Note: English translation is not 100% accurate
الوفد الإعلامي أجرى سلسلة من اللقاءات مع إعلاميين هنود في نيودلهي
الكويت والهند: هناك حاجة ملحة لوجود مكاتب صحافية ومراسلين دائمين في البلدين
17 مايو 2012
المصدر : نيودلهي ـ كونا



أجرى الوفد الاعلامي الزائر للهند سلسلة من اللقاءات المثمرة مع عدد من الاعلاميين الهنود في نيودلهي اطلع خلالها على مدى تطور العمل الصحافي والاعلامي ووسائل الاعلام الهندية.
ونظمت دائرة شؤون الدعاية والاعلان الخارجي في وزارة الشؤون الخارجية الهندية امس الاول اول مناظرة مباشرة بين صحافيين واعلاميين هنود بارزين والوفد الصحافي والاعلامي الكويتي وصفها المتحدث باسم الوزارة سيد اكبر الدين بأنها كانت «مثمرة» مرحبا في الوقت ذاته بزيارة الوفد الصحافي والاعلامي الكويتي الذي يضم رؤساء تحرير وصحافيين من مختلف المؤسسات الاعلامية في الكويت.
كما احتفت وزارة شؤون الاعلام الخارجي الهندي بزيارة الوفد الكويتي الصحافي والاعلامي للهند بإقامة حفل غداء رسمي على شرف الوفد الذي يقوم حاليا بزيارة للهند تستمر خمسة ايام.
ويرأس الوفد رئيس جمعية الصحافيين احمد يوسف بهبهاني والذي يشغل ايضا منصب نائب رئيس مجلس ادارة «كونا» ويضم في عضويته رئيس تحرير «كونا» راشد الرويشد ورئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق ورئيس تحرير صحيفة النهار عماد جواد بوخمسين ورئيس تحرير صحيفة كويت تايمز عبدالرحمن يوسف العليان ونائب رئيس صحيفة الجريدة سعود راشد العنزي ونائب رئيس تحرير مجلة اليقظة الاسبوعية مصطفى الشاطر علاوة على منسق زيارة الوفد عدنان الراشد والمصور ماجد السابج.
وأعرب الجانبان الكويتي والهندي خلال اللقاء عن الحاجة الى وجود مكاتب صحافية ومراسلين صحافيين دائمين في كلا البلدين.
وتم خلال اللقاء عرض فيلم وثائقي تلفزيوني قصير يستعرض تاريخ الاعلام الهندي امام الوفد الاعلامي الكويتي ويظهر وجود اكثر من ثمانين الف مطبوعة اعلامية ناطقة بمختلف اللغات الهندية يتم نشرها وتوزيعها في مختلف ارجاء البلاد، سبعة آلاف منها صادرة من نيودلهي فقط.
من ناحية اخرى قام الوفد الاعلامي الكويتي بزيارة للجنة التخطيط الهندية المعنية بمجالات الاستثمار والتقى نائب رئيس لجنة التخطيط الهندية مونتيك سينغ اهلوواليا.
وقال نائب رئيس لجنة التخطيط الهندية للوفد الاعلامي الكويتي خلال اللقاء ان الاستثمارات الاجنبية في الهند «واسعة جدا» في مجالات البنى التحتية وتصنيع البضائع والصيدلة والبتروكيماويات لاسيما في مجالات بناء الفنادق قائلا انه بإمكان الكويت استغلال تلك الفرصة والاستثمار في هذه المجالات.
وأعرب سفيرنا لدى الهند سامي السليمان عن سعادته البالغة بإقامة الأسبوع الثقافي الكويتي الذي انطلقت أنشطته في العاصمة الهندية نيودلهي.
وقال السفير السليمان في كلمة بهذه المناسبة ان العلاقات المميزة بين الكويت والهند في مختلف المجالات لاسيما السياسية والتجارية ألقت بظلالها على العلاقات الثقافية التي تشهد رواجا واقبالا متبادلا بين شعبي البلدين الصديقين.
واعرب عن شكره العميق للمجلس الهندي للعلاقات الثقافية ووزارة الخارجية الهندية على مساهماتهما الكبيرة والفعالة في إبراز وتحقيق هذه الرغبة التي طال انتظارها وهي إقامة تلك الانشطة الثقافية في الهند.
وكانت انشطة الاسبوع الثقافي الكويتي قد انطلقت مساء امس الاول بتنظيم سفارتنا في الهند بهدف تعزيز واحياء العلاقات القوية بين البلدين.
وتضمنت اعمال الاسبوع الثقافي حفلا احيته فرقة التلفزيون الكويتي المشهورة عالميا بأدائها المذهل الذي ادهش الحضور من ضمنهم ديبلوماسيين خليجيين وصحافيين كويتيين وهنود وأكاديميين وغيرهم من كبار الشخصيات.. ويتزامن (الاسبوع الثقافي الكويتي) مع أول زيارة لوفد صحافي بارز مكون من عشرة اشخاص في زيارة إلى الهند تستغرق خمسة ايام.
هذا وادهش الفنانون الكويتيون الجمهور الهندي في العاصمة نيودلهي خلال (الاسبوع الثقافي الكويتي) بتنظيم السفارة الكويتية في الهند ومجلس العلاقات الثقافية الهندي بهدف تعزيز واحياء العلاقات القوية بين البلدين.
وتضمنت اعمال الاسبوع الثقافي حفلا احيته فرقة التلفزيون الكويتي المشهورة عالميا بادائها المذهل الذي ادهش الحضور من ضمنهم ديبلوماسيين خليجيين وصحافيين كويتيين وهنود واكادميين وغيرهم من كبار الشخصيات.
وابدعت فرقة التلفزيون الكويتي من خلال مزج الاغاني الكويتية والاغاني الهندية من الافلام القديمة ومنها اغنية (بول رادها بول سنغام هوغا كي ناهين) من الفلم المشهور (سنغام) في منتصف الستينيات.
واشاد مدير عام المجلس الهندي للعلاقات الثقافية سوريش كومار غويل باداء الفنانيين الكويتيين في فرقة التلفزيون معتبرا انها مناسبة رائعة لاعطاء الحضور الهندي فرصة في رؤية الموسيقى والرقص الكويتي وجها لوجه.
ورحب بفرقة التلفزيون الكويتية لافتا الى وجود العديد من «النقاط المشتركة» بين الثقافة والفن الهندي والكويتي.
ويقوم المجلس الثقافي الهندي بانشاء وخلق برامج وسياسات متعلقة بالعلاقات الثقافية الهندية الخارجية وذلك من اجل تعزيز العلاقات والادراك المشترك مع الدول الاخرى كما يرعى التبادل الفكري مع الدول الشريكة ويشارك ايضا في الديبلوماسية الثقافية.
وافتتح وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي اي احمد في وقت سابق معرضا للوحات والتحف والفن لفنانين كويتيين في مركز الثقافة والفن الهندي المسمى اكاديمية (لاليت كالا) التي يقع مقرها الرئيسي في العاصمة نيودلهي وذلك ضمن برامج (الاسبوع الثقافي الكويتي).
واعرب عن سعادته حول تنظيم مثل هذا الحدث (الاسبوع الثقافي الكويتي) الذي يساعد في تعزيز اكبر للعلاقات التاريخية بين البلدين مضيفا ان «نفس هذا النوع من التفاعل الثقافي وبرامج التبادل يجب ان تكون سمة معتادة لتعزيز العلاقات بين الشعبين».
واشاد بالمستوى المتقدم للعلاقات الهندية ـ الكويتية التاريخية والتي تعكس أواصر الصداقة الطيبة للشعبين الهندي والكويتي.
واضاف ان الهند لمست من خلال زيارات الرسمية المتبادلة حرص الطرفان على إيلاء الاهمية المطلوبة لهذه العلاقات المتميزة.
وقال ان هناك قواسم ثقافية وتراثية مشتركة بين البلدين، مشيرا الى تفضيل الجالية الهندية للعيش في الكويت لقربها الجغرافي والثقافي للهند والتشابه نمط الحياة في البلدين.
كما ذكر ان الكويتيين كانوا يأتون بالأخشاب التي ساهمت بازدهار صناعة الاخشاب في القرنين الماضيين في الكويت من الهند.
وبعد ذلك القى سفيرنا سامي السليمان كلمة اعرب فيها عن عميق الشكر للمجلس الهندي للعلاقات الثقافية ووزارة الخارجية الهندية على مساهماتهما الكبيرة والفعالة في ابراز وتحقيق هذه الرغبة التي طال انتظارها وهي إقامة فعاليات ثقافية في الهند واضاف ان العلاقات المميزة بين البلدين من مناحيها السياسية والتجارية والاقتصادية القت بظلالها على العلاقات الثقافية التي تشهد رواجا واقبالا متبادلا بين شعبي البلدين الصديقين.
وقدم السفير الشكر ايضا لجميع المشاركين الكويتيين في الاسبوع الثقافي، ثم تحدث بعد ذلك السكرتير العام للمجلس الهندي للعلاقات الثقافية سوريش غوييل مبرزا اهمية تنظيم المعارض الفنية لتقديم الثقافة والتراث للشعوب المختلفة وأكد على تقديره لاهتمام الكويت لتنظيم اسبوع ثقافي كويتي بهدف تعريف المواطن الهندي بسمات وملامح الحركة والنشاط الكويتي المعروف في المنطقة.
وبعد ذلك قام السفير بتقديم هدايا تذكارية مستوحاة من التراث لوزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي وكبار المسؤولين الهنود المشاركين بحفل الافتتاح ثم دعى الحضور للتجول في المعرض الفني والحرفي المشترك والذي ضم معرض فني الفنانة التشكيلية المتميزة منى عبدالوهاب الغربللي ومعرض صناعة الابوام الخشبية للفنان مصطفى عبدالله الحرز ومعرض السدو للفنان حمد عوض العازمي، ثم اعقب ذلك توجه الحضور إلى مسرح كاماني حيث استمتع الحضور بالعرض الموسيقى لفرقة التلفزيون الكويتية التي امتعت الحضور بعروضها الموسيقية والفنية والتي مزجت ما بين التراث الموســـيقي الكويتي والموسيـــقى الهنــدية كما تفاعل الحضور بالتحقيق والهتاف عندما غنت فرقة التلفزيون اغاني تراثية باللغة الهندية.