Note: English translation is not 100% accurate
نظمه فرحان الوقيان بديوانه بالجهراء
شيوخ قبائل في تجمع «الكويت هي القبيلة»: نحن جميعاً درع الكويت
14 مايو 2012
المصدر : الأنباء



بن حثلين: هناك أصحاب نفس بغيض يسعون إلى تفرقة الصف وزرع الفتن
الهذال: القبائل صمام أمان في الأزمات والتاريخ يؤكد أنها تمرض ولا تموت
بن طعزة: العرف القبلي هو الدستور الذي يبقى متماسكاً وثابتاً
الجربا: تضحيات أبناء القبائل مشهــود لها عند الحضر قبـل البـدو
بن بصيص: ليعلم الجميع أن القبائل من نسيج المجتمع وهي الأساس
الدويش: لا يمكن أن نفصـل الدولة أو السلطـة عن القبيلـةنظم الإعلامي فرحان الوقيان في ديوانه بالجهراء تجمع «الكويت هي القبيلة» والذي حضره جمع كبير من شيوخ القبائل كان في مقدمتهم الشيخ سلطان بن حثلين والشيخ مسلط الهذال والشيخ أحمد المشعان الجربا والشيخ ناصر بن ماضي بن طعزة الهاجري والشيخ فلاح فيصل الدويش والشيخ محمد غالب بن بصيص والشيخ مثقال الحسان وسفير المملكة الأردنية الهاشمية بالكويت محمد الكايد ومستشار السفير عصام البدور وعدد من رجالات محافظة الجهراء وبعض من كتاب الصحف.
وفي بداية اللقاء رحب صاحب الدعوة فرحان الوقيان بكل من لبى الدعوة الأمر الذي يدل على حرص شيوخ القبائل واهتمامهم بقضايا الساحة المحلية وخاصة موضوع تهجم البعض على القبائل والتي تعتبر أساس تكوين المجتمعات الخليجية وبقائها، وأبناؤها لهم دور بارز في صد العدوان عن بلدانهم وخاصة في الكويت حيث كان لأبناء القبائل دور لا يستطيع عاقل أن ينكره سواء في معركة الجهراء في عام 1920 عندما سقط الشهداء والمصابون لدفاعهم عن سيادة الكويت في القصر الأحمر، إضافة الى ذلك كان لأهل الجهراء السبق في مجابهة الغزو العراقي في اغسطس عام 1990 وكذلك في انطلاق حرب التحرير، إضافة إلى أن أبناء القبائل من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق الى الغرب قدموا الكثير من أجل رفعة الكويت وتوحيد صفوفها لكن البعض من المرضى يحاول النيل من أبناء القبائل.
وأكد الوقيان ان هذا التجمع الذي ضم عددا من شيوخ القبائل جاء بشكل ودي بين أبناء الكويت لمناقشة عدد من الأمور على الساحة المحلية حيث كان حوارا مثمرا وهادفا لدى الجميع، واضعين نصب أعينهم حبهم للكويت وخشيتهم عليها جراء تلك الفتن والنفس البغيض من قلة لا تشعر بالمسؤولية كما أنها تسعى لانتشار الفتنة بين أبناء الشعب والعداوة والبغضاء لكنهم لن يستطيعوا لأن بالكويت عقلاء يخشون عليها وسوف نساندهم.
نفس بغيض
بدوره أكد الشيخ سلطان بن حثلين ان شيوخ وأمراء القبائل لهم حظوة في دول الخليج ففي سلطنة عمان يمنح شيخ القبيلة درجة وزير وله راتب لكن مع الأسف هناك نفس بغيض لدى البعض الذين يسعون إلى تفرقة الصف وزرع الفتن بين شيوخ القبائل والأسرة الحاكمة وخير دليل كتابات ومؤلفات أحد الكتاب الذي التقيت معه في عام 1999 في لقاء على «الأوربت» الفضائية حيث قال ان شيوخ القبائل يتقاسمون المصالح مع الحكام فكان ردي عليه ان شيوخ القبائل كان لديهم حظوة عند الحكام قبل قرن من الزمان لكن مع الأسف عندما زاد عدد مستشاري الحكام أبعدوا شيوخ القبائل، إضافة الى أن بعضا ممن يقومون بالتدريس عن القبائل ليسوا منهم واتهموا القبائل بعدم التنظيم.
وقال بن حثلين: كيف يتهم شيوخ القبائل تلك الاتهامات وهم الذين لم يكن لهم صحيفة يومية ومعروف أن الصحف حينذاك كانت خمسا وهي ملك عوائل معروفة بالكويت والقبائل ليست مسيسة كما اتهمها ذلك الكاتب وغيره ولا يوجد أي تنظيم سياسي أو حزبي للقبائل بعكس ذلك الكاتب الذي كان يقود مظاهرة في إحدى الدول العربية في عام 1947 مع الحزب الشيوعي فكيف يتهمون أبناء القبائل وشيوخها بأنهم يتقاسمون المصالح مع الحكام؟! هذا كلام من السهل الرد عليه.
تمرض ولا تموت
ومن جانبه قال الشيخ مسلط الهذال ان القبائل ذكروا بالقرآن الكريم لقوله تعالى: (وجعلناكم شعوبا وقبائل) وكل شيء يأتي ذكره بالقرآن لا يموت فالقبائل صمام أمان في الأزمات والتاريخ يؤكد ان القبائل تمرض ولا تموت من أيام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فالإصلاح لديهم إذا تولاها رجال صالحون وخير دليل العراق عندما اجتاحها الإرهاب عادت السلطة لشيوخ القبائل وبفضلهم وحكمتهم قضي على الإرهاب.
وتساءل الهذال: ماذا نجني من التيارات والأحزاب؟! لا شيء لان أولئك يعملون لمصالح خاصة وضيقة ولا يهمهم ان تتفكك البيئة بسبب اختلاف مصالحهم ولا نعلم لماذا يقف البعض ضد القبيلة؟ مؤكدا أن القبائل صمام أمان للدول والقبائل هم من وقفوا مع أنظمتهم في الدول العربية وساعدوهم وكانوا سببا في تكوين دول الخليج، وأبناؤها أول المطيعين وآخر المعارضين وخير دليل أن نظام الحكـــم في السعوديـــة والكويت والبحريـــن قبلي ولن نجني من الأحزاب الى الدمـــار لأن الدول التي تنتمي لأحزاب دمرت بالكامل وأسقــــط رؤساؤها لكن الدول القبلية باقية بكــل أمـــن واستقـــرار.
واكد الهذال ان ما يؤسفنا ان بعض أبناء القبائل من المثقفين أثر فيهم الآخرون وسلكوا سلوكا آخر وتبقى قيم القبائل موروثة بأمرها بالمعروف والنهي عن المنكر وتبقى مشكلتنا من يحارب القبيلة بحجة التعصب ونسأل الله أن يوفق أسرة آل الصباح لما فيه الخير للبلاد والعباد ولشيوخ وأمراء المنطقة وسوف نتمسك بمبادئنا والحفاظ على حكامنا.
وأشار الهذال الى ان القبيلة تظهر في الأزمات والشدائد فالأردن حماها أبناء القبائل وكذلك الحال باليمن ويبقى ولاء أبناء القبائل مطلقا لأسرة الحكم ولا يرضون بالمساومة وسنسعى للمحافظة على قيمنا بعيدا عن التعصب والجهل، ومن يهاجم القبائل قدم بوجهة نظره كلمة حق لكنه أراد بها باطلا.
سكوت السلطة
ومن جانبه أكد الشيخ ناصر بن طعزة الهاجري ان العرف القبلي هو الدستور الذي يبقى متماسكا وثابتا وأي هزة تحدث للبلاد تجد أبناء القبائل بالصفوف الأولى، وحكام الخليج أغلبهم من أبناء القبائل، متسائلا: لا نعلم لماذا سكوت السلطة عن الذين يتحدثون عن القبائل؟! وللأسف بعض قنوات الفساد تضرب القبائل أمام السلطة والحكام ولا نجد رادعا لهم وعليهم أن يعلموا أن القبائل ليست نبتة خرجت من الصحراء لكنها كيان معروف وذو جذور متعمقة في التاريخ وهم أساس الكويت وما يحدث اليوم من تعصب تجاه القبائل هو تحريض علينا ولن نقف مكتوفي الأيدي بل سنوضح للرأي العام ان أبناء القبائل من أشد المواطنين خوفا على بلدانهم.
وحدة الكويت
وبدوره أكد الشيخ أحمد المشعان الجربا ان أبناء القبائل أثبتوا للجميع قدرتهم على النجاح وخير دليل أن معظم من اكمل دراسته من أبناء القبائل حصلوا على الشهادات العليا كالماجستير والدكتوراه وفي تخصصات مختلفة وجامعات متنوعة وبفضل الله اثبت أبناء القبائل قدرتهم وولاءهم لحكامهم ولن يتوانوا لحظة في التضحية بدمائهم وأرواحهم وأموالهم من أجل الكويت وكيانها ووحدة صفها، والأزمات كانت خير دليل على ذلك فتضحياتهم مشهود لها عند الحضر قبل البدو ولا أحد يجرؤ على إنكار أفعالهـم.
وأشاد الجربا بالتجمع الراقي الذي نظمه الإعلامي فرحان الوقيان وجمع هذه الكوكبة من شيوخ وأبناء القبائل حيث أدلى كل واحد منهم بدلوه وعلى الرغم من اختلاف أنواع الحوار فإن الجميع كانوا متفقين على وحدة الكويت والتمسك بحكامها من أسرة آل الصباح هذه الأسرة الكريمة التي خدم أبناؤها أهل الكويت، مشيرا الى أن أبناء القبائل قدموا لبلدهم الكثير من أجل رفعته بكل كفاءة الى جانب اخوانهم من جميع طوائف المجتمع وان ولاءهم باق لهذه الأسرة الكريمة أسرة آل الصباح.
القبيلة شجرة مثمرة
ومن جانبه قال الشيخ فلاح فيصل الدويش ان أبناء القبائل اليوم ليسوا كحالهم أيام الستينيات فقد كانوا مهمشين نوعا ما لكن اليوم نجد فيهم الوزراء والوكلاء والوكلاء المساعدين والمديرين واليوم لا يمكن أن نفصل الدولة أو السلطة عن القبيلة فكلاهما مكمل للآخر وحتى لو ظهر على الساحة بين الآونة والأخرى متطفلون وجهال يشتمون القبائل فلخشيتهم من تلك القبائل التي أصبحت اليوم منظمة، وعرفنا بالأمثال أنه لا ترمى إلا الشجرة المثمرة وهذا ما يغيظ البعض أن أبناء القبائل وصلوا الى مراحل عليا من التقدم والرقي وتمت الاستعانة بهم في أماكن حساسة وعديدة وسيبقى أبناء القبائل يدافعون عن وحدتهم وكويتهم وأسرتهم الحاكمة ولا يوجد خلاف على هذا المثلث المهم.
وأشاد الدويش بتنظيم مثل هذه التجمعات التي جبل عليها أخ فاضل هو الإعلامي فرحان الوقيان في تجمع أخوي شمل عددا من أبناء المجتمع حيث تم تبادل الحوار الودي من أجل الكويت والارتقاء بها ونؤكد من خلاله أن ولاءنا لهذه الأرض ولأسرة آل الصباح وسنبقى على الدوام إخوة مع الجميع وأبناء بارين ولن نتهاون من أجل حماية الكويت والكل عرف أبناء القبائل بالأزمات.
العوائل أبناء قبائل
بدوره أكد الشيخ محمد غالب بن بصيص أن أغلب العوائل الكويتية تعود للقبائل ولكن الحرب التي شنها البعض مؤخرا على أبناء القبائل بسبب خشيتهم منهم ومن شهاداتهم وتنورهم فأصبحوا شبحا يهددهم ولا أحد يزايد على أبناء القبائل في الولاء للكويت وللأسرة الكريمة ولكننا نطالب بمزيد مـــن الحريــات على أصولهـا ولا نريد كتابا يضربون القبائل من دون حساب والأمر لم يعد سرا فقد قلناها مرارا وتكرارا أمام صاحب السمو الأمير فعندما يخطئ شخص في حق آخر يقاضيه لكن عندما يخطئ شخص يتطاول شخص على قبيلة فهذا لا نقبله، فرد سموه: أنا من أبناء القبائل ولا أرضى لأحد أن يخطئ بحقها فنحن في بلد ديموقراطي وكلنا أهل الكويت والقبيلة بنيت عليها الكويت وردت الحروب عنها، لكن بعض القنوات تجرأت على القبائل وعلى مرأى ومسمع السلطة ويجب محاسبة كل من يخطئ بحق القبائل من كتاب وضيوف في القنوات الفضائية لأن الكويت الباقية ثم الأسرة الحاكمة أسرة آل الصباح وليعلم الجميع ان القبائل من نسيج المجتمع وهي الأساس رضي من رضي وأبى من أبى.