Note: English translation is not 100% accurate
خلال ملتقى الكويت للتشكيل الخليجي الثالث ويتضمن جائزة د.سعاد الصباح 2012
سعاد الصباح للمشاركين: أنتم الذاكرة الخضراء التي تحفظنا من التصحّر
8 مايو 2012
المصدر : الأنباء



سلمان: جائزة د.سعاد الصباح تعتبر إضاءة جديدة على المشهد التشكيلي الخليجيلميس بلال
قالت د.الشيخة سعاد الصباح «يذهب السياسيون وصناع الحروب.. وتذهب الجيوش والمؤتمرات.. وتفنى التصريحات وتصرح اللوحة والقصيدة: تقول لهم: انكم زائلون.. واني باقية».
جاء ذلك في كلمة قالتها مساء امس الاول في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية خلال الدورة الثالثة لملتقى الكويت للتشكيل الخليجي والذي يستمر لمدة ثلاثة ايام ويتضمن جائزة ومسابقة الدكتورة سعاد الصباح للتشكيل الخليجي.
واضافت الصباح خلال كلمتها «ان الفن التشكيلي بشتى انواعه، هو تعبير انساني عن العالم الذاتي للفنان وعلاقته بعالمه المحيط به ويعكس مدى تعمقه في فهم موضوعات وشؤون هذا العالم، كما انه في نفس الوقت له اسلوبه في التفاعل معه والارتقاء به، وتحصينه بالقيم الانسانية والاخلاقية والاسهام في معالجة مشاكله في سبيل بناء مجتمع انساني حيوي متمدن، وهذا لا ينطبق على الفن التشكيلي وحده وانما على جميع الفنون والانشطة الابداعية الانسانية.
واشارت ان المسابقة تتيح الفرصة للفنانين التشكيليين الكويتيين والخليجيين لتبادل الفكر والراي والخبرة وتفسح مجالا للمنافسة الشريفة بينهم بما يسهم في صقل الفن التشكيلي المعاصر وتوظيفه في خدمة الانسان العربي «وهذا هو الهدف الرئيسي من هذه المسابقة والدافع الرئيسي من تنظيمها».
كما اشادت الدكتورة سعاد الصباح بالجهود المبذولة لتنظيم الملتقى من قبل الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية والفنانين المشاركين من الخليج العربي ولجنة التحكيم واوضحت ذلك خلال كلماتها الشعرية حين قالت لهم:
أيها الاحباء.. الاجلاء..
يا سفراء دولة اللون، والحلم، والامنيات
يا اصدقاء النقاء، ويا ربيعنا المتجدد
وقالت للفنانين المشاركين:
يا اصحاب الاحساس الارهف
ايها المبدعون الرائعون
كل عام وانتم الذاكرة الخضراء التي تحفظنا من التصحر
كما كان لرئيس الجمعية عبدالرسول سلمان كلمة للحضور اوضح فيها حرص الجمعية على دعم الثقافة ايمانا منهم بان الفن قيمة حضارية يؤكد الهوية ويؤمن الحوار والتواصل بين الافراد والجماعات، كما عبر عن فخر الجمعية باستضافة نخبة من مبدعي التشكيل من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمثل تجاربهم البصرية تنوعا ثريا ومتفردا ونادرا.
واضاف سلمان «ان المحاولات التشكيلية الخليجية منذ تأسيس الحركة التشكيلية في منتصف القرن الماضي لم تكن بمعزل عن تصاعد الوعي السياسي والاجتماعي فلا غرابة اذا ارتبط النتاج الخليجي بكل اشكاله في التركيب الفني ونظرته تجاه الموضوع».
وعن اهمية الملتقى قال سلمان «هذا الملتقى يأتي كمنجز جديد نتجاوز به الحركة نفسها مما يعد خطوة واسعة للابداع الخليجي العربي».
وعن الاعمال المعروضة قال سلمان «تشكل الاعمال المعروضة جانبا من الاساليب الفنية التي تزدهر ضمن حركة الفن التشكيلي العربي المعاصر، وهي مع تنوع مستواها التقني وموقفها الفكري تعكس خبرات الفنان الخليجي ازاء مسألة الفن ليس كمظهر شكلي، وانما كتجربة روحية معيشة».
الجدير بالذكر انه تمت مشاركة 80 فنانا وفنانة من الكويت ودول الخليج العربي من خلال 150 عملا فنيا، وجاءت النتائج بعد الحفل للجائزة الاولى بفوز كل من الفنان فهد المسباح من الكويت، الفنان محمد المزروعي من الامارات، الفنان علي خميس من البحرين، الفنانة غادة الحسن من السعودية.
اما عن الجائزة الثانية ففاز بها من الكويت كل من الفنان عبدالله الزيد، احمد جوهر، وعبدالله العتيبي، ومن البحرين عدنان الاحمد ومياسة السويدي، من السعودية امل فلمبان ويوسف ابراهيم ومن عمان راديكا هملاوي وريا المنجي ومن قطر موضي الهاجري.