Note: English translation is not 100% accurate
«الأوقاف» أقامت حلقة حوارية وأصدرت التوصيات
دعوة «التعاون» لإيجاد هيئة خليجية للعمالة المنزلية وصياغة تشريعات تعنى بموضوع الاستقدام طبياً وقانونياً
20 مايو 2012
المصدر : الأنباء

أقامت وزارة الأوقاف متمثلة بلجنة المشروع الوطني لتوعية العمالة المنزلية (بريرة) التابعة لقطاع الشؤون الثقافية «الحلقة الحوارية الأولى للعمالة المنزلية لدول مجلس التعاون الخليجي» خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 16 الجاري بفندق الشيراتون ـ بالكويت، وقد جاءت هذه الحلقة الحوارية لتحقق مجموعة من الأهداف، في مقدمتها: تأهيل العمالة المنزلية للتكيف مع الحياة الاجتماعية والتربوية والنفسية للأسرة الخليجية، وإبراز وسطية الإسلام دين الدولة واعتدال منهجه في التعامل مع مختلف شرائح المجتمع، وتبصير أفراد تلك العمالة بالحقوق التي تهيئ لهم العيش الكريم والواجبات المنوطة بهم، وتعزيز قدرتهم على مواجهة مختلف المشاكل النفسية والسلوكية والاجتماعية التي قد تعترض إقامتهم بدول الخليج العربية، إضافة إلى الإسهام الوطني الصادق في التمكين لقيم التضامن والتكافل والتعايش والوفاء مما يقوي الصورة الإيجابية للمجتمعات الخليجية في الدوائر المحلية والإقليمية والدولية.
وقد شارك في هذه الحلقة من خارج الكويت ممثلو الجهات الرسمية المعنية عن العمالة المنزلية في كل من: الإمارات ومملكة البحرين وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وقطر وبالإضافة إلى مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ومن الكويت شاركت مجموعة من المؤسسات الرسمية التي لها علاقة بالعمالة المنزلية، إضافة إلى جمعيات النفع العام ومنظمات العمل الدولية والسفارات ذات العلاقة بالعمالة المنزلية وشخصيات كويتية.
وتناولت أنشطة الحلقة الحوارية مجموعة من ورش العمل الرامية إلى تبادل التجارب والخبرات في ميدان التواصل مع فئة العمالة المنزلية ببلدان دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك عبر 5 جلسات إعلامية وقانونية وشرعية واجتماعية واقتصادية وصحية، إضافة إلى جلسة خاصة لعرض تجارب دول مجلس التعاون الخليجي في الموضوع.
وفي ختام أعمال هذه الحلقة الحوارية الخليجية، أصدر المشاركون التوصيات الآتية:
٭ الإشادة بالدور الريادي للكويت ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تنمية العمل الإسلامي في الاتجاه المجتمعي المؤسسي، وخاصة ما له صلة بموضوع العمالة المنزلية.
٭ الإشادة بمشروع «المركز الوطني لتدريب وتأهيل العمالة المنزلية» المقترح من قبل الوزارة، والدعوة إلى إنشائه بالكويت أولا، ثم نقل التجربة إلى بقية بلدان دول مجلس التعاون الخليجي.
٭ دعوة دول مجلس التعاون الخليجي إلى إيجاد هيئة خليجية تعنى بموضوع العمالة المنزلية في الجوانب النفسية والتربوية والاجتماعية بالتنسيق مع مؤسسات الدول وجمعيات النفع العام.
٭ الدعوة إلى إشراك وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة ووسائل التواصل الاجتماعي في دعم مسيرة تأهيل العمالة المنزلية وأرباب المنازل، وخاصة مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك من خلال تكثيف البرامج الإرشادية والتوجيهية والحملات الإعلامية الهادفة.
٭ صياغة تشريعات عامة تعنى بموضوع استقدام العمالة المنزلية في الجوانب الطبية والنفسية والقانونية، والتنسيق المستمر مع المنظمات والهيئات الدولية للاطلاع على آخر ما يستجد من تشريعات تستهدف تطوير القوانين الخليجية في الموضوع.
٭ مد جسور التواصل مع مكاتب العمالة المنزلية وأرباب العمل والسفارات ذات الصلة لتجاوز السلبيات والإسهام في التوعية المتوازنة، والتأكيد على وضع معايير تضبط عمل مكاتب العمالة المنزلية في بلدان استقدامها.
٭ مواصلة إنجاز الدراسات العلمية والميدانية المتخصصة في مشاكل استخدام العمالية المنزلية وآثارها وحلولها، ووضعها بين يدي أصحاب القرار لتكون مرجعية في تعديل التشريعات المنظمة لتلك العمالة.
٭ تعزيز المناهج والمقررات الدراسية بما من شأنه ضمان أصول التربية السليمة في الاعتماد على الذات وأهمية الرعاية الأسرية وآداب التعامل مع العمالة المنزلية.
٭ تفعيل دور اليوم العالمي للعمال من خلال إشراك العمالة المنزلية، والتأكيد على أهميتها ودورها وحقوقها وواجباتها.
٭ تكثيف الدورات التدريبية لمختلف فئات العمالة المنزلية وخاصة في الجوانب النفسية واللغوية والاجتماعية.
٭ الدعوة إلى إقامة حلقة حوارية ثانية بعد سنة من الآن للتعرف على ما تم إنجازه من التوصيات، ودراسة المستجدات في هذا الشأن.
وختاما، يتقدم جميع المشاركين والضيوف بجزيل الشكر والعرفان إلى الكويت بجميع مؤسساتها التي احتضنت ورعت الحلقة الحوارية الأولى، كما يخصون بالشكر وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية جمال الشهاب، لرعايته الكريمة لهذا الملتقى، وسعادة وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح، والوكيل المساعد للشؤون الثقافية خليف الأذينة على دعمهم الكبير لهذه الحلقة الحوارية.
والشكر موصول إلى لجنة المشروع الوطني لتوعية العمالة المنزلية «بريرة» التي أعدت وأشرفت على تنظيم هذه الحلقة الموفقة بإذن الله. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.