محاضرة ألقتها بجمعية المهندسين الكويتية مساء اول من امس ضمن أنشطة أسبوع «معا نحو تنمية مستدامة»، أن المكونات الكيميائية التي تحتويها مياه الصرف الصحي تغير من جنس الأسماك، وتجعلها غير قادرة على التكاثر، مضيفة أن هذه الآثار تظهر على المديين القريب والبعيد بشكل خاص وتهدد الثروة السمكية وتصل تأثيراتها الى الإنسان.
وزادت د.الجندل أن نحو 70% من الاسماك تغير جنسها من خلال تأثرها بالملوثات الكيميائية بمياه الصرف الصحي، مضيفة أن هذا التغيير بجنس السمك يحدث نتيجة المواد الاستروجينية الناتجة عن الملوثات الطبية بمياه الصرف الصحي.
وأشارت د.الجندل إلى أن مياه الصرف الصحي قاتل خفي للبيئة البحرية من خلال تغيير جنس الأحياء في البحر وخاصة الأسماك، مما يهدد وجودها على المدى البعيد، مضيفة أنه لا توجد حاليا في الكويت دراسات محددة عن آثار مياه الصرف الصحي المعالجة على البيئة البحرية.
وأوضحت د.الجندل ان هناك مؤثرات أخرى للمواد الكيميائية التي تحتويها مياه الصرف الصحي، فهذه المكونات تقلل من المناعة وتغير سلوك الأسماك، وغيرها من الأحياء البحرية، مؤكدة انتقال كثير من التغيرات على الانسان عن طريق تناوله المواد الحافظة بالأغذية المعلبة.
وأضافت أن الانتقال الى الإنسان يتم أيضا عن طريق مواد التجميل الرديئة والأدوية واستنشاق المبيدات الحشرية، وبعض الأنواع الرديئة للبلاستيك المستخدم في حياتنا اليومية، لافتة الى ارتفاع نسبة المتغيرين والمتحولين جنسيا من بني البشر خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت د.الجندل الى وجود مجموعة من الدراسات التي يعكف معهد الأبحاث وهي شخصيا تعمل على الاعداد لها والقيام بها من أجل دعم مشاريع المحافظة على البيئة البحرية والحد من تلوثيها قدر الامكان ومن أبرز هذه المشاريع مشروع لدراسة «المواد الكيمائية المعطلة للتناسل».
وأكدت د.نورة الجندل في ختام محاضرتها على ضرورة الاستمرار بحملات التوعية البيئية وتدريسها لدى الأطفال ضمن المناهج التعليمية فهم أكثر تقبلا وتفهما، في حين أن تجاوب أفراد المجتمع الكبار أقل مع الحملات التوعوية ويبقى عامل فرض الغرامات على الملوثين للبيئة واحدا من أكثر الوسائل نجاعة بالتعامل معهم.