Note: English translation is not 100% accurate
دعا جميع المهندسين خلال افتتاح ملتقى المهندسات إلى عدم مجاملة أحد على حساب الوطن
الخرافي: النظرة المحدودة وظروف المجتمع والحساسية الزائدة تجعلنا لا نرى المرأة في العمل الرسمي إلا «كبرستيج»
8 مايو 2012
المصدر : الأنباء



العبدالهادي: نفخر بأن «المهندسين» أول جمعية نفع عام مهنية تضم اثنتين من أعضائها في مجلس الإدارةدانيا شومان
دعا رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية م.عادل الخرافي مهندسي الكويت إلى عدم مجاملة أحد على حساب الوطن، مؤكدا على أن العمل الحكومي عمل مقصر، كما دعا المهندسين والمهندسات إلى حب الكويت حتى ولو بالنصيحة، والخوف من الله في ذلك الوطن.
وقال الخرافي خلال افتتاح ملتقى المهندسات الكويتيات المقام تحت شعار «الكويت بعيون مهندساتها» في فندق ميسوني بالسالمية صباح أمس، لدينا مشكلة بيئية، فهذه الإطارات التي احترقت هل احترقت «خربطة أو لعب جهال» مؤكدا على أنه بعد عشر سنوات، سيكون في الكويت 300 الف خريج وخريجة أين يعملون؟ ونصفنا الآن ليست لديه وظائف، فالعمل العام هام، فلا تجاملون أحدا، فالغلط غلط، ومن السهل أن نقول هناك خطأ ولدينا سرقة، أسهل شيء نقول لا ونبرئ أنفسنا، لكن «نعم» أصعب لأنها مسؤولية، لافتا إلى أن التشكيل الحكومي الأخير لا يوجد به امرأة، وهذا ليس عيبا في المرأة.
وأضاف، من الصدف أن نقول ان المهندسات أكثر من الذكور عددا، ولكن السؤال: أين هي المهندسة؟ فهي غير موجودة لأن طموحها محدود ما بين وظيفة وراتب وبيت فقط، لافتا إلى أن المهندس الذي بلا طموح يفقد جزءا أساسيا من العمل الهندسي، ففي الدول الأكثر تقدما لا يعتبر المهندس مهندسا إذا لم يكن لديه إبداع في مجاله.
وزاد، لذلك المهندسة الكويتية مبتعدة، قد يكون ذلك بسبب ظروف المجتمع أو الحالة العامة، ولكن الحساسية الزائدة تبعدنا عن العمل الوطني، لذلك لابد أن نتنازل جميعا خاصة إذا كنا «نحب الكويت»، فعلينا جميعا نساء ورجالا أن نترفع، خاصة في العمل العقلي والمهني فلا فرق بين المهندس والمهندسة فكل منهما قادر على صنع التقدم.
وأشار إلى الدور الضعيف للمهندسات، ولقد تعودنا ألا تهتم الحكومة بالمجتمع المدني، وتوضع المرأة في العمل الرسمي فقط «كبرستيج» ولكن حقيقة دورها ضعيف، لذلك لا توجد وكيلة مهندسة، حتى الوزراء لا يوجد بينهم مهندسة، فماذا ينقص المهندسة، ولماذا النظرة محدودة، هل بسبب الثقافة والعلم؟ فلدى المهندسة الكويتية الثقافة والعلم، ولكن ينقصها الطموح.
ولفت إلى الاتحاد الدولي للهندسة وان ممثلي الدول العربية لم يرفعوا ايديهم، ونحن اليوم نرأس وبناتنا رئيسات، وعندما كنا نتحدث عن الانتخابات في لجنة المرأة في الإتحاد الدولي كانت تسلية، ودخلت المهندسات الكويتيات بإمكانياتهن، ونجحن ضد فرنسا، صاحبة المنصب، وكان التحدي شريفا، ورأينا زينب لاري ودعم الأميركان لها على الرغم من أنها محجبة، إلا أن دعمها كان لطموحها، فالطموح لا يقف عند حد معين.
وقال آن الأوان أن نعطي فرصة للصفوف الأخرى، فعلينا أن نعطي المجال للشباب، فأرجو أن تأخذ المهندسة دورها بدون خوف، لافتا إلى أنه رأى في مسيرته الكثير من الزميلات المهندسات اللائي وقفن بجانبه، وصنعن عادل الخرافي، منهن شيماء البشر وبشاير العواد، وزينب لاري، وقام الخرافي بتكريمهن مقدما لهن الاعتذار على ما بدر منه تجاههن وقت العمل وضغطه، وأخطاء المهندسين الآخرين، مشددا على أهمية أن يرحلن إلى أماكن متقدمة أخرى يطلقن فيها إبداعاتهن، لترك أماكنهن إلى الفريق التالي من الشباب، متمنيا للمهندسات مزيدا من النجاح والتقدم، خلال تكريمه للمهندسات الثلاث شيماء البشر، وزينب لاري، وبشاير العواد، متمنيا أن يرى رئيسة جمعية، ولكن بكفاءة، ووكيل وزارة من المهندسات.
رئيس جمعية المهندسين بالإنابة م.ناجي العبدالهادي أكد ان الجمعية تفخر بضمها هذه الكوكبة من المهندسات اللائي أبين الا أن يخضن غمار مهنة اعتقد الكثيرون وحتى وقت قريب أنها تقتصر على الرجال، ونفخر بأن نقول ان جمعيتنا هي أول جمعية نفع عام مهنية تضم في مجلس ادارتها زميلتين هما: م.زينب لاري، وم.شيماء البشر، وهذا ليس بجديد على الجمعية فمنذ تسعينيات القرن الماضي ضمت الجمعية في مجلس ادارتها عددا من المهندسات.
وأضاف ان دعم الجمعية للمهندسات لم يقتصر على الساحة المحلية، فاليوم تتولى المهندسة الكويتية رئاسة لجنتين من لجان الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية الأولى بقيادة زميلتكم م.بشاير العواد التي تترأس لجنة المهندسات في الاتحاد الدولي والتي استطاعت وبدعم زملائها وزميلاتها اكتساح المرشحة الفرنسية في آخر جمعية عمومية للاتحاد ولعل بعضكن شهدنها في جنيف خلال نوفمبر الماضي، والمهندسة الثانية التي تترأس لجنة المهندسين الشباب م.زينب لاري التي زكيت لرئاسة هذه اللجنة من أكبر المنظمات الهندسية عالميا، وكل هذا بدعم وتزكية من جمعية المهندسين الكويتية، بل استمر الدعم لنرى المهندسة الكويتية تنطلق لتؤسس مكتبا لمنظمة «مهندسون بلا حدود» وتترأسه الآن زميلتكم زينب لاري التي لاتزال تؤسس مكتب هذه المنظمة في الكويت وهي على تواصل معهم وننتظر أن نرى قريبا فرقا من هذه المنظمة تزور الكويت.
وقال إن المرأة عموما والمهندسة بشكل خاص لاتزال تحتاج الى مزيد من الدعم أولا من قبل الجهات الرسمية ممثلة في الحكومة ومجلس الأمة، ونأمل أن نراها تعود مرة أخرى الى هذين المجلسين، ولكم يؤسفنا غيابها عن مجلس الوزراء أولا وعن مجلس الأمة ثانيا، كما أننا نريد دعما حكوميا رسميا لمزيد من المكاسب للمرأة عموما والمهندسة خصوصا، ومن خلال المجتمع المدني يجب أن نعمل يدا بيد لتحقيق هذه المكاسب، فعلينا عدم الانتظار، وعلينا التحرك نقابيا ومهنيا لنيل المزيد من المكاسب والحقوق تحت راية الدستور والقانون والمساواة والعدالة بين كل أبناء الكويت مهندسات ومهندسين رجالا ونساء.
من جانبها، أكدت رئيسة اللجنة العالمية للمرأة م.بشاير العواد على أهمية التواصل بين المهندسات في الكويت من أجل تكثيف الهموم والجهود والتعاون معا يدا بيد لإكمال المسيرة المهنية للمهندسات الكويتيات، مشيرة إلى أن مثل هذه الملتقيات ستكون الدافع لتمكين المهندسة الكويتية في المجتمع الدولي والمدني من أجل الوصول إلى مواقع القرار واعتلاء المناصب القيادية.
وقدمت رئيسة رابطة المهندسات م.هيفاء الشمري عرضا مرئيا عرفت فيه عن الرابطة، ودعت زميلاتها الى المشاركة في اعداد المؤتمر المقبل للمهندسات.