Note: English translation is not 100% accurate
د.عبدالستار: رصد التبويض وتضافر التقنيات العلمية يساعدان في تحديد جنس المولود تحت إشراف طبي
17 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
ثمة ظروف اجتماعيـة، أو دوافع نفسـية، تقـود إلى رغبة الزوجين في الحصول على مولود ذكر، أو مـولود أنثى، إلا أن مشـيئة الله تسبق كل ما يسعى الإنسان إلى تحقيـقه على الـرغم من تقدم الوسائل العلمية والتكنولوجية التي تسـاعده في هذا الشأن إلى حد ما، فقد أكد استشاري أمراض النسـاء والـتوليد وجراحات المناظير في مركز شيخة إنترناشيونال كلينيك، محـمود عبدالستار، أن نسبة النجاح في الحمـية الغذائية المتبعـة من أجل المسـاعدة في تحـديد جنس الجنين، تتراوح بين 60 و 70% بيد أن النجاح في عمـلية أطفال الأنابيب تصـل إلى ما يقارب 99%، لافتا إلى أن الإشراف الطبي في الحمية والـدش المهبلي وتوقيت المعاشرة، يجعل من النجاح أمرا أكثر احتمـالا.
ومن خلال إجاباته على استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، شدد د.عبدالـستار، على ضـرورة متابعة اللولب بشكل دوري للتأكد من عدم وجود التهابات أو إفرازات، مشـيرا إلى أن تركـيب اللولب يصـبح أمرا أكثر سهولة مع التخدير العـام، وإن كـانت هناك بعض المعـوقات عند السيـدة.
وبين أيضا، أن فــرص الحمـل تزيد مـع انتظام الدورة، بينما تقـل مع وجود الاضطرابات الهرمونية وعـدم انتظـام الـدورة، وتكيس المبايض وزيادة الوزن.
وأوضح د.عبدالسـتار أن مـتانة جسـم الجنـين تعـود إلى طبيـعة غـذاء أمـه أثنـاء الحمـل به، حيـث إن بعـض الحـالات الـمرضية كـضغط الدم، تـؤثـر في أن تكـون بنية جسم المولود ضعيفة أو نحيلة.
كما تطرق الحـوار إلى العـديد مـن الجـوانب الحيـوية في هذا الاختصاص، والذي ما زالت التكنولوجيا الحديثة تزيد في تطـوره ونمـوه، ومن ذلك الحديث عن إمكانية الحمل بعد عملية جراحية كـالدوالي، وعـن الفـترة التي يظـهر بهـا نبـض الجنين، وعـن البـرود الجنسي، والأورام الليفـية، واستئصـال الأنابيب والمـبايض، إلـى غيـر ذلك من المـواضيع ذات الصلة.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )