أعلن وكيل وزارة الأشغال عبدالعزيز الكليب ان الوزارة ستنتهي من انجاز اول جسر في تاريخ الكويت مخصص للقطارات بالإضافة الى جسر للمركبات في جزيرة بوبيان في شهر مارس من العام المقبل، وستطرح يوم الأحد المقبل مشروع وصلة الدوحة، مشيرا إلى ان ميزانية الوزارة المرصودة لمشاريع البند الرابع تتراوح بين 550 و620 مليون دينار.
وقال م.الكليب في ديوانية المحامي حسن الكندري بمنطقة الزهراء مساء أمس الأول ان الهدف من الزيارة هو إبراز وتسليط الضوء على مشاريع الوزارة للمواطنين، مشيرا الى ان المشاريع التي تقوم بها الوزارة في جزيرة بوبيان تسير وفق الخطة الموضوعة لها.
وأكد م.الكليب ان ميناء مبارك الكبير توقعنا له ان يكون من اكبر الموانئ في المنطقة مما سيعطي بعدا سياسيا واقتصاديا وفرص عمل خلال فترة التنفيذ والتشغيل، مشيرا الى ان لدى الوزارة العديد من المشاريع الطموحة جدا منها مشاريع تعمل حاليا وأخرى مطروحة للترسية ومشاريع في مرحلة التصميم، كما ان الوزارة تعمل على تنفيذ 15 تقاطعا في مواقع متعددة.
وأشار إلى انه خلال العشر سنوات الماضية بلغت نسبة الصرف في الباب الرابع المخصص للمشاريع ما بين 85 و90 %، بالإضافة إلى اهتمام الوزارة بالتنمية البشرية والتي في اعتقادنا ان تنمية العنصر البشري هي الأساس فلن نستطيع ان ندير هذه المشاريع بطريقة صحيحة الا من خلال تنمية العنصر البشري.
وكشف م.الكليب عن ان الأشغال كرمت يوم الاثنين الماضي في أبوظبي بعدما حصلت على الجائزة الأولى في المشاريع البيئية في المنطقة في مشروع تنقية المياه المعالجة بمنطقة جنوب الجهراء.
من جهته، قال مدير مشروع ميناء مبارك الكبير م.غالب الشمري ان الوزارة تنشئ حاليا مشروعين في جزيرة بوبيان والتي تبلغ مساحتها خمس مساحة الكويت، ويتمثل المشروع الأول انشاء جسور تربط ارض الصبية بالجزيرة، والثاني انشاء أربعة مراس، مشيرا الى ان أهم العوائق التي تواجه العمل في الجزيرة تتمثل في طبيعة الأرض الطينية للجزيرة.
وبيّن ان مشروع ميناء مبارك الكبير يتكون من ثلاث مراحل، فخلال المرحلة الاولى سيتم انشاء 4 مراس والثاني 12 والثالث 8 مراسي، مشيرا الى ان الجزيرة ستضم العديد من المشاريع المهمة تتمثل في انشاء منطقة مرينا وإنشاء شاليهات متنوعة بالإضافة الى انشاء مزارع اسماك وروبيان ومنطقة للصناعات الثقيلة والخفيفة وانشاء مطار ومحطة كهرباء.
وكشف م.الشمري أن تشغيل المرحلة الأولى من مشروع ميناء مبارك الكبير والذي يتكون من أربعة مراس في شهر فبراير 2017.
هذا وصرح الوكيل المساعد لشؤون قطاع الطرق في وزارة الأشغال العامة م.سعود النقي بأن مقاول مشروع تطوير طريق جمال عبد الناصر قد بدأ بتجهيز ساحة الصب المسبق لقطع الجسور التابعة للمشروع وذلك في منطقة الدوحة البعيدة عن المناطق السكنية.
وأفاد بأن بلدية الكويت وافقت على منح المشروع حق استخدام قطعة من الأرض مساحتها 100.000 متر مربع في مدينة الدوحة لإقامة هذه الساحة.
كما أفاد «بأننا نود ان نؤكد للجمهور الكريم ان الساحة بعيدة عن أي تجمع سكني مما يضمن انها لن تكون مصدرا للإزعاج».
وأوضح م.النقي ان مقاول مشروع تطوير طريق جمال عبد الناصر والذي يعتبر من أكبر مشاريع الوزارة حتى الآن، يقوم حاليا بنقل وتجهيز كل المعدات اللازمة للساحة، وأن القطع التي سيتم صبها في الساحة ستنقل على شاحنات إلى مواقع إنشاء الطرقات والجسور لتركيبها.
وبين م.النقي ويساهم استخدام القطع مسبقة الصب والإجهاد في تسريع تنفيذ العمليات الإنشائية وذلك لأنه يتيح للمقاول العمل بالتوازي مع الأشغال القائمة في الموقع مثل تنفيذ القواعد وأعمدة الجسور، كما ان ساحة الصب توفر مساحة عمل شاسعة وبيئة تضمن نوعية ممتازة للإنشاءات.
ويقع مشروع تطوير جمال عبد الناصر في المنطقة الغربية من مدينة الكويت ويمتد من بوابة الجهراء (دوار بوابة الجهراء ـ شيراتون) الى منطقة غرناطة من جهة الشرق، ويعد المشروع من أهم مشاريع خطة التنمية والتي تنفذها وزارة الأشغال العامة لتطوير شبكة الطرق والطرق السريعة من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة لها وتقليل الاختناقات المرورية وتحسين السلامة العامة على الطرقات