Note: English translation is not 100% accurate
الخالد لـ «الأنباء»: نتوقع حضور جميع القادة العرب في القمة الاقتصادية وهناك 180 مشروعاً على طاولة البحث أهمها الأمن الغذائي العربي
18 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
بنظرة تفاؤلية تحدث مدير الادارة الاقتصادية في وزارة الخارجية السفير الشيخ علي الخالد عن القمة الاقتصادية المقرر عقدها في الكويت نهاية العام الحالي، ومدى نجاحها في تحقيق التكامل العربي، متوقعا حضور جميع القادة العرب اليها، خصوصا ان الكويت «دولة مسالمة مع الجميع»، بالاضافة الى حكمة صاحب السمو الأمير في جمع القادة العرب في كتلة عربية اقتصادية.
وكشف الخالد عن انه سيكون هناك 180 مشروعا على طاولة القمة، وسيتم التركيز على المواضيع السابقة بين الدول العربية كمنطقة التجارة الحرة والربط في موضوع الكهرباء والمواصلات.
وعن امكانية تحقيق ذلك رأى الخالد ان الدول العربية بدأت تغير في قوانينها نحو المزيد من الانفتاح نحو الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص، لافتا الى انه يبقى فقط الحاجز الأمني عند بعض الدول التي تتحفظ على هذا الموضوع، معتبرا انها غير ملامة، وبالتالي يجب احترام قوانينها.
وتحدث الخالد مطولا عن موضوع الأمن الغذائي كاشفا عن تهيؤ الكويت اليوم لمشروع الاستثمار الزراعي من خلال انشاء صندوق استثماري زراعي ودعم المخازن الزراعية، لافتا الى ان هذا الموضوع سيكون حاضرا بفعالية خلال القمة الاقتصادية لإنشاء صندوق للأمن الغذائي لمساعدة الدول العربية المحتاجة.
وفي رده على سؤال عن الاجراءات الكويتية بخصوص مواجهة ارتفاع اسعار النفط مع اعلان السعودية زيادة انتاجها اعتبر الخالد ان القرار السعودي حكيم، لافتا الى ان الهم الكويتي هو استقرار السوق لأن هناك دولا فقيرة محتاجة والكويت لن تقصر في مساعدتها.
ووصف الخالد الجولة الأخيرة من المباحثات بين الكويت والولايات المتحدة بخصوص اتفاقية التجارة الحرة بالمبشرة، مشيرا الى تنفيذ وزارة التجارة لمعظم الشروط المطلوبة.
وعن مدى علاقة تأثير مسألة حقوق الانسان في الكويت ودول الخليج على انجاز الاتفاقيات اعتبر الخالد الكويت من أكثر الدول مراعاة لحقوق الانسان، لافتا الى ان العالم الغربي لا يحق له تصنيف هذه الدولة في حين ان هناك انتهاكات كبيرة حاصلة بدءا من معاملة العربي وكيفية النظر اليه وصولا الى معاملة العمال الأجانب، مبينا ان الانتهاكات موجودة في العالم الأول كما في دول العالم الثالث، وبالتالي عندما تكون هناك مساواة كاملة يمكن عندها معاتبة الغير والتكلم عن حقوق الانسان.
ورأى الخالد انه لا ثقة بالجمعيات الخيرية المعنية بحقوق الانسان، معتبرا ان العمل فيها تجارة ويخضع لسياسات الدول.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )